كاميرون: من الممكن اتاحة خروج آمن للاسد من أجل انهاء النزاع في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599016/

وصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بزيارة الى السعودية، وكان الوضع في سورية من بين أهم القضايا التي بحثها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. وقبيل التوجه الى المملكة السعودية  قال كاميرون انه يمكن اتاحة خروج آمن للرئيس السوري بشار الاسد من أجل انهاء النزاع.

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني  انه من الممكن منح خروج آمن والحصانة من المحاكمة للرئيس السوري بشار الاسد إذا كان ذلك سيساعد على انهاء النزاع في سورية.

وقد جاء ذلك قبيل توجه رئيس الوزراء البريطاني الى السعودية في اطار جولته في دول الخليج التي بدأها بزيارة الامارات العربية المتحدة.

وقال كاميرون في تصريح لقناة "العربية" ردا على سؤال حول امكانية اتاحة خروج آمن لبشار الاسد انه "يمكن فعل اي شيء لإخراج هذا الرجل من البلاد وتحقيق انتقال آمن في سورية".

وتابع رئيس الوزراء قائلا انه يؤيد تقديم الاسد للعدالة بسبب ما اقترفه، ولا يقترح عليه خطة للهروب إلى بريطانيا، "لكن إذا كان يريد أن يرحل فيمكنه الرحيل، يمكن ترتيب هذا الأمر".

وكان الموضوع السوري من أهم المواضيع التي ناقشها كاميرون اثناء المباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي استقبله بقصره في مدينة جدة.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ان الجانبين ناقشا "مجمل الاحداث والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوضع في سورية".

كما بحث الجانبان آفاق التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، وسبل دعمه وتعزيزه.

وقلد العاهل السعودي رئيس الحكومة البريطانية وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الاولى الذي يمنح عادة لاصحاب السمو اولياء عهود ورؤساء وزراء الدول الشقيقة. من جانبه نقل كاميرون للملك عبدالله تحيات الملكة البريطانية اليزابيث الثانية.

ويتضمن جدول زيارة كاميرون للمملكة العربية السعودية لقاء ولي العهد، وزير الدفاع الامير سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل وعدد من كبار المسؤولين السعوديين.

وتشير التقارير الاعلامية الى ان جولة كاميرون الخليجية تهدف الى تعزيز التعاون العسكري مع دول المنطقة، حيث تسعى بريطانيا لبيع مقاتلات "تايفون" للامارات العربية المتحدة والسعودية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية