مصر... هدوء حذر في ميدان التحرير استعدادا لتظاهرات جديدة مناهضة للإعلان الدستوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600641/

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة بعودة الهدوء الى محيط ميدان التحرير بعد يوم من الاشتباكات بين عناصر الأمن والمتظاهرين المحتجين على الإعلان الدستوري والتي أوقعت أكثر من مئتي جريح.

أفادت مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة بعودة الهدوء الى محيط ميدان التحرير  بعد يوم من الاشتباكات بين عناصر الأمن والمتظاهرين المحتجين على الإعلان الدستوري والتي أوقعت أكثر من مئتي جريح.

ولم تنقطع المواجهات ليلة الجمعة 23 نوفمبر/تشرين الثاني بين قوات الشرطة والمتظاهرين الذين قاموا بإحراق سيارة تابعة للأمن المركزي بينما كانت الاشتباكات تدور عند مدخل شارع قصر العيني، كما اقتحموا عددا من مقرات الإخوان المسلمين على مستوى الجمهورية.

من جهتها، أكدت مصادر عسكرية لوسائل الإعلام المحلية ان الجيش لم يتدخل في الأحداث وهو ملتزم بالبقاء في الثكنات.

ويتوقع أن يلتقي الرئيس محمد مرسي يوم السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني، الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية للبحث في الخروج من الأزمة التي أدت الى اشتعال المواجهات.

وفي إطار مواصلة النهج المناهض للإعلان الدستوري، دعا حزب "مصر القوية" الى مسيرة كبيرة عصر السبت تتحرك من جامعة القاهرة حتى تصل الى ميدان التحرير.

وتردد أيضا أنه سيكون هناك اجتماع ثلاثي يضم محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور، وعمرو موسى رئيس حزب المؤتمر، وحمدين صباحي مؤسس "التيار الشعبي" اليوم السبت للبحث في الخطوات القادمة للرد على الإعلان الدستوري.

يذكر في هذا السياق ان "التيار الشعبي" أعلن إثر أحداث الجمعة "بدء اعتصام في ميدان التحرير بالاتفاق مع كافة القوى السياسية الثورية"، داعيا الى تجمع حاشد في ميدان التحرير يوم الثلاثاء المقبل.

المزيد من التفاصيل في إفادة مراسلتنا

محلل سياسي: الأجواء مثالية لإحداث المزيد من الفوضى خلال المرحلة القادمة

وفي السياق ذاته، قال نشأت الديهي المحلل السياسي المصري تعقيبا على ردود أفعال المعارضة السياسية والشارع المصري على قرارات مرسي، ان الفصيل المؤيد للرئيس، شأنه شأن الفصيل المعارض له، يرى أنه على صواب، ويفكر في تحقيق أكبر قدر من الاستفادة والمصالح السياسية. وأضاف في اتصال مع "روسيا اليوم" ان بين كلا الفريقين مساحة عدم الحوار وعدم قبول الآخر، محذرا من أن هذه الأجواء مثالية لإحداث المزيد من الفوضى خلال المرحلة القادمة.

هذا وقالت إلينا غالكينا الخبيرة في شوؤن الشرق الأوسط لـ"روسيا اليوم" ان الرئيس مرسي أقدم على توسيع صلاحيته على خلفية رفع سمعته ونفوذه بفضل جهود التوسط الناجحة التي بذلتها مصر لتسوية الوضع في غزة بعد العدوان الاسرائيلي. وأضافت في معرض تعليقها على الخيارات المحتملة لحل الأزمة السياسية في مصر، ان كل الأمور تتوقف على قدرة المعارضة على توحيد صفوفها ووضع برنامج خاص لها.

الأزمة اليمنية