أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها تدين بشدة "الهجوم الإرهابي الجديد ضد موظفي الأمم المتحدة والمدنيين في الصومال".
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش يوم الخميس 20 يونيو/حزيران عن تعازي موسكو لأهالي الضحايا، داعيا جميع الدول والأطراف المؤثرة للضغط على المقاتلين الصوماليين بهدف وقف العنف وتهيئة الظروف المناسبة لعمل السلطات المركزية على إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأعاد الدبلوماسي الروسي إلى الأذهان أن جماعة "الشباب" التي تبنت هذا الهجوم مرتبطة بتنظيم "القاعدة" وتخوض معركة ضد الحكومة وتعيق النشاط الإنساني للأمم المتحدة في هذا البلد.