رفسنجاني بعد استبعاده من سباق الرئاسة يقارن وضع ايران الحالي بالحقبة الملكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/616349/

وجه هاشمي رفسنجاني نقدا شديدا لمجلس صيانة الدستور عقب إقصاءه من سباق الانتخابات الرئاسية، محذراً في الوقت نفسه من تدهور الوضع في البلاد.

وجه هاشمي رفسنجاني نقدا  شديدا لمجلس صيانة الدستور عقب إقصاءه من سباق الانتخابات الرئاسية، محذراً في الوقت نفسه من تدهور الوضع في البلاد.

ونقلت تقارير اعلامية عن رفسنجاني مقارنته الوضع الراهن في إيران بالحقبة الملكية، وقوله ان تلك الحقبة افضل من الوضع الراهن في البلاد، بحسب التقارير.

كما أكد رفسنجاني، حسب هذه التقارير، أن قرار مجلس صيانة الدستور بعدم تأييد أهليته لخوض الانتخابات الرئاسية أثار استغراب المراقبين والجماهير، كاشفا أنه اجتمع بالمرشد الأعلى، علي خامنئي، قبل أن يرشح نفسه، موضحا أنه لم يكن ليترشح للانتخابات لو كان يعرف أن المرشد اختار شخصا آخر ليكون رئيسا للجمهورية. وشدد: "هذا الموقف كان يكفي لتجييش الجيوش ضدي".

وأضاف: "بعد ذلك تلقيت رسائل واتصالات عدة من كبار المراجع في النجف وقم ومشهد، الذين شجعوني على الترشح لخوض الانتخابات".

وتابع: "أعرف إنه ما كان ينبغي لي أن أترشح، وصرحت بذلك في جلسات خاصة، وقلت إنني أعرف هؤلاء (أعضاء مجلس صيانة الدستور) أفضل من أي شخص آخر".

من جانب أخر نقلت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية حديث رفسنجاني لدى استقباله عددا من أعضاء حملته الانتخابية مساء الأربعاء، حيث تساءل: "ماذا نفعل بجبل المشاكل المتراكم؟!"، موضحاً أن "من يقبل المسؤولية في مثل هذه الظروف ينبغي علينا التأكد من صحة نواياه، وإلا كيف يمكنه إدارة البلاد بميزانية فاقدة المصادر، يجب على الحكومة من خلالها منح الموظفين زيادة قدرها 25%، في حين أنها تعاني من مديونية للبنوك تقدر بـ 500 مليار تومان (حوالي 15 مليار دولار).

ووجه رفسنجاني سهام انتقاده كذلك للسياسة الاقتصادية الراهنة لبلاده، مؤكد نفاذ السيولة النقدية لدى الحكومة الإيرانية.

كما أشار إلى "نقل العملات الصعبة إلى الصين"، قائلاً: "بعد أن حوّلوا العملة الصعبة إلى اليوان، قالوا لنا بإمكاننا إعادة أموالنا عبر استلام البضائع الصينية، وليس أي بضاعة بل البضاعة التي يحددونها هم، والهند أيضاً تبتاع نفطنا بأسعار زهيدة ولا تدفع لنا حتى لو كان بالروبية، وهذا ما اعترف به وزير التجارة ورئيس البنك المركزي في اجتماعهما بمجلس تشخيص مصلحة النظام".

كما نوه رافسنجاني ، وهو الرجل الذي لعب دوراً مميزاً في إنشاء نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد إسقاط آخر الملوك الإيرانيين إثر ثورة عام 1979،  نوه  بما اعتبره "مفاخر إيران قبل الثورة"، قائلاً: "إن المفاخر التي تعتز بها إيران قبل الثورة لا يمكن كتمانها، ولقد كانت إيران ذات عزة (في الفترة الملكية)، ففي تلك الأيام تجولت بسيارتي شخصيا في كافة البلدان الأوروبية، وانتقلت من بلد إلى بلد بمجرد إظهار جواز سفري، ولكن اليوم بلغ الأمر درجة يتخوف معها الرجال من السفر إلى الخارج مع زوجاتهم حتى لا يتعرضوا للإهانة أمامهن".

كما توقع رفسنجاني عدم تحقق أمنية المرشد الأعلى للنظام بخصوص المشاركة الحاشدة في الانتخابات الرئاسية بعد إقصائه من السباق، قائلاً: "لا يجوز توجيه الضربات إلى النظام، وكان الأمر الضروري أن تتحقق الحماسة السياسية التي دعا إليها القائد لتكون مدخلاً للحماسة الاقتصادية، ولكن ذلك لم يتحقق".

جدير بالذكر ان أكبر هاشمي رفسنجاني كان قد أعلن في وقت سابق قراره بعدم تقديم طعن ضد استبعاده من الترشح للانتخابات.

وكانت لجنة صيانة الدستور قد اعلنت يوم اول امس أسماء 8 مرشحين فقط وافقت على خوضهم الانتخابات، وهم غلام علي حداد عادل، وسعيد جليلي، ومحسن رضائي، وحسن روحاني، ومحمد رضا عارف، ومحمد باقر قاليباف، وعلي اكبر ولايتي، ومحمد غرضي.

المصدر: وكالات