مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

قادروف: لا جهاد في سورية بل حملة خارجية لإسقاط النظام وتدمير البلاد

صرح رمضان قادروف رئيس جمهورية الشيشان بروسيا الاتحادية بأن هناك أجهزة خاصة أجنبية تحاول تجنيد الشباب من الشيشان للقتال في صفوف المعارضة السورية، مشيرا إلى أنه لا جهاد في سورية، بل حملة خارجية لإسقاط النظام وتدمير البلاد.

قادروف: لا جهاد في سورية بل حملة خارجية لإسقاط النظام وتدمير البلاد
RIA NOVOSTI

صرح رمضان قادروف رئيس جمهورية الشيشان بروسيا الاتحادية بأن هناك أجهزة خاصة أجنبية تحاول تجنيد الشباب من الشيشان للقتال في صفوف المعارضة السورية.

وقال قادروف في حوار أجرته معه وكالة "إنترفاكس" الروسية: "ليس سرا على أحد أن ما يسمى بالمعارضة السورية تقودها أجهزة خاصة أجنبية. ولا يسعى أحد لإخفاء هذه الحقيقة. من الطبيعي أنهم يحاولون تجنيد الشباب القادم من روسيا إلى سورية. ولا توجد ثقة في أن هذا التجنيد لن يستهدف بلادنا".

وأضاف أنه "لا جهاد" في سورية، بل "حملة خططت لها قوى خارجية بدقة لإسقاط النظام وتدمير البلاد وتصفية قواتها المسلحة"، مشيرا إلى أن بضعة أشخاص من الشيشان موجودون في سورية.

وتابع قائلا: "حسب معطياتنا، فإن خمسة أو ستة من سكان الجمهورية قد لقوا مصرعهم هناك. من أجل ماذا ومن؟".

ودعا قادروف إلى عرض طبيعية المعارضة السورية وما تسعى إليه وما علاقتها بالإسلام في القنوات التلفزيونية. وأضاف أنه عقد اجتماعا خاصا بمشاركة رجال دين بارزين في الشيشان وبعض الوزراء وكلفهم بـ"تعريف الشباب بالطابع الحقيقي للأحداث في سورية لمنع احتمال تجنيدهم للمشاركة في هذه الحرب".

ونقل الرئيس الشيشاني عن علماء مسلمين أنه "لا توجد في سورية أية ملامح للجهاد. ويستخدم الجانبان السلاح. ويجري الصراع من أجل السلطة والموارد. وفي هذه الحرب يخضع ما يسمى بالمعارضة لمن يمولها ويزودها بالسلاح والذخائر ويرسل لها خبراء عسكريين".

المصدر: وكالة "إنترفاكس" + "روسيا اليوم"

التعليقات