مرسي من انقرة: لن نهدأ حتى تزول القيادة السورية الحالية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/595817/

اعلن الرئيس المصري محمد مرسي يوم الأحد 30 سبتمبر/ايلول من العاصمة التركية انقرة ان مصر لن تهدأ حتى تزول القيادة السورية الحالية التي قال انها تقتل شعبها.

اعلن الرئيس المصري محمد مرسي يوم الأحد 30 سبتمبر/ايلول من العاصمة التركية انقرة ان مصر لن تهدأ حتى تزول القيادة السورية الحالية التي قال انها تقتل شعبها.

وقال مرسي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم: "لن نهدأ ولن نستقر حتى تتحقق إرادة الشعب السوري في أن ينال حريته وأن تزول هذه القيادة" السورية.

ووجه كلامه للشعب السوري مؤكدا: "نحن معكم نؤيدكم ونؤازركم ونقف معكم ضد الظالم الذي يقتلكم ، وسوف تنالون حريتكم قريبا وما ذلك على الله بعزيز".

وذكر: "لقد تقدمت بمباردة مكة في آخر رمضان، وكانت المبادرة تضم اربع دول هي مصر وتركيا وايران والسعودية ،والمبادرة بدأت خطوات متعددة نحو تجميع الجهود مدعومة من الجامعة العربية وكثير من دول العالم، اوروبا وامريكا وامريكا الجنوبية، لنسير في اقرب فرصة لحل هذه المشكلة المستعصية في سورية".

واكد ان من بين الأهداف المشتركة بين مصر وتركيا "دعم ومعاونة الشعوب التي تتحرك وتثور لتنال حريتها.. كشعب فلسطين وشعب سورية الحبيب".

كما تطرق الرئيس المصري الى القضية الفلسطينية معتبرا انه "لا يمكن أبدا أن نقصر في مد يد العون لأهل غزة.. ولأهل الضفة الغربية". ولفت الى ان "المعابر بيننا وبين غزة مفتوحة لتقديم ما يحتاجه أهل غزة من غذاء ودواء وتعليم.. الحدود والمعابر مفتوحة لكي نقوم بدورنا بل بواجبنا تجاه أشقائنا في غزة".

وقال: "نحن ندعمهم (الفلسطينيين).. ونناصرهم وندعو العالم كله أن يناصرهم لينالوا حقوقهم الكاملة على أرضهم.. أرض فلسطين الغالية".

كما اعرب محمد مرسي عن حبه وتقديره وإعجابه بالتجربة التركية " التي هي جزء من  تقدير واحترام وإعجاب الشعب المصري كله بتركيا وحضارتها".

واشار الى أن "تركيا ومصر بينهما آمال وأهداف مشتركة، وأن رسالة الشعبين المصري والتركي رسالة سلام واستقرار، السلام القائم على العدل والاستقرار لكل أهل الأرض".

هذا واعتبر داوود خير الله أستاذ في القانون الدولي في جامعة جورج تاون خلال مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" انه من المؤسف رؤية مثل هذه المواقف، قائلا "اننا نرى خروجا عن اتفاق جينيف الذي يعكس القانون الدولي وارادة المجتمع الدولي وكذلك خروجا عن مشروع عنان والاخضر الابراهيمي".

المصدر: "رويترز" + "النشرة"