Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"فايننشال تايمز": الشركات الأمريكية لم تؤمن أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "فارس" تنشر خطة إيران لإدارة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تتهم واشنطن بتضليل المجتمع الدولي تمهيدا لتصعيد جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: ألم الأمريكيين الحقيقي سيبدأ عندما تبدأ الديون وأسعار القروض بالارتفاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات ترفض اتهامات إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
بعد تحذير ترامب.. تايوان تصر على استقلالها وتؤكد أهمية مبيعات الأسلحة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: البيت الأبيض صادر "كل ما هو صيني" ورماه في القمامة قبل مغادرة ترامب بكين
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ردود فعل نارية دعما لمحمد صلاح أمام أستون فيلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل المونديال.. مدينة أمريكية تفاجئ ميسي وتطلق اسمه على أحد شوارعها (فيديو -صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمتين.. رونالدو يعلق قبل مباراة النصر وغامبا أوساكا الياباني اليوم (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يلفت الأنظار بتصرفه تجاه محمد صلاح أمام أستون فيلا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يقرر الرحيل عن النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة عودة صلاح.. أستون فيلا يصعق ليفربول ويحسم تأهله لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 حقائق مهمة قبل إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين الزمالك واتحاد العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يبحث عن لقب قاري جديد عبر بوابة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غيراسيموف: قواتنا تسيطر على 85% من مدينة كراسني ليمان في دونيتسك وتتقدم في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الأمريكية في كييف تمول 13 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 56 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتبارا من الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 3 قتلى من المسعفين جراء غارة في حاروف جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
فابيوس - أوباما والكذبة الكبرى.. تحويل مجرى الثورات إلى حروب طائفية وعرقية
تقوم الصحف الأمريكية بحملة خطيرة تمهيدا لزيارة أوباما للمنطقة ولتفادي التعامل معه كما تعاملت المعارضة الوطنية المصرية مع وزير خارجيته جون كيري في زيارته الفاشلة مؤخرا للمنطقة.
تقوم الصحف الأمريكية بحملة خطيرة تمهيدا لزيارة أوباما للمنطقة ولتفادي التعامل معه كما تعاملت المعارضة الوطنية المصرية مع وزير خارجيته جون كيري في زيارته الفاشلة مؤخرا للمنطقة. فوسائل الإعلام الأمريكية تواصل نشر تسريبات قريبة من وجهة نظر الإدارة الأمريكية الداعمة للتيارات اليمينية الدينية المتطرفة، والتي تسعى إلى تسييد قوى ما تسميه بـ "الإسلام الديمقراطي الجديدة"، زاعمة أن هذه القوى هي الأكثر تنظيما وقدرة على مواجهة مخاطر الجهاديين المسلحين والإرهابيين. وتحاول التستر على أن كل القوى الدينية المتطرفة والجهاديين المسلحين ليس لديهم مشاكل مع الولايات المتحدة وأوروبا. فطوال السنوات الثلاث الأخيرة استراح الغرب منهم ومن تفجيراتهم وتهديداتهم، ونقلهم بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم الطائفية والجهادية والإرهابية إلى دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وهو الذي رعى قياداتهم وزعمائهم عشرات السنين على أراضيه.
إن الغرب الأمريكي – الأورو أطلسي نقلهم إلى المنطقة لكي يتولوا الآن مقاليد السلطة ويتحالفوا معه في مشاريعه التي تتناقض تماما والمصالح الوطنية والشعبية. نقلهم مقابل تعاونهم معه في سيناريوهاته المستقبلية، أو استخدامهم ذريعة في حال ساءت الأمور. ومن الواضح أن إدارة أوباما لا تعادي لا الإخوان ولا الجهاديين، بل تعادي القوى السياسية الوطنية، وتعادي شعوب المنطقة، وتقف أمام تقدمها وتحديثها. فالإدارة الأمريكية لا ترغب في قوى وطنية وشعبية قادرة على التنمية الحقيقية والقرارات التي تنطلق من المصالح القومية والوطنية، ولا ترغب في وجود قوى وطنية في سدة السلطة والقرار تكون قادرة أيضا على إقامة مشاريع وطنية حقيقية لصالح شعوب المنطقة واتخاذ القرارات التي تخدم بلادها وشعوبها.
في أثناء تسويق الإدارة الأمريكية لبضاعتها الجديدة، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس يوم الأحد 17 مارس/اذار 2013 أنه يجب تزويد الجناح العسكري للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالسلاح، وإلا فسيأخذ مقاتلو "القاعدة" زمام المبادرة في سورية. وقال الوزير في تصريح لقناة "فرانس 3" التلفزيونية أنه "إذا كنا نرغب في تحقيق التسوية السياسية، فمن الضروري أن نحقق تقدما في الوضع العسكري على الأرض. ويجب أن يحصل مقاتلو المقاومة على السلاح لمكافحة الطائرات التي تقصفهم". وأضاف فابيوس أنه يجب تقديم السلاح للائتلاف الوطني المعارض بقيادة معاذ الخطيب، الذي "اعترف به مئة بلد والذي يعطي ضمانات بمراعاة حقوق كافة الطوائف في سورية المستقبل. ولهذا السبب سيتم توريد السلاح إلى الجناح العسكري لهذه المنظمة (الائتلاف) بالذات إذا ما تم بالفعل". وأشار الوزير الفرنسي إلى أن هذا الموضوع يناقش أيضا بين العواصم الأوروبية، وأنه سيناقشه مع نظيره الألماني جيدو فيسترفيلله. وأضاف أنه في حال استمرار الوضع الحالي في سورية لن يكون هناك مزيد من القتلى فحسب، بل وسيكون هناك خطر يتمثل في أن القوى الأكثر تطرفا، أي "القاعدة"، ستأخذ زمام المبادرة".
هكذا يفسر لنا وزير الخارجية الفرنسي ما تحاول الإدارة الأمريكية تسويقه بطريقتها كأسس ومبادئ للسيناريو المرن أو السيناريوهات المقبلة القابلة للتحريك وتبديل المتغيرات مع الإصرار على الثوابت المتمثلة في تمكين اليمين الديني الرجعي واستبعاد أي قوى أخرى قادرة على تحقيق مشروعات وطنية وقومية وعمليات تحديث اقتصادية واجتماعية وتشريعية في بلادها. والمثير للتساؤلات أن نفس هذه الإدارات سواء الأمريكية أو الفرنسية أو البريطانية، وحلفائها الإقليميين والدوليين، كانت واثقة تماما من الوعود التي حصلت عليها في ليبيا. ومع ذلك أصبحت ليبيا معمل تفريخ للجهاديين إلى كل دول المنطقة، وباتت مثالا للتطرف الطائفي والقبلي ويكفي ما نسمعه يوميا ونراه وتؤكده التقارير عن نبش القبور والأضرحة واعتقال المسيحيين وحرق الكنائس والأعداد المهولة لقتلى النزاعات القبلية والطائفية. وإذا كان النموذج الليبي حديثا وطازجا، فهناك النموذج العراقي، ومن قبله الأفغاني. إذ نرى الآن أن إدارات هذين النموذجين لم تعد تروق حاليا لواشنطن وبعض العواصم الأوروبية. وهو ما دفع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى البحث لنفسه عن بدائل أخرى، بينما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يملأ العالم صراخا وتنديدا بسياسات الغرب في سورية والعراق والمنطقة كلها. ولا يمكن أن نستبعد أنه بعد إحراق مصر وتحويلها إلى دولة فاشلة تماما، أن تبدأ نفس المشكلة مع الإخوان المسلمين – حلفاء اليوم للأمريكيين والأوروبيين – وإدراج تنظيمهم الدولي وحكوماتهم "الشرعية!!" على قائمة الإرهاب، أو في أحسن الأحوال على قائمة الدول الراعية للإرهاب!
إن إدارة باراك أوباما تقوم بأكبر عملية تضليل تمر بها المنطقة. فمن يقف ضد السياسات والمشاريع والسيناريوهات الأمريكية ليس المتطرفون أو الجهاديون أو المسلحون أو الإخوان أو السلفيون. فالذي يقف ضد السياسات والمشاريع والسيناريوهات الأمريكية والأورو أطلسية هي القوى الوطنية والمدنية وعموم القوى اليسارية. ومع ذلك فإدارة أوباما مصممة على تضليل الرأي العام المحلي والدولي وتزيف التاريخ بفرضها رؤية أن سقوط الإخوان سيفسح المجال أمام السلفيين أو القوى الجهادية المسلحة. غير أن كل هذا التضليل والتزييف ما هو إلا ذريعة لتحقيق المشروع الأمريكي عن طريق حلفائه ممن يسميهم بقوى "الإسلام الديمقراطي الجديد". فإدارة أوباما والأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية تعرف جيدا كيف تستخدم العصابات الجهادية المسلحة للضغط والتهديد، والهدم في حال فقدت واشنطن الأمل في تحقيق مصالحها في هذه الدولة أو تلك. والإدارة الأمريكية تعرف جيدا أن لا الإخوان ولا السلفيين ولا الإرهابيين يرفضون مشاريعها، لأن الخلافات، سواء بين كل هذه القوى مجتمعة من جهة وبين الولايات المتحدة ومحورها الأورو أطلسي من جهة أخرى، أو بين أي من هذه القوى وواشنطن وحلفائها الأورو أطلسيين من جهة ثانية، هي خلافات على أمور أخرى تماما. إن التوجهات الأمريكية – الأورو أطلسية تقف على أرضية مواجهة المشروعات الوطنية والقومية واستقلال القرارات في ما يتعلق بالقضايا والمشاريع الملحة التي تهم دول المنطقة.
من هنا تحديدا تركز السياسات الأمريكية – الأورو أطلسية على ضرورة تسليح ما يسمى بالمعارضة اليمينية الدينية "المعتدلة" لأنها هي الوحيدة القادرة على مواجهة السلفيين أو السلفيين الجهاديين أو القاعدة. وفي الوقت الذي تعلي فيه هذه السياسات من شأن ما تسميه "إلى الآن!!" بالأنظمة أو المعارضة الدينية المعتدلة، تطمس تماما وجود القوى المدنية والعلمانية الأخرى، وكل أشكال المعارضة الوطنية واليسارية، بل والليبرالية! وتعتبرها معارضة غير منظمة وغير مؤثرة ولا يمكنها إدارة الدول. والمثير للتساؤلات أن نفس القائمين على هذه السياسات يسعون للجلوس مع القوى المدنية والعلمانية والمعارضة الوطنية لإجبارها على ما يسمى بـ "الحوار الوطني" أو "المصالحة الوطنية" مع الحلفاء الإسلاميين المعتدلين الجدد.
د. أشرف الصباغ
المواضيع المنشورة في منتدى "روسيا اليوم" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".
التعليقات