سورية تعلن مقتل اكثر من 2000 من افراد الامن والجيش

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574727/

اعلنت سورية 22 ديسمبر عن مقتل اكثر من 2000 من افراد الامن والجيش منذ بدء الازمة، متهمة تقارير مفوضة حقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية بالتسييس والانتقائية والتضليل وعدم الموضوعية والافتقار الى المهنية.

 

اعلنت سورية يوم الخميس 22 ديسمبر/كانون الاول عن مقتل اكثر من 2000 من افراد اجهزة الامن والشرطة والجيش خلال هجمات مسلحة منذ بدء الازمة في مارس/آذار الماضي.

جاء ذلك في رسالة موجهة الى الامم المتحدة، نشرتها وكالة الانباء السورية "سانا"، اكدت ان التقارير التي قدمتها مفوضة حقوق الإنسان و"ما يسمى بلجنة التحقيق الدولية تناولت أوضاع حقوق الإنسان في سورية بشكل مسيس وغير مهني وانتقائي وغير موضوعي ومضلل، وبشكل يتماشى مع أجندات دول تريد تدمير سورية والتدخل العسكري فيها بدعوى حماية المدنيين، في الوقت الذي تم فيه تجاهل انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة والخطيرة التي تقوم بها المجموعات الارهابية وملايين الدولارات التي تتدفق إليها على شكل أموال وأسلحة ودعم إعلامي ولوجستي بهدف تخريب سورية وقتل شعبها".

واكدت الرسالة تعاون سورية مع كافة مؤسسات الأمم المتحدة وتزويدها بالوثائق والمعلومات عن واقع الحال في سورية، بالاضافة الى تشكيل لجنة تحقيق قضائية "حيادية ونزيهة ومستقلة وذات سلطات واسعة" للتحقق في كل الجرائم المرتكبة في إطار الاحداث الحالية، مشيرة الى عملها بشكل دائم "لعدم استباق عملها وتقديم نتائج غير موضوعية أو نتائج ذات اهداف سياسية كما فعلت لجنة التحقيق الدولية بتقريرها".

كما اكدت الحكومة السورية في رسالتها استعدادها للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية فور توصل لجنة التحقيق السورية إلى نتائج ملموسة، "إلا أن البعض رفض ذلك والتفت إلى الاستماع لسياسيين وصحفيين ومنظمات غير حكومية وبعض الخارجين عن القانون".

وتساءلت: "كيف يدعي البعض الحيادية والموضوعية وهم لم يلتقوا أيا من الضحايا ممن عانوا من ويلات الإرهاب في سورية؟".

وأوضحت الرسالة ان "المئات من الإرهابيين اعترفوا وبشكل علني قيامهم بقتل المتظاهرين وقيامهم بعمليات النهب والقتل والتمثيل بالجثث والترويع وفبركة الاخبار مقابل أموال تردهم من بعض دول الجوار، وقاموا بقتل من لا يقبل التظاهر معهم أو التواطؤ معهم في تخريب سورية، كما تباهوا بقيامهم بعمليات الحرق والتمثيل بالجثث والاغتصاب".

ولفتت دمشق في رسالتها الى المنظمة الدولية انه "لم نجد أي إشارة إلى تدمير السكك الحديدية وخطوط نقل النفط وعمليات حرق المدارس والمشافي والمؤسسات الرسمية وتدمير البنى التحتية وتدمير الاقتصاد.

واتهمت سورية لجنة التحقيق الدولية بعدم التزامها بأحد أهم اهداف الأمم المتحدة وهو الامتناع عن استخدام القوة العسكرية أو التهديد باستخدامها ضد وحدة اراضي أي دولة أو استقلالها السياسي.

المصدر: وكالة "سانا"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية