الخارجية الروسية: موسكو تستنكر بشدة الهجوم على بلدة عقرب السورية

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: موسكو تستنكر بشدة الهجوم على بلدة عقرب السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/602324/

قال الكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، ان موسكو تستنكر بشدة الهجوم الذي تعرضت له بلدة عقرب السورية، وان مسؤولية ذلك تقع على عاتق الذين يساندون الارهابيين. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها للصحفيين يوم 12 ديسمبر/كانون الاول.

قال الكسندر لوكاشيفيتش، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، ان موسكو تستنكر بشدة الهجوم الذي تعرضت له بلدة عقرب السورية، وان مسؤولية ذلك تقع على عاتق الذين يساندون الارهابيين. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها للصحفيين يوم 12 ديسمبر/كانون الاول.

وقال لوكاشيفيتش انه "حسب المعلومات التي افادت بها وسائل الاعلام، فان بنتيجة الهجوم الذي تعرضت له بلدة عقرب العلوية والواقعة في وسط سورية كانت قتل عشرات المدنيين الابرياء. ولم يعرف بالضبط عدد الضحايا حتى الان، الا ان الحديث يدور عن مأساة حقيقية، من الممكن ان تؤدي الى تأزم العلاقة بين مختلف الطوائف".

واضاف المسؤول الروسي: "في موسكو نستنكر بشدة هذا القتل الجماعي لاناس ابرياء. ونقدم تعازينا لاقربائهم والى طائفتهم والى كافة السوريين. لقد لفتنا في موسكو الانتباه الى ان الارهاب يستخدم بشكل واسع من قبل المعارضة المسلحة في مواجهاتها مع السلطات، واشرنا الى خطورة هذه الحالة وانه غير مسموح بها". واستطرد قائلا "مع الاسف ان بعض شركائنا لا زالوا يتجاهلون هذه التحذيرات".

وقال "ان مسؤولية هذه الجريمة الشنعاء في بلدة عقرب ومقتل التلاميذ في مخيم الوافدين وغيرها من الجرائم الارهابية في سورية ومن ضمنها التهديد باسقاط الطائرات المدنية واعلان مطار دمشق الدولي "منطقة للعمليات الحربية" تقع على عاتق ليس فقط المنفذين والمنظمات التي ينتمون اليها، بل بدرجة معينة على عاتق الذين يساندون الرهان على الحل العسكري للازمة واستخدام القوة لاسقاط النظام القائم، ويقدمون الاموال والمساعدات اللوجستية لمقاتلي المعارضة، وتزودهم بالسلاح وتساعدهم في تجنيد المرتزقة الاجانب ونقلهم الى سورية".

وقال، ان المأساة الجديدة التي حدثت في سورية "تتطلب رد فعل مكافئ من جانب المجتمع الدولي وكافة القوى الخارجية". واضاف: "من وجهة نظرنا، انه اصبح لزاما العمل بموجب النقاط التي تضمنها البيان الختامي للقاء "مجموعة العمل" بشأن سورية الذي صدر في 30 يونيو/حزيران من السنة الحالية".