الصليب الأحمر قلق من تدهور الوضع الانساني في سورية.. وقتلى في حمص وحماه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573665/

حذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم 8 ديسمبر/كانون الأول من تدهور الوضع الانساني في سورية، موضحة في الوقت ذاته أن حالة البلاد لا ينطبق عليها وصف الحرب الاهلية.

حذرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر يوم 8 ديسمبر/كانون الأول من تدهور الوضع الانساني في سورية، موضحة في الوقت ذاته أن حالة البلاد لا ينطبق عليها وصف الحرب الاهلية.

وقال جاكوب كلينبرغر، رئيس الصليب الاحمر "ان الوكالة المستقلة لن تزور أي سجون سورية أخرى قبل أن تقبل دمشق شروطها كاملة لكن المحادثات بين الجانبين مستمرة بعد أول زيارة قامت بها اللجنة الى مركز اعتقال في دمشق في سبتمبر/ايلول الماضي.

واوضح كلينبرغر ان الوضع الراهن في سورية بحسب القانون الدولي لا يمكن ان يعتبر حربا اهلية، قائلا "لا ليس بعد. انا اجري مناقشات مع خبرائنا القانونيين وأعتقد أنهم يشعرون أن الوضع لا ينطبق عليه هذا الوصف حتى الان وفقا لمعاييرنا.. لكنه وضع انساني شديد الخطورة".

وقال كلينبرغر ان اللجنة رفعت من ميزانيتها لصالح سورية لعام 2012 الى حوالي ثلاثة أضعاف لانها تتوقع توسيع عملياتها هناك بشكل كبير. وكان الصليب الاحمر وزع امدادات غذائية وصحية في مدن رئيسية في سورية من بينها حمص.

سقوط قتلى في سورية

من جانبه قال المرصد السوري لحقوقِ الإنسان إن 7 أشخاص بينهم 3 مسلحين قتلوا برصاص قوات الأمن السورية في محافظتي حمص وحماه.

من جانبه عرض التلفزيون السوري الرسمي صورا لمن أسماهم أفراد جماعات إرهابية اعترفوا في مقابلات معهم بضلوعِهم في عمليات قتل وتخريب وزَرع عبوات ناسفة في محافظة درعا.

ناشط سياسي سوري يطالب بارسال قوات ردع عربية الى سورية

هذا وطالب الناشط السياسي السوري طارق شرابي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من القاهرة "ارسال وحدات من الجيش العربي وقوات الفصل العربية مدججة بالاسلحة"، مشيرا الى انها "لا يجب ان تكون قوات هدنة او سلام لكي تدخل وتجابه العصابات المسلحة التابعة للنظام والجيش الظالم كما دخلت قوات درع الجزيرة الى البحرين"، حسب رأيه.

واكد شرابي ان النظام هو من يستفز الحرب الاهلية وانه "وزع منذ اللحظات الاولى للاحاداث الاسلحة على الاقليات لانه يراهن على هذه الحرب"، حسب تعبيره.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية