واشنطن تؤكد أنها لا تخطط للتدخل عسكريا في سورية

أخبار العالم العربي

واشنطن تؤكد أنها لا تخطط للتدخل عسكريا في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590402/

أكد جي كارني الناطق باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تخطط للتدخل في الأزمة السورية عسكريا، لكنها ستكثف ضغوطها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

أكد جي كارني الناطق باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لا تخطط للتدخل في الأزمة السورية عسكريا، لكنها ستكثف ضغوطها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وجاءت تصريحات كارني ردا على الاتهامات التي وجهها السيناتور الأمريكي جون ماكين الى إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن أدائها حيال سورية "معيب".

وتابع كارني أن الولايات المتحدة ستواصل عملها من أجل إرغام الرئيس السوري على الرحيل، لكنها ستعمل على ذلك بواسطة العقوبات وزيادة العزلة الدولية على سورية.

وقال كارني في مؤتمر صحفي يوم الاثنين 23 يوليو/تموز: "سنواصل عملنا هذا مع دول أخرى وسنقدم مساعدات غير عسكرية للمعارضة السورية".

من جانبها قالت فيكترويا نولاند الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة ستركز، بعد استخدام روسيا والصين لحق الفيتو ضد مشروع قرار غربي بشأن سورية للمرة الثالثة، على العمل في إطار مجموعة "أصدقاء سورية" بدلا من مجلس الأمن الدولي.

وأضافت نولاند أن واشنطن ستتعاون مع هذه الدول من أجل تكثيف الضغوط على نظام الأسد ودعم المعارضة السورية داخل البلاد وخارجها على حد سواء. وأضافت أن الهدف الأساسي لهذه الجهود يتمثل في تحضير المعارضة السورية للانتقال التدريجي للسلطة وإدارة شؤون البلاد بشكل مؤقت، حتى إجراء انتخابات ديمقراطية.

وشدد نولاند على أن واشنطن ستقدم للمعارضة السورية مساعدات انسانية فقط، وتمتنع عن توريد مواد عسكرية. واشارت الى أن "بعض الدول اختارت طريقا مختلفا.. لكن يجب أن تتحدث هذه الدول عن موقفها بنفسها".

وأيدت الدبلوماسية الأمريكية فكرة جمع المعلومات عن الجرائم التي تتهم المعارضة السلطات السورية بارتكابها ضد المواطنين. لكنها امتنعت عن إدانة العملية الإرهابية التي استهدفت الأسبوع الماضي مجموعة من كبار الضباط السوريين، بينهم وزير الدفاع. وأوضحت نولاند أن واشنطن كانت تؤكد منذ البداية أن العنف ليس ردا مناسبا على الأحداث في سورية، لكنها اشارت الى أن هناك أشخاصا في سورية شهدوا أعمال عنف وحشية استهدفت عائلاتهم ومنازلهم ومدنهم، ولذلك فان استخدامهم لمثل هذه الأساليب (التفجيرات الإرهابية) لم يكن مفاجأة.

"رويترز": واشنطن توسع مساعداتها للمعارضة السورية

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمريكية أن حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبحث الآن عن سبل تقديم المزيد من الدعم لقوات المعارضة السورية ومن ذلك تزويدهم بالمزيد من معدات الاتصال وتبادل المعلومات الاستخباراية. وأوضحت المصادر أن هذا القرار جاء بعد أن وصلت الجهود الدبلوماسية في مجلس الأمن الدولي بشأن سورية الى طريق مسدود.

وذكرت المصادر إن "العمليات الجريئة" التي قام بها معارضون في أكبر مدينتين بسورية من جهة، واستخدام روسيا والصين لحق الفيتو ضد مشروع القرار الغربي بشأن سورية من جهة أخرى، جعلت المسؤولين الأمريكيين يكثفون خططهم الطارئة لاحتمال سقوط نظام الأسد.

وتابعت "رويترز" أن الإدارة الأمريكية تسعى لوضع خطة تحمي مخزونات الأسلحة الكيماوية في سورية والحيلولة دون تفكك البلاد على أسس طائفية.

ونقلت الوكالة عن المصادر أن واشنطن تستعد لتقديم معدات اتصال إضافية والتدريب لمساعدة المعارضة على تحسين قدراتها في القيادة والتحكم للتنسيق بين مقاتليها.

وقال مسوؤول أمريكي رفيع لـ"رويترز": "نريد مساعدتهم على أن يصبحوا أكثر تجانسا من حيث قدرتهم على تقديم رؤية مشتركة وقدرتهم على الاتصال والتواصل فيما بينهم."

وقال المسؤول إن واشنطن تحث ساسة المعارضة على وضع خطة انتقال "تشمل جميع الفئات المعنية" للحيلولة دون تحول الاوضاع بعد الأسد إلى حرب أهلية طائفية.

المصدر: وكالات