الخطيب يدعو الرئيس الأسد إلى مناظرة تلفزيونية علنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/611772/

أعرب معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي أعلن استقالته مؤخرا، عن استعداده لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد في مناظرة تلفزيونية علنية، إذا كان هذا يساهم في إنقاذ سورية من مزيد من الدمار، على حد تعبيره.

أعرب معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي أعلن استقالته مؤخرا، عن استعداده لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد في مناظرة تلفزيونية علنية، إذا كان هذا يساهم في إنقاذ سورية من مزيد من الدمار، على حد تعبيره.

وأكد الخطيب في مقابلة مع قناة "دبي" التلفزيونية يوم الأحد 31 مارس/آذار: "لن نتفاوض مع من تلطخت أيديهم بالدماء".

وتابع قائلا: "نريد أن نتفاوض ليس على حساب الشعب السوري ودون أن نصافح من تلطخت ايديهم بالدماء". لكنه أكد استعداده على أنه "إذا كانت هناك إرادة"، للتفاوض مع بشار الأسد شخصيا عبر شاشات فضائية ليشاهد ذلك الشعب السوري كله.

وأضاف أنه إذا كانت لدى الأسد رغبة عاقلة بأن يتنحى بطريقة تحفظ بقية البلاد ويحول دون سفك مزيد من الدماء، فهو سيستجيب لهذه الرغبة، على الرغم من أنه لا يستطيع نسيان الجرائم التي ارتكبها النظام. وأعرب عن قناعته بأن كثيرين في المعارضة لن يقبلوا بهذا التوجه.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يقبل بالخروج الآمن للأسد من البلاد، قال الخطيب إن الامر لا يتعلق بموقف شخصي، بل هو قرار يتخذه الشارع السوري. وشدد على أن هذا الموضوع حساس للغاية، لكنه أكد أن هناك مجموعة من الناس "سيغلقون عيونهم" من أجل إنقاذ البلاد، ولكن بلا ضمانات، لان الشعب السوري هو الوحيد من يقرر موضوع الضمانات.

وأكد الخطيب أن الحل السياسي ليس أمرا مرفوضا، لكن ممكن فقط في حال لم يكن الهدف منه إنقاذ النظام. وشدد على أن النظام ليس شخصا، بل هو مجموعة أمنية وعسكرية دمرت سورية وشربت دماء السوريين، على حد تعبيره.

وتابع أن "الحل السياسي هو الحل العاقل، لكن ضمن محددات لا تسمح بكسب الوقت كما جرى في مرات كثيرة من قبل النظام".

وشدد قائلا: "لو كان النظام يحترم كلمته، لجلسنا معه لنبحث الحل السلمي.. لكن النظام لم يعط أية تجربة صادقة".

وفي موضوع استقالته من رئاسة الائتلاف، قال الخطيب، إنه منذ نحو شهر ونصف بعث رسالة الى أطراف المعارضة السورية يتحدث فيها عن التحركات التي يعتبرها ضرورية. وتابع أن المؤتمرات الدولية الأخيرة ساهمت أيضا في اتخاذه هذا القرار، لأن المجتمع الدولي لا يفي بالتزاماته تجاه الشعب السوري. وشدد على أن قرار استقالته مازال قائما، لكنه يواصل ممارسة مهامه حتى تجتمع الهيئة العامة خلال اسبوعين أو 3 أسابيع وتقرر الموضوع.

وأكد الخطيب أنه ضد التدخل الأجنبي، موضحا أن أي تدخل يأتي لتقسيم سورية.

وتابع قائلا إن "الثورة السورية وصلت الى مواقع متقدمة كثيرة .. وبذريعة تدخل خارجي يدبرون حيلة إما لإنقاذ النظام أو إجهاض الثورة أو لتقسيمات دولية لا نعرفها".

وشدد: "أنا ضد التدخل الأجنبي، ولكن الدول التي تعبر عن تعاطفها مع الثورة السورية تستطيع أن تساعدها بطريقة أخرى مثل باتريوت". وأوضح أن صواريخ "باتريوت" يمكن أن تشكل مظلة ضد إطلاق صواريخ النظام التي تطال مناطق في شمال سورية.

وتابع الخطيب أن دعوة الائتلاف الوطني في هذا الخصوص تقتصر على مد نطاق هذه الصواريخ المنصوبة في تركيا، كي تحمي الناس والبنية التحتية في شمال سورية، "لكن الائتلاف لا يطالب بالتدخل العسكري".

محلل سياسي: تصريحات معاذ الخطيب "بالونات اختبارية"

وصف المحلل السياسي حيان سليمان في حديث لقناة "روسيا اليوم" تصريحات رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب بـ "البالونات الاختبارية"، مشيرا إلى أنه لا يلتزم بتصريحاته. وأضاف أن النظام السوري جاد في الوصول إلى حل سياسي، مشيرا إلى أن ودمشق سبق وأن دعت إلى الحوار. واعتبر سليمان أن طهران جزء من الحل. وأكـد أن الدول الغربية تدعم مبادرة جنيف نظريا إلا أنها عمليا تقف ضدها.

قناة دبي + "روسيا اليوم"