نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو لا ترى مؤشرات على استقالة قريبة للابراهيمي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606453/

اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو تأمل بأن المبعوث الدولي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي سيستمر في ممارسة مهامه، وانها تنتظر تنظيم لقاء ثنائي بينه وبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ للامن.

اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو تأمل بأن المبعوث الدولي والعربي الى سورية الاخضر الابراهيمي سيستمر في ممارسة مهامه، وانها تنتظر تنظيم لقاء ثنائي بينه وبين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش مؤتمر ميونيخ للامن.

وقال غاتيلوف يوم الاربعاء 30 يناير/كانون الثاني انه "من خلال اتصالاتنا مع المبعوث الخاص (الابراهيمي) لم يتشكل لدينا انطباع بأنه يتهيأ الآن للاستقالة. ونود ان نأمل بأنه سيستمر كسابق عهده بالبحث الصبور عن حل للازمة في سورية".

واضاف انه "من المتوقع ان الاتصال القادم بين الوزير (لافروف) والابراهيمي سيجري في اطار مؤتمر ميونيخ".

واشار الى ان "الابراهيمي اكد خلال اجتماع مجلس الامن ان اتفاقيات جنيف التي توصلت اليها مجموعة العمل في يونيو/حزيران العام الماضي تبقى اساسا للتسوية السورية. وبشكل عام، فان التحليل الذي طرحه في مجلس الامن لوضع الخطوات الممكنة المقبلة لا يخرج  عن اطار اتفاقيات جنيف. وبالطبع، وادراكا لمسؤوليته القادمة ازاء تطور الاوضاع في سورية والبحث عن سبل تسوية الازمة السورية، فانه(الابراهيمي) يقدم آراء وعروضا مختلفة".

وتابع قائلا: "نعتبر انه في هذا النهج بالذات يجب ان يتصرف الوسيط الحيادي محاولا تلمس جهة التحرك الى الامام".

واعلن الدبلوماسي الروسي انه "عمليا، فان جميع الافكار التي طرحها الابراهيمي وجدت انعكاسها في قرارات مجموعة العمل التي نصت على ان كافة المسائل المتعلقة بشكل بناء الدولة السورية المستقبلية يجب ان تحل في اطار عملية سياسية وحوار وطني شامل بمشاركة ممثلي كافة اطياف الشعب السوري. ان التقيد بهذه الفلسفة بالذات سيساعد في توفير تسوية مستقرة في سورية".

غاتيلوف: لا يجري الحديث عن قرار جديد لمجلس الامن حول سورية

كما اعلن غاتيلوف انه لا يجري الحديث الان عن قرار جديد لمجلس الامن الدولي حول سورية، الا انه من الخطأ عدم تصديق مجلس الامن على بيان جنيف بسبب معارضة بعض الدول الاعضاء.

وقال: "لا اعتقد انه في ظل الظروف الراهنة سيبدأ مجلس الامن العمل على قرار جديد. لا يجري الحديث عن ذلك بعد".

واضاف ان "المجلس قد اتخذ عدة قرارات هامة. وعندما عرضنا ان يصدق على بيان جنيف لمجموعة العمل لم يتم تأييد ذلك من قبل بعض اعضاء المجلس، ما اعتبره خطأً كبيرا".

وشدد نائب الوزير الروسي على انه "ما يتعلق بدور مجلس الامن في التسوية السورية نود ان ننوه بأن المجلس يركز انتباهه على الوضع في سورية ويبقى على اعلى مستويات المسؤولية المحددة له في ميثاق الامم المتحدة".

غاتيلوف: لن يتم اعادة النظر في اتفاقيات جنيف وروسيا مستعدة لبحث آليات تنفيذها

ولفت الى ان اتفاقيات جنيف حول سورية تبقى كالسابق حيوية تماما وروسيا جاهزة لبحث آليات جديدة لتنفيذها مع الشركاء.

واوضح: "لا نتحدث عن اعادة النظر (في ما تم الاتفاق عليه في جنيف) فنحن نعتبر انه كل ما سجل في اتفاقيات جنيف لا زال يحافظ على حيويته، الا اننا مستعدون لبحث مع شركائنا كيفية تنفيذها في الواقع".

واضاف: "اننا نرى المشكلة الاساسية ليس فيما تضمنته هذه الوثيقة التي تم فيها تحديد سبل التسوية الاساسية، وانما يكمن العائق الاكبر في مجال تطبيقها، ويتمحور في تصرفات بعض الاطراف المعنية واللاعبين الخارجيين الذين يراهنون على الخيار العسكري لتغيير النظام في سورية ولذلك يرفضون احد اسس اتفاق جنيف الخاص بالحوار الوطني الشامل".

وفي ما يتعلق بمبادرة روسيا لعقد اجتماع ثان لـ"مجموعة العمل" من اجل هذا الهدف، قال غاتيلوف: "نعتبر انه من الضروري توسيع تشكيلة مشاركيها عبر دعوة لاعبين اقليميين مهمين مثل السعودية وايران. وقد تقدمنا مرارا بهذا العرض وكل مرة كانت ردة فعل شركائنا، ان اردنا التعبير بليونة، متهربة".

واكد انه "في حال التقيد بمسألة التسوية السياسية في سورية وليس بمشاريع وطنية جيوسياسية فان معادلة التسوية السورية يجب ان تبحث في اطار جماعي وبالضبط في "مجموعة العمل". ويجب عند ذاك ان يدور الحديث ليس حول كيفية فرض الحل على سورية من الخارج، بل عن اطلاق حوار سياسي، وهذا ما لا يتقيد به اللاعبون الخارجيون".

واعتبر ان روسيا من جانبها تسير في طريقها وتجري اتصالات كما مع ممثلي السلطات السورية كذلك مع المعارضة و"نحن نعنون اشارة لهؤلاء ولاولئك مفادها ضرورة الوقف الفوري للعنف والمباشرة بحوار سياسي وحل مشاكل بلدهم باستقلالية دون الاعتماد على المساعدة من الخارج. ونود ان نأمل بأن يتصرف شركاؤنا في نفس النهج".

المصدر: "انترفاكس" + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية