الناطق باسم الائتلاف الوطني المعارض: الأمم المتحدة لم توجه لنا دعوة رسمية للمشاركة في "جنيف – 2"

أخبار العالم العربي

الناطق باسم الائتلاف الوطني المعارض: الأمم المتحدة لم توجه لنا دعوة رسمية للمشاركة في
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/633111/

أكد الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد الصالح أن الأمم المتحدة لم توجه بعد دعوة رسمية للائتلاف للمشاركة في مؤتمر "جنيف – 2".

أكد الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد الصالح أن الأمم المتحدة لم توجه بعد دعوة رسمية للائتلاف للمشاركة في مؤتمر "جنيف – 2".

وفي في مؤتمر صحفي في أسطنبول يوم السبت 9 نوفمبر/تشرين الثاني اشار إلى أن الراعي الرسمي للمؤتمر هو الأمم المتحدة، ولذلك فإن الدعوة للمشاركة فيه يجب أن تخرج من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال: "نحن ننتظر هذه الدعوة. إلى الآن هذه الدعوة لم تصدر بشكل رسمي. نحن حريصون ونود أن نرى من حلفاء النظام نفس الحرص على إنجاح العملية السياسية، نريد أن تكون واقعا، لا مجرد كلمات تنطق".

جاء هذا التصريح على هامش اجتماع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية في إسطنبول يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الذي عقد لحسم الموقف بشكل نهائي من المشاركة في مؤتمر "جنيف2" حول الأزمة السورية.

وأكد الائتلاف في بيان أصدره في وقت سابق أن "الموقف النهائي من المشاركة في مؤتمر جنيف2، سيتم تحديده خلال أعمال الاجتماع الذي يستمر يومين بالإضافة إلى تشكيل الوفد الذي سيشارك في المفاوضات".

وأشار البيان إلى أن "ملفا ثانيا سيشغل حيزا كبيرا في جدول أعمال الاجتماع يتعلق بموضوع الحكومة المؤقتة التي كلف بتشكيلها أحمد طعمة وسط توقعات بأن يقوم بطرح أسماء الشخصيات التي رشحها لشغل مناصب في الحكومة المؤقتة"، موضحا أن "الائتلاف سيناقش أيضا خلال الاجتماع ملف انضمام 11 عضوا جديدا للائتلاف المعارض من المجلس الكردي".

وكان رئيس "الحكومة المؤقتة" أحمد طعمة قال في اكتوبر/تشرين الأول الماضي أنه "قارب الانتهاء" من تشكيل الحكومة، وسيعلن عن أسماء الوزراء قريبا مشيراً إلى أن هذه الحكومة ستعمل من منطقة قريبة جدا من الحدود.

المعارضة السورية: واشنطن تضغط لحضور جنيف

في سياق آخر كشفت مصادر في المعارضة السورية إن المبعوث الأمريكي روبرت فورد اجتمع مع زعماء كبار في الائتلاف في اسطنبول للضغط عليهم للموافقة على المشاركة في جنيف ـ 2، مشيرة إلى وجود تحفظات قوية داخل الائتلاف على تقديم تعهدات شاملة وإن التوتر بين الولايات المتحدة والسعودية الداعمين الرئيسيين للائتلاف يزيد الغموض.

وأشارت المصادر إلى أن الائتلاف "سيعطي على الأرجح موافقة ضمنية فقط على الذهاب.. لدينا شعور بأنه يجري استخدامنا ككبش فداء في حين أن القوى الكبرى نفسها غير متفقة. كيف يتوقع منا أن نذهب إلى محادثات لا نعرف ما هو جدول أعمالها؟".

وأضاف مصدر آخر أن السفير "فورد يبذل جهودا مضنية. لكن الأمور في حالة سيولة. السعودية غاضبة ولا أحد يعرف حقيقة في أي اتجاه سيمضي الائتلاف."

المصدر: RT+وكالات

الأزمة اليمنية