لافروف: المماطلة في عقد مؤتمر "جينف-2" تصب في مصلحة الجهاديين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/630456/

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رفض المجلس الوطني السوري المعارض حضور جنيف-2 يؤكد ضرورة عقد المؤتمر في أقرب وقت. وتابع أن المماطلة في عقد المؤتمر تصب في مصلحة الجهاديين.

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رفض المجلس الوطني السوري المعارض حضور "جنيف-2" يؤكد ضرورة عقد المؤتمر في أقرب وقت. وشدد على أن المماطلة في عقد المؤتمر تصب في مصلحة الجهاديين الذين يحاربون في سورية.

وقال في تصريحات بعد المحادثات مع نظيرته الهندوراسية الاثنين 14 أكتوبر/تشرين الأول: "هذا الإعلان (عن عدم مشاركة المجلس الوطني) يؤكد مرة أخرى أن العقبة الرئيسية على هذا الطريق يتمثل حاليا في عدم قدرة شركائنا على حمل المعارضة السورية التي يرعونها، على التوجه إلى جنيف والجلوس إلى طاولة التفاوض مع الحكومة.

وتابع لافروف أن موسكو تنطلق من ضرورة تحديد موقع المؤتمر في أسرع وقت، معتبرا أن أية مماطلة تصب في مصلحة الجهاديين والمتطرفين والمجموعات الإرهابية التي تعزز مواقفها في صفوف المسلحين الذين يحاربون نظام بشار الأسد.

وقال: "هناك خطر واقعي أنهم سيغلبون في عدد من مناطق سورية".

وتابع قائلا: مع كل يوم من التسويف، نخلق تربة خصبة لمواصلة هذه الحرب الدامية وتعزيز مواقف القوى الأكثر تطرفا".

لافروف: يجب أن تدرك الولايات المتحدة والدول الأخرى الراعية للمعارضة مسؤوليتها المتعلقة بجنيف-2

وذكر الوزير الروسي أنه على الولايات المتحدة والدول الأخرى التي ترعى المعارضة السورية أن تدرك مسؤوليتها المتعلقة بخلق ظروف مواتية لعقد مؤتمر "جنيف-2".

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن واشنطن سبق أن أخذت على عاتقها مسؤولية ضمان مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر.

وقال: "سبق أن تعهد شركاؤنا بأنهم سيوحدون الجميع للمشاركة في المؤتمر تحت مظلة الائتلاف الوطني. وكان نظيري جون كيري قد أكد لي قبل أيام، أنهم يعملون على تحقيق ذلك، والنتيجة ستظهر قريبا. لكن ليس هناك أية نتيجة حتى الآن، بل نسمع تصريحات على غرار كلام السيد صبرا عن رفض التوجه إلى جنيف والتهديدات بالخروج من الائتلاف الوطني".

وتابع أن معلومات تشير إلى لاعبين إقليميين ذوي نفوذ يدعمون بل ويمولون هذه العمليات. كما أشار إلى تزايد الدلالات على تفكك المعارضة السورية على خلفية خروج مجموعات من الائتلاف الوطني السوري، تعلن أنها تحارب ليس من أجل سورية ديمقراطية بل من أجل تأسيس خلافة في سورية وخارجها.

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية