غليون يدعو الى الاعتراف بالمجلس الوطني "ممثلا شرعيا وحيدا" للشعب السوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/582187/

طالب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون "مؤتمر اصدقاء سورية" المنعقد في اسطنبول بالاعتراف بالمجلس الوطني "ممثلا شرعيا وحيدا" للشعب السوري، واعلن "تخصيص رواتب ثابتة" لعناصر الجيش السوري الحر.

طالب رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون "مؤتمر اصدقاء سورية" المنعقد في اسطنبول بالاعتراف بالمجلس الوطني "ممثلا شرعيا وحيدا" للشعب السوري، واعلن "تخصيص رواتب ثابتة" لعناصر الجيش السوري الحر.

وقال غليون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر يوم 1 ابريل/نيسان "نجاهر امامكم بان شعبنا لن يتعب ومستمر في كفاحه مقدما نموذجا اسطوريا في الصمود في ثورات الربيع العربي"، مطالبا المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤولياته" وبـ"موقف عملي جاد". وتابع غليون قائلا "نريد دعم الجيش السوري الحر لتامين حماية المدنيين. نريد الاعتراف بالمجلس الوطني ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري. نريد التزاما دوليا باعادة اعمار سورية بعد سقوط النظام المحتم".

وقال غليون "سوف يتكفل المجلس بتخصيص رواتب ثابتة لجميع الضباط والجنود والمقاومين الفاعلين في الجيش السوري الحر"، مشيرا إلى أن المعارضة السياسية السورية تخطت تشرذمها من خلال البرنامج الذي اتفقت عليه خلال هذا الاسبوع لبناء سورية الجديدة. وقال غليون إن برنامج المجلس يشمل الاقرار بـ"الهوية القومية لاكراد سورية واعتبار القضية الكردية من صلب القضية السورية الاساسية".

وعدد غليون عناوين خطة "حكومة سورية الجديدة" الانتقالية بعد سقوط النظام، وابرزها "تلتزم الحكومة الموقتة بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تبثق عنها جمعية تاسيسية"، لافتا الى أن سورية الجديدة ستكون "جمهورية ديموقراطية" تقوم على "سيادة حكم القانون الذي يساوي ببن المواطنين" وستعمل على "حماية الافراد والجماعات وتحقيق مصالحة وطنية شاملة". كما "ستاخذ الحكومة الجديدة مكانها بين الدول وستبقى دائما في صف القانون الدولي".

واضاف غليون ان الشعب السوري "قدم التضحيات والدماء على طريق الحرية والكرامة وفي سبيل إسقاط نظام فاشي، وانتقد الواقع السياسي الدولي قائلاً: "الوفاء لدماء شعبنا يقتضيان مني مصارحتكم بان المحصلة السياسية العربية والدولية ليست بمستوى تصعيد النظام بل لا أبالغ إن قلت إن تلك المحصلة شجعت النظام على الإمعان بقتل الشعب وتحويل ذلك إلى انتصار مزعوم".

واتهم غليون النظام السوري بالحصول على مساعدات من الخارج من دول تشجعه على مواصلة السير بالخيار العسكري، كما انتقد المواقف الأخيرة، وبعضها صدر عن عواصم غربية، حول التخوف من "الإرهاب" بسورية قائلاً: "نحن نقول إن بقاء النظام هو الإرهاب بعينه بينما الديمقراطية التي ننادي بها هي عدو الإرهاب".

ورأى غليون أن الثورة السورية "تواجه تحديات خطيرة بعد رفض النظام أي مبادرة تمكن الشعب السوري من حقوقه وحرياته وبعد أن قرر استخدام كل وسائل العنف ضد الحراك الذي سيدفع بالنظام إلى نهايته الحتمية وهو يستفيد من الانقسام الدولي لتدمير المدن".

وختم غليون بالقول: "نريد مساعدات عاجلة ومناطق آمنة ومساعدة الجيش الحر والاعتراف بالمجلس الوطني ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب السوري والتزام دولي بإعادة إعمار سورية بعد سقوط النظام المحتم، النظام السوري سيسقط حتماً فلا تطيلوا زمن المأساة".

وأشار إلى تشكيل لجنة تحضيرية  للقاء تشاوري هدفه توسيع المجلس الوطني وإعادة هيكلته، مع إقرار وثيقة "الميثاق الوطني" التي تشكل ركيزة للدولة الوطنية المنشودة كدولة مدنية وديمقراطية وذات سيادة، وتحترم حقوق الإنسان مع دستور يرفض التمييز بين أي من مكونات الشعب السوري.

لمتابعة الموضوع يرجى الاطلاع على: اردوغان في مؤتمر "اصدقاء سورية ـ 2" يطالب بآلية دولية فعالية لمساعدة الشعب السوري

بن جاسم: من الضروري التفكير بارسال قوات عربية ـ أممية الى سورية.. والعربي يطالب باصدار قرار أممي تحت الفصل السابع