لافروف: يجب فتح الابواب امام بعثة المراقبين العرب في كل مناطق سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575083/

دعا سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا السلطات السورية الى فتح الابواب امام بعثة المراقبين العرب في كافة مناطق سورية والتعاون معهم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ونظيره المصري محمد كامل عمرو في موسكو يوم 28 ديسمبر/كانون الاول.

 دعا سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا السلطات السورية الى فتح الابواب امام بعثة المراقبين العرب في كافة مناطق سورية والتعاون معهم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ونظيره المصري محمد كامل عمرو في موسكو يوم 28 ديسمبر/كانون الاول.

وقال لافروف: "يتضمن مشروع القرار الذي قدمناه الى مجلس الامن الدولي ترحيبا بتوجه بعثة المراقبين العرب الى سورية. ويجب ان تتمكن هذه البعثة من زيارة أي جزء من سورية لكي تتمكن من وضع تصور موضوعي مستقل عن الاحداث الجارية فعلا".

واشار لافروف الى اهمية ذلك لان تغطية الاخبار عن سورية احادية الجانب.وقال "نحن على اتصال مستمر مع القيادة السورية وندعوهم باستمرار الى التعاون مع المراقبين وخلق ظروف ملائمة للعمل بحرية".

وحسب قوله فان مشروع القرار الذي وضعته روسيا بمشاركة الصين ينطلق من ضرورة وقف كافة اشكال العنف في سورية من جانب كافة الاطراف.

وقال "ان مشروع القرار يدين استخدام القوة من جانب السلطات ضد المظاهرات السلمية، وكذلك الاستفزازات التي تمارسها المجموعات المسلحة في هذه المظاهرات".

كما اشار لافروف الى ان مشروع القرار يتضمن دعوة المظاهرات السلمية الى رفض الاستفزازات المسلحة رفضا قاطعا.

ودعا لافروف المعارضة السورية الى التعاون مع بعثة مراقبي جامعة الدول العربية.

وقال "ان مايقلقنا هو الدعوات التي تطلق من بعض العواصم والموجهة الى المعارضة والى الرأي العام الى عدم اخذ موافقة سورية اتقبال بعثة مراقبي الجامعة العربية موضع الجد، لانها لن تؤدي الى نتائج جيدة، وهو تكتيك من جانب السلطة. ان هذه الدعوات تلعب دورا سيئا واستفزازيا".

واضاف "نحن نعول على ان مسؤولية ممثلي المعارضة هي عدم الاستماع الى هذه الدعوات، بل ستساند عمل هذه البعثة، باعتبار انها تفتح الطريق الى التسوية في نهاية الامر".

واضاف "اذا كان بامكان بعثة جامعة الدول العربية تهدئة الاوضاع وتخلق ظروف لبداية حوار داخلي بمشاركة كافة القوى السياسية السورية والطوائف العرقية والدينية، فان هذا سيفتح الطريق الى التسوية".

وقال "واذا حدث هذا بفضل البعثة سنكون سعداء اذا لم يتطلب الامر اصدار قرار من مجلس الامن الدولي. سنرى كيف ستسير الامور".

استئناف المفاوضات المباشرة بين فلسطين واسرائيل امر ضروري

وقال لافروف ان روسيا تعتقد بضرورة استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقال "كما روسيا كذلك مصر قلقة بسبب الطريق المسدود الذي وصلت اليه التسوية العربية – الاسرائيلية، ومن الضروري العمل على استئناف المباحثات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين". وثمن لافروف عاليا الجهود التي تبذلها قيادة مصر من اجل انهاء الانقسام بين الفصائل الفلسطينية وقال "انها تجلب نتائج ملموسة".

وحول الاوضاع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا اشار لافروف الى " ان روسيا ومصر كانتا متفقتين على التغيرات في المنطقة هي امور موضوعية". واضاف "ان جوهر ووتائر هذه التغيرات يجب ان تحدد من خلال الحوار وبالطرق السلمية ومن دون تدخل خارجي".

كما اشار لافروف الى ان روسيا ومصر اتفقتا على تنسيق العمل بخصوص عقد مؤتمر حول موضوع الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية.

مصر تولي اهمية خاصة لضمان امن السياح من روسيا

اشار سيرغي لافروف الى ان الجانبين اتفقا على مراقبة مسألة ضمان امن سياح روسيا في المنتجعات المصرية وقال " حول هذه المواضيع اتفقت والسيد الوزير على ان تبقى تحت المراقبة باستمرار مستقبلا".

وقال لقد تم خلال الشهر الجاري لقاء بين مجموعتي عمل روسية ومصرية حول السياحة حيث اعير اهتمام خاص لهذا الموضوع.

وحسب قوله "لقد تم تحديد الاجراءات اللازمة لضمان امن سياحنا".

ومن جانبه قال محمد كامل عمرو وزير خارجية مصر بان حكومته " تعير اهتماما كبيرا لضمان ظروف جيدة للسياح الاجانب في المنتجعات المصرية وسوف تستمر في ذلك".

واضاف ان روسيا تحتل المرتبة الاولى في عدد السياح الوافدين الى مصر، مشيرا الى ان اغلب المنتجعات تقع في المناطق الامينة من مصر.

لذلك حسب قوله " عادت موجات السياح الى القدوم الى مصر وخاصة من روسيا".

وزير الخارجية المصري: نأمل ان يكون توقيع سورية للبروتوكول الخاص بالمبادرة العربية خطوة لحل الازمة

من جانبه وصف وزير الخارجية المصري  محمد كامل عمرو محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو يوم 28 ديسمبر/كانون الاول بالطيبة والجيدة والتي تأتي على طريق التعاون الاستراتيجي بين موسكو والقاهرة. كما اشار الوزير المصري الى ان القاهرة تأمل ان يكون توقيع سورية للبروتوكول الخاص بالمبادرة العربية خطوة لحل الازمة هناك في اطار عربي دون اي تدخل اجنبي.كما شدد وزير الخارجية المصرية على قلق مصر من عدم حدوث تقدم في عملية السلام بين  الفلسطينيين  واسرائيل نظرا لتعنت الاخيرة في هذا الشأن.

وعبر عن أمل مصر بعقد مؤتمر للسلام اواخر عام 2012 لاعلان منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل. وأكد  على دور روسيا الكبير في هذا المجال باعتبارها احدى الدول الثلاث المودعة لديها اتفاقية الحظر الشامل للانتشار النووي.

مصر ستنظر في الطلب الروسي لاجراء تحقيقات دولية في انتهاكات حقوق الانسان من قبل الناتو في لببيا

وقال كامل عمرو ان مصر ستنظر في طلب روسيا لاجراء تحقيقات دولية في انتهاكات حقوق الانسان اثناء تنفيذ عمليات حلف الناتو في لببيا. واضاف الوزير المصري ان النظر في هذا الامر سيكون بجدية لاتخاذ الموقف المناسب بعد التشاور مع الجانب الروسي.

ومن جانبه قال لافروف ان روسيا طرحت موضوع انتهاكاك الناتو لحقوق الانسان في ليبيا بعد ما نشرته الصحافة الامريكية عن مقتل عشرات المدنيين نتيجة غارات الناتو، على الرغم من ان الحلف يعلن عدم وجود ضحايا بين المدنيين.

وقال "طبعا برز لدينا تساؤل، من اين المعطيات التي نشرتها الصحافة ".

يذكر ان سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الامم المتحدة كانت قد رفضت طلب روسيا في مجلس الامن الدولي اجراء تحقيق في مقتل اشخاص مدنيين في ليبيا نتيجة قصف طائرات الناتو.

وقالت رايس: " اعتقد ان هذه ماهي الا خدعة رخيصة لصرف الانظار عن المسائل الاخرى والتقليل من نجاح الحلف وشركائه وكذلك مجلس الامن الدولي في حماية الشعب الليبي".

وقالت ان موقف روسيا هو محاولة لصرف الانظار عن الازمة السورية واطلقت على كلمة فيتالي تشوركين مندوب روسيا بانها "مصطنعة وزائفة"

من جانبه قال جيرار آرو مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة انه يجري التحقيق فعلا بهذا الموضوع. وقال " نحن لا نقول ان الامر يتطلب سنوات، ويقوم به خبراء بامكانهم تقييم اعمال الناتو خلال عمليات ليبيا. فما الداعي لاجراء تحقيق اخر، في الوقت الذي لا نملك لجنة تحقيقية بخصوص سورية، حيث قتل خلال 3 – 4 ايام 250 شخصا.

وكان تشوركين قد طلب اجراء تحقيق حول مقتل المدنيين في ليبيا نتيجة غارات الناتو، الا ان مجلس الامن الدولي رفض الطلب الروسي.

الرئيس المصري الجديد يتولى مهامه اول شهر يوليو/ تموز

واشار الوزير الى ان مجلس الشعب المصري سيعقد اول جلساته في 23 يناير/كانون الثاني القادم ليبدأ عمله بصفة رسمية. واضاف انه ستجري بعد ذلك انتخابات مجلس الشورى ليقرر المجلسان الشعب والشورى تشكيل لجنة مؤلفة من 100 عضو تتولى وضع الدستور الجديد.

كما قال عمرو انه سيفتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية منذ بداية ابريل/نيسان ومن المتوقع ان تستكمل في اواخر شهر يونيو/حزيران، وبالتالي سيتولى الرئيس الجديد لمصر مهامه في مطلع شهر يوليو/تموز .

عمرو: اي حكومة مصرية جديدة لن تتجاهل قطاع السياحة

وقال وزير الخارجية المصري ان هناك اهتماما كبيرا بالتواجد الامني في المناطق السياحية رغم عدم حدوث اي مشاكل امنية هناك، خاصة في مناطق البحر الاحمر. واكد الوزير ان اي حكومة مصرية جديدة لن تتجاهل هذا القطاع المهم بالنسبة للاقتصاد المصري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية