اعضاء في حزب "الليكود" يدعون إلى ترحيل الفلسطينيين عن الضفة وضمها لاسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/604101/

دعا أعضاء من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى دفع مبالغ مالية للفلسطينيين في الضفة الغربية لترحيلهم وضم الضفة الغربية لإسرائيل.

دعا أعضاء من حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى دفع مبالغ مالية للفلسطينيين في الضفة الغربية لترحيلهم وضم الضفة الغربية لإسرائيل.

وجاءت دعوات أعضاء الليكود في مناظرات انتخابية جرت يوم 2 يناير/كانون الثاني ونقلها موقعا الصحيفتين الإسرائيليتين يديعوت أحرونوت ومعاريف.

واقترح موشي فيغلين اليميني المتطرف والمرشح لعضوية الكنيست دفع مبلغ 500 ألف دولار لكل عائلة في الضفة الغربية "للانتقال إلى الغرب"، قائلا إن "الغرب يرغب في استقبال الفلسطينيين خلافا لادعاءاتهم لأن عدد السكان في الدول الغربية يتقلص بسبب تراجع عدد الولادات والفلسطينيون يعملون في البناء". وأضاف "إذا هاجروا فسيكونون أفضل من مهاجري العمل السودانيين الذين لا يعرفون البناء".

بدوره أكد كل من وزير الإعلام يولي أدلشتاين وعضو الكنيست يريف لفين ورئيس الائتلاف الحكومي زئيف الكين وعضو الكنيست يريف لفين والمرشح موشيه فيغلين، التزامهم بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وهم اعضاء في الليكود.

واوضح فيغيلن إن إسرائيل تدفع نحو %10 من إجمالي ناتجها القومي كل عام من أجل حل الدولتين واتفاقات أوسلو. كما أنها تدفع للجدار الفاصل ولمنظومة القبة الحديدية ولكل حارس في كل مقهى، معتبرا أن الدولة العبرية "ستضطر لوضع قبة حديدية على كل مدرسة في تل أبيب" في هذه الظروف. وأشار إلى أن هذه الميزانية يمكن أن "تقدم الحكومة منها 500 ألف دولار لكل أسرة عربية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتشجيعها على الهجرة إلى مكان آخر مع مستقبل أفضل".

على صعيد آخر، أخلى نحو 500 فلسطيني من البدو منازلهم يوم الاربعاء في الضفة الغربية بعدما أمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء منازلهم لمدة 24 ساعة لإجراء تدريبات عسكرية في المنطقة بحسب ما أعلن السكان والجيش الإسرائيلي. وشوهد مئات الأشخاص يخلون منازلهم في منطقة وادي المالح شمال غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة.

وقال عارف ضراغمة رئيس مجلس المالح لوكالة فرانس برس "إجراء هذه المناورات اضطر أكثر 400 شخص من النساء والأطفال والشيوخ إلى المكوث في العراء".

المصدر: صحيفة العرب القطرية

الأزمة اليمنية