مصادر دبلوماسية: البلدان الغربية في مجلس الامن تعد مشروع قرار جديد ضد سورية

أخبار العالم العربي

مصادر دبلوماسية: البلدان الغربية في مجلس الامن تعد مشروع قرار جديد ضد سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576921/

بدأت البلدان الغربية على نطاق ضيق بمناقشة مشروع قرار بشأن سورية أعدته فرنسا، وتعتزم عرضه على مجلس الامن الدولي في نهاية الاسبوع الحاالي ـ بداية القادم، لمنافسة المشروع الروسي، الذي جرت مناقشته هناك في اواسط الشهر الماضي.

بدأت البلدان الغربية على نطاق ضيق بمناقشة مشروع قرار بشأن سورية أعدته فرنسا، وتعتزم عرضه على مجلس الامن الدولي في نهاية الاسبوع الحاالي ـ بداية القادم، لمنافسة المشروع الروسي، الذي جرت مناقشته هناك في اواسط الشهر الماضي.

واتضح في الامم المتحدة اليوم، 25 يناير/كانون الثاني، من مصادر دبلوماسية ، ان الدبلوماسيين الغربيين (من فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال)، ونظرائهم من البلدان العربية التي موقفها من سورية مقارب للغربي، مثل العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن وقطر، وكذلك اعضاء مجلس الامن غير الدائمين: كولومبيا وغواتيمالا وايضا تركيا، التي ليست عضوا في مجلس الامن، قد عقدوا لقاءين.

ويتضمن المشروع مطالبة الحكومة السورية تمشيا مع خطة الجامعة العربية المقدمة في 22 يناير 2012، بوقف العنف، واطلاق سراح كافة المعتقلين، وسحب كافة القوات المسلحة وقوى الامن من كافة المدن والمراكز السكانية، واعادتها الى ثكناتها، وضمان حرية التظاهر السلمي، وفسح المجال لبعثة مراقبي الجامعة العربية بالعمل دون عراقيل.. والخ.

ويعرب المشروع عن تأييده  لمبادرة الجامعة العربية، التي تضمنها بيانها الصادر في 22 يناير. وبالتحديد دعا وزراء الخارجية العرب الرئيس بشار الاسد الى التنازل عن صلاحياتها لنائبه الاول فاروق الشرع، بما في ذلك صلاحية تشكيل حكومة وحدة وطنية على مدى شهرين من أجل البدء بالاصلاحات الديمقراطية. كما طالب الوزراء بوقف العنف في البلد فورا، وكذلك اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة، مؤكدين عزمهم على التوجه الى مجلس الامن من اجل دعم الموقف العربي، والقرارات، التي صدرت عن الجامعة.

وفي حالة عدم تنفيذ سورية لهذه المطالب، يهدد معدو القرار دمشق باتخاذ اجراءات اضافية، وبعبارة اخرىـ فرض عقوبات جديدة.

هذا، وان المحاولة السابقة لاصدار عقوبات ضد سورية من قبل مجلس الامن الدولي، قد باءت بالفشل في اكتوبر/تشرين الاول من العام الماضي ، عندما عارضتها روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الامن الدولي اللذان يتمتعان بحق النقض (الفيتو).

ناشط سوري معارض: الزبداني تشهد حالة الأمن بعد خروج كتائب الأسد لكنه لا يمكن الآن الحديث عن تحرير البلدة

وحول التطورات الميدانية.. قال أبو خالد الناشط من بلدة الزبداني بريف دمشق إن البلدة تشهد حالة الأمن والاستقرار بعد خروج كتائب الأسد منها وذلك يدل على أن أمن سورية هو بفضل سكانها المسالمين وليس ما يسمى بالجيش. وأضاف أنه لا يمكن الآن الحديث عن تحرير البلدة بشكل كامل إلا بوجود حظر جوي ومساعدات كبيرة لأن قدرات الجيش الحر محدودة.