جمعية مغربية تقيم في فرنسا دعوى ضد الأسد بتهمة العنف ضد الأطفال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593386/

تقدمت جمعية مغربية لحماية الطفل والاسرة بدعوى الى القضاء الفرنسي ضد الرئيس السوري بشار الاسد بتهمة العنف واعمال تعذيب وممارسات وحشية بحق الاطفال السوريين.

تقدمت جمعية مغربية لحماية الطفل والاسرة بدعوى الى القضاء الفرنسي ضد الرئيس السوري بشار الاسد بتهمة العنف واعمال تعذيب وممارسات وحشية بحق الاطفال السوريين.

وقال محامي الجمعية ايمانويل لودو يوم 29 اغسطس/آب ان الدعوى المقدمة تستند بموجب ادعاء بالحق المدني الى قاعدة الاختصاص العالمي التي تسمح لاي دولة بملاحقة مرتكبي بعض الجرائم (جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وجرائم الابادة) ايا كان المكان الذي وقعت فيه الجريمة وجنسية مرتكبيها او ضحاياها.

واشارت الجمعية المغربية في هذه الدعوى الى ان الامم المتحدة وضعت في يونيو/حزيران الماضي سورية في "قائمة العار" التي تضم اطراف النزاع الذين يقومون بتجنيد واستخدام وقتل او بتر اطراف الاطفال.

واوردت الجمعية كمثال الحملة التي شنتها القوات السورية يوم 9 مارس/آذار الماضي ضد بلدة عين لاروز في محافظة ادلب حيث جرى، بحسب الدعوى، خطف عشرات الصبية الذين تتراوح اعمارهم بين 8 الى 13 سنة قبل مهاجمة البلدة. وجاء في الشكوى ان "هؤلاء الاطفال استخدموا على الاثر من قبل الجنود والشبيحة كدروع بشرية حيث وضعوا امام الزجاج الامامي للسيارات التي كانت تنقل الجنود لدى دخولهم البلدة لشن الهجوم".

واعتبرت الجمعية ان هذه التجاوزات تنتهك اتفاقية نيويورك المتعلقة بحقوق الطفل التي صادقت عليها دمشق عام 2003 وتعتبر ايضا جريمة حرب بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية. وأشارت إلى أن المسؤولية الجنائية تقع في هذه الحالة على عاتق الرئيس السوري بصفته من أصدر الامر. وقال المحامي لودو إن "الجمعية ترى انه لا يوجد رد قضائي على الاحداث السورية. وان هذه الدعوى تعطي القضاء الفرنسي فرصة للتحرك".

المصدر : وكالات

الأزمة اليمنية