الجامعة العربية تعتزم التوجه بالمبادرة العربية إلى مجلس الأمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574346/

قال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل خليفة إن الجامعة العربية تعتزم الطلب من مجلس الامن الدولي تبني القرارات العربية الخاصة بسورية، فيما رفض الأمين الجامعة نبيل العربي الاعتراضات السورية على البروتوكول، واكد في ختام لجنة المتابعة العربية  في 17 ديسمبر/كانون الأول حرص كل الدول على وحدة سورية واستقرارها وعدم المساس بها.

قال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل خليفة إن الجامعة العربية تعتزم الطلب من مجلس الامن الدولي تبني القرارات العربية الخاصة بسورية، فيما رفض الأمين للجامعة نبيل العربي الاعتراضات السورية على البروتوكول، واكد في ختام اجتماع لجنة المتابعة العربية في 17 ديسمبر/كانون الأول حرص كل الدول على وحدة سورية واستقرارها وعدم المساس بها.

وأوضح  حمد بن جاسم الذي يرأس لجنة المتابعة العربية أن عرض المبادرة على مجلس الأمن لا يهدف إلى استدراج التدخل العسكري، بل لشرح وجهة النظر العربية في مجلس الأمن. وشدد الشيخ حمد على أن اجتماع مجلس الجامعة يوم الأربعاء المقبل سوف يكون حاسماً ومهماً، وأعرب عن أمله في أن يوقع الجانب السوري على البروتوكول، مؤكدا ان اللجنة توصلت الى هذا القرار بشبه اجماع تام من اعضاء اللجنة، بعد ان "استنفدت اللجنة كافة الوسائل الديبلوماسية في التعامل مع الازمة السورية من دون التوصل الى اي نتيجة"، ودعا الحكومة السورية إلى الاستماع إلى إرادة شعبها، واعرب حمد عن تشاؤمه حول وجود "بصيص أمل للخروج من الأزمة" ورفض الاتهامات الموجه للجامعة بالمماطلة ومنحها فرصا للحكومة السورية. وجدد التأكيد على أن المطلوب هو "ايقاف القتل والافراج عن السجناء والسماح لوسائل الاعلام للدخول بحرية ونقل حقيقة ما يجري على ارض الواقع". واوضح حمد انه مع توجه روسيا الى مجلس الامن بمشروع قرار يتعلق بالازمة السورية "فإننا وجدنا لزاما علينا ان نطرح مشروع قرار عربي بصيغة عربية للتعامل مع الازمة حتى نضمن بقاء الملف في اطار الجامعة العربية"، ولشرح وجهة النظر العربية من الأزمة ومشاركتها بالحل حتى يتم التنسيق بين العمل العربي والعمل الدولي، مشددا على ضرورة "ألا تتعرض سورية لأي عمل يضعفها" ودعا النظام إلى "أن يدرك ويرى ماجرى وحصل في دول كثيرة ويستنتج أن إرادة الشعب مهمة ويجب الانصياع لها". ودعا دمشق إلى عدم المراهنة على الوقت والحل الأمني.

نبيل العربي

من جانبه أكد نبيل العربي أن جميع من كان في الاجتماع "حريصون على وحدة سورية واستقرارها وعدم المساس بها" لكنه شدد على ضرورة توفير الحماية للمدنيين وعلى عدم امكانية الاستمرار في هذه الحال،  وقال إن هناك رغبة لابقاء الموضوع ضمن إطار الجامعة العربية، ولفت إلى أن الجامعة استنفذت كل ما لديها من وسائل للضغط على الحكومة السورية منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني باقرار المقاطعة الاقتصادية وأنها لم تمنح مهلا  للنظام، واوضح أن دمشق لم توقع على بروتوكو الاطار القانوني لبعثة المراقبين منذ 16 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أي منذ 31 يوما علما أنها أجرت اتصالات مباشرة وغير مباشرة، كان آخرها اتصالين مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء الاجتماع، وأوضح أن الخلاف حاليا يدور حول كلمة واحدة في البروتوكول وهي ضرورة تأمين الحماية للمواطنين كما تريد سورية أو المدنيين كما تريد الجامعة وان الجامعة وافقت على نص "لحماية المواطنين العزل" كحل وسط لأن العسكريين وقوات الأمن يملكون أسلحة ويمكنهم الابتعاد عن التظاهرات وحماية أنفسهم بالأسلحة بينما المطلوب هو الحماية للعزل.

محلل سوري: لايجوز الحديث عن المهل ودمشق ستوقع على البروتوكول

اعرب المحلل السياسي السوري شريف شحادة عن أسفه من تكرير وزير الخارجية القطري الحديث عن المهل، خصوصا مع اقتراب انتهاء الأزمة في سورية، وودعا في اتصال مع "روسيا اليوم" الجامعة العربية إلى التحلي بالصبر في تقديم الملاحظات، معربا عن تفاؤله بتوقيع سورية على البروتوكول الخاص بالمراقبين خلال أيام.

وأوضح شحادة أن سورية لم ترفض التوقيع على البروتوكول وأن لها ملاحظات تتعلق بالسيادة الوطنية، وأنها ذاهبة إلى الجامعة بعقل منفتح، وشدد على ضرورة أن تشمل الحماية جميع السوريين مدنيين وعسكريين وقوى أمنية.

خبير روسي: مشروع القرار الروسي لايجاد حل للأزمة ولا يعد تراجعا عن مواقفها

أكد البروفسور في معهد الاستشراق الروسي دميتري ميكولسكي أن مشروع القرار الروسي المقدم إلى مجلس الأمن يهدف إلى إيجاد حل للأزمة السورية، وأنه خطوة مهمة لايجاد حلول وليس للتأثير على العلاقات مع الغرب، وأكد انه لا يعتبر تراجعا عن الموقف الروسي، وانه لو لم تستخدم روسيا حق الفيتو في مجلس الأمن لوقعت روسيا في مأساة التدخل العسكري، واعتبر أن فرض الحظر الجوي كارثة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية