لافروف: اضمن لكم ان مجلس الامن لن يمنح تفويضا للتدخل الخارجي في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586990/

اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكه من ان يؤيد جميع اللاعبين الدوليين مبادرة روسيا لاجراء لقاء خاص حول سورية.

اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكه من ان جميع اللاعبين الدوليين سيؤيدون مبادرة روسيا لاجراء لقاء خاص حول سورية قائلا: "انني غير متأكد من تأييد الجميع للمبادرة لكننا مقتنعون في ضرورة مثل هذا الموقف وسنعمل ما في وسعنا لكي يشارك جميع من له علاقة بتسوية الازمة فيها".

ومن بين المشاركين المحتملين في اللقاء ذكر لافروف قطر والسعودية ولبنان والاردن والعراق وتركيا وايران كـ"لاعبين اساسيين" في هذا الموضوع، بالاضافة الى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والاتحاد الاوروبي.

واوضح لافروف قائلا للصحفيين في استانة يوم الخميس 7 يونيو/حزيران "اننا نقترح عمل كل ذلك تحت سقف الامم المتحدة"، و"هدف هذه الفعالية، التي لن تكون لمرة واحدة، اذ نرى المؤتمر كبداية لعملية ما ستجري على عدة مراحل، وجاهزون للبدء بها في موسكو او جينيف او اي مكان آخر سيكون مقبولا لجميع المشاركين المحتملين. والهدف خلال المرحلة الاولى هو الاتفاق في اطار اللاعبين الخارجيين لكي نقوم جميعا باستخدام تأثيرنا على كل فريق سوري، كما الحكومة كذلك مختلف مجموعات المعارضة، في اتجاه واحد هو توجيههم الى وقف المواجهات المسلحة والاستعداد للحوار".

ونوه لافروف بأن الجانب الروسي شعر بتأييد مبادرته من قبل الصين اذ "بحثا ذلك بشكل مبدئي، بدون تفاصيل، عندما كان الرئيس بوتين في فرنسا، وعند لقائنا اليوم بالرئيس الايراني. اعتقد ان ذلك رد ايجابي. والاهم من ذلك ان لا نغرق هذه الفكرة في تلك التصريحات التي تصدر من دول اجنبية مختلفة، والتي تتحدث عن انه من غير الممكن الجلوس الى طاولة الحوار مع اولئك من يشجع اراقة الدماء، اذ يجب الاختيار: اما اننا نريد بأن يجتمع حول طاولة واحدة جميع من يملك اي تأثير، واما اننا نذهب مجددا الى مجال الايديولوجيا، والمواقف الايديولوجية، عندما يتم الاعلان بلا حياء ان النظام مذنب في كل شيء اما الباقون فهم ملائكة".

واعترف لافروف بأنه "في هذه الحال ليس كل شيء يعتمد علينا اذ توجد اطراف في الازمة السورية، خصوصا المعارضة الخارجية، والمجلس الوطني السوري، من يرفض اية مفاوضات مع النظام ويتكلم عن نهج استمرار الصراع المسلح حتى يعطي مجلس الامن تفويضا لتدخل خارجي"، مؤكدا انه "لن يكون هناك تفويض للتدخل الخارجي من قبل مجلس الامن، انني اضمن لكم ذلك".

وتابع قائلا: "اننا ندقق في الكلمات التي تصدر ازاء خطة عنان، ونريد ان يتفق اللاعبون الخارجيون بشكل عادل حول ان لا يتعارض هذا الكلام مع العمل، اذ يجب ان تقوي الاقوال الافعال، ويجب على كل لاعب خارجي ان يستخدم تأثيره على كل مجموعة سورية".

واعتبر انه يجب مناقشة خلال المؤتمر مواقف المعارضة السورية المختلفة التي لا ترغب بوقف القتال المسلح و"تجاوز اختلافات الرأي من مواقف كيفية تنفيذ خطة عنان".

وشدد وزير الخارجية الروسي على انه يجب ان يكون ذلك "فقط على اساس وحدة جميع اللاعبين الخارجيين، هذه هي المهمة الاساسية في المرحلة الاولى".

واعلن لافروف انه "بلا شك، تعني الدعوة الى مؤتمر كهذا مع 15 مشاركا انه يجب تحييد جانبا النماذج الاخرى التي تحاول اخذ مسؤولية الازمة السورية على عاتقها".

وضرب لافروف مثالا على ذلك نموذج مجموعة ما يسمى بـ"اصدقاء سورية" التي تشارك فيها نحو 60 دولة نسبة 90% منها لا تملك علاقة بالمجموعات السورية ولا تستطيع التأثير فعليا على الاوضاع.

وقال "نريد ادخال لاعبين واقعيين يملكون تأثيرا على ما يحدث.. هذه دعوتنا واقتراحنا لكل من يقول انه يريد انهاء اراقة الدماء".

المصدر: وكالة "ايتار-تاس"

الأزمة اليمنية