قتلى وجرحى في انفجارات بسيارات مفخخة في عدة مدن عراقية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/612929/

قتل 27 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 آخرين في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة في العراق صباح الاثنين 15 أبريل/ نيسان. وتأتي هذه التفجيرات قبل أيام من بدء انتخابات مجالس المحافظات.

قتل 27 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 آخرين في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة في العراق صباح الاثنين 15 أبريل/ نيسان. وتأتي هذه التفجيرات قبل أيام من بدء انتخابات مجالس المحافظات.

وانفجرت 18 سيارة مفخخة وثلاث عبوات ناسفة في عدة مدن عراقية منها العاصمة بغداد وكركوك والناصرية.

وفي بغداد قتل 8 أشخاص في 6 تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت مناطق متفرقة منها نقطة تفتيش في مدخل مطار بغداد الدولي، ومناطق البلديات والشرطة الرابعة والكمالية والمعالف والكرادة، بسحب مصادر أمنية وأخرى طبية.

وقتل 4 أشخاص بينهم شرطي وأصيب 19 آخرون في 3 تفجيرات بسيارات مفخخة في كركوك، حسبما اعلن مدير عام صحة كركوك.

ووقعت 3 اعتداءات في طوز خورماتو في محافظة صلاح الدين ما أدى الى مقتل 6 وجرح 60 آخرين.

وفي تكريت مركز محافظة صلاح  الدين استهدفت سيارة مفخخة مقر ائتلاف الجماهير العراقية الذي يتزعمه محافظ صلاح الدين احمد عبد الله ما اسفر عن إصابة اثنين من حراس المقر.

فيما وقع تفجيران في الناصرية جنوب العراق ما أدى الى جرح 14 شخصا.

وكان مراسل "روسيا اليوم" في بغداد قد أفاد في وقت سابق بأن سيارة مفخخة انفجرت عند نقطة التفتيش الثانية، في مطار بغداد الدولي غرب العاصمة، وتبعها هجوم بقذيفة هاون استهدف موقع السيارة المفخخة بعد انفجارها، ما أدى الى مقتل 4 وإصابة 12 شخصا وفق بعض المصادر.

وأضاف المراسل أن سيارتين مفخختين انفجرتا في مدينة كركوك، الأولى قرب حسينية "علي بن أبي طالب" أدت الى مقتل شخص وإصابة 8. أما الانفجار الثاني فوقع في منطقة الماس وأدى الى مقتل شخص على الأقل وجرح 3 آخرين.

كما أشار الى انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مطعمين شعبيين في قضاء المسيب وناحية الشوملي في محافظة بابل. وأضاف أن الهجوم أدى الى سقوط عدة قتلى وجرحى.

المزيد في تعليق مراسل"روسيا اليوم" في بغداد

محلل سياسي: الانفجارات تهدف إلى إثبات فشل الحكومة في الملف الأمني

قال المحلل السياسي محمد الشمري في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن هذه التفجيرات والتصعيد الأمني واستهداف هذه المناطق يهدف إلى تعزيز صورة العجز الحكومي في معالجة الملف الأمني ومحاولة سلب الحكومة والأطراف السياسية المحسوبة عليها ورقة من أهم أوراقها الانتخابية وهي الانجازات الأمنية التي تقول الحكومة إنها إنجازات تحققت خلال السنوات الماضية.

المصدر: "روسيا اليوم" + وكالات