إيران تندد بسكوت المجتمع الدولي على قصف قطاع غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/600105/

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي يوم الأحد 18 نوفمبر/تشرين الثاني، أن بلاده تندد بحالة اللامبالاة التي يبديها المجتمع الدولي حيال "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، وحذر من تسليح المعارضة السورية.

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي يوم الأحد 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن بلاده تندد بحالة اللامبالاة التي يبديها المجتمع الدولي حيال "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، وفق ما نقلته قناة "Press TV" الإيرانية الرسمية الناطقة بالإنجليزية.

وقال صالحي في كلمة ألقاها في مؤتمر "الحوار الوطني لحل الأزمة السورية" في طهران: "الوضع الراهن للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي جاء نتيجة لعدم اتخاذ المجتمع الدولي، لاسيما المنظمات الحقوقية، موقفا حازما"، متهما إسرائيل بالقيام بجرائم حرب بحق الفلسطينيين.

وأشار صالحي إلى أن حالة لامبالاة المجتمع الدولي أدت إلى تصاعد النزاع، إلا أنه بإمكان مؤسسات مثل منظمة التعاون الإسلامي منع استمرار العدوان الإسرائيلي. ودعا صالحي جامعة الدول العربية وزعماء الدول الإسلامية إلى مساعدة سكان غزة الأبرياء.

إيران تحذر من تسليح المعارضة السورية

ترى إيران أن تزويد المعارضة السورية بالأسلحة سيؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة للمنطقة بأكملها.

وقال وزير الخارجية صالحي إن "ذلك سيمثل سابقة خطرة" سيكون من عواقبها "انتشار المخاطر وخطر الإرهاب والعنف المنظم في المنطقة بأكملها". ولدى تعليقه على اقتراح فرنسا بشأن تزويد قوى المعارضة السورية بـ"الأسلحة الدفاعية"، قال صالحي إن "بعض الدول تقترح تسليح المعارضة في سورية بالأسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة. إنهم في الواقع يقترحون تقنين ما يقومون به سرا بالفعل".

ويعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في طهران تحت شعار "لا للعنف، نعم للديمقراطية". ويشارك في المؤتمر 200 شخصية سورية منها شخصيات دينية وسياسية وقادة أحزاب ورؤساء عشائر ونواب وعدد من زعماء المجموعات المعارضة السورية. من جهة أخرى، رفض كل من ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، وهيئة التنسيق الوطنية المشاركة في المؤتمر بحجة أن إيران طرف في الأزمة السورية منذ بدايتها ولا يمكنها لعب دور الوسيط.

محلل سياسي: المعارضة الحقيقية هي التي جاءت من داخل سورية

قال الكاتب والمحلل السياسي مصدق مصدق بور في حديث لقناة "روسيا اليوم"، إن هذا المؤتمر يمثل جانبا واحدا من المعارضة وهي المعارضة الحقيقية التي جاءت من داخل سورية وليس من خارجها. وأشار إلى أن هذه المعارضة تسعى لحل مشاكلها بطريقة سلمية.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية