هيغ يدعو المعارضة السورية لتوحيد صفوفها ويطالب الاسد بالتنحي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/567941/

دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، المعارضة السورية إلى وحيد صفوفها والعمل معا لتحديد رؤية موحدة لمستقبل سورية ، وطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل. على صعيد آخر قال المعارض السوري ميشيل كيلو ان المعارضين في الداخل لا ينوون الانضمام الى المجلس الوطني لانه منفتح على فكرة "التدخل الاجنبي".

دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، المعارضة السورية إلى "توحيد صفوفها والعمل معا لتحديد رؤية موحدة لمستقبل سورية"، وطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل.

وقال هيغ في بيان صدر عن الخارجية البريطانية يوم 29 سبتمبر/أيلول عقب لقائه ناشطين سوريين يعيشان في لندن "نحث (المعارضين) على استمرار العمل للتأكد من أن تظاهراتهم سلمية، وأن ينبذوا الطائفية، والعمل لصالح سورية لكي  يسود نظام سياسي بمشاركة الجميع، ويخضع للمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان".

والتقى هيغ ووزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بيرت بالناشطين كاثرين التلي والمعارض السوري بسام إسحق "كجزء من تواصل وزارة الخارجية البريطانية مع الناشطين والمعارضين السوريين"، بحسب بيان وزارة الخارجية.

وكرر هيغ طلبه إلى الأسد بالتنحي كي يبدأ الإصلاح الجدي في سورية، قائلا "السوريون من كل الطوائف... توحدوا في معارضتهم لمحاولات النظام قمع الطموحات الشرعية لمستقبل أفضل، عبر العنف"، مضيفا "على النظام السوري أن ينهي العنف ويسمح ببدء الإصلاحات الشاملة".

كيلو: معارضة الداخل لن تنضم الى المجلس الوطني لانفتاحهه على فكرة التدخل الأجنبي

على صعيد آخر قال المعارض السوري البارز ميشيل كيلو ان المعارضين في الداخل الذين اجتمعوا في منتصف سبتمبر/ايلول الجاري قرب دمشق لا ينوون الانضمام الى المجلس الوطني السوري الذي اعلن تأسيسه في اسطنبول لان هذه الهيئة منفتحة على فكرة "التدخل الاجنبي".  وقال ان "المعارضين الذين اجتمعوا في المجلس الوطني يؤيدون تدخلا اجنبيا لحل الازمة في سورية بينما المعارضون في الداخل هم ضد هذا التدخل".

 واضاف "اذا قبلت فكرة التدخل الاجنبي فسنذهب باتجاه سورية موالية لاميركا وليس باتجاه دولة حرة وتتمتع بالسيادة"، محذرا من ان "طلب تدخل اجنبي سيفاقم المشكلة لان سورية ستدخل في عنف مسلح والطائفية، ونحن في الداخل نعارض ذلك".  وتضم اللجنة الوطنية للتغيير الديموقراطي التي اجتمعت في 17 سبتمبر/ايلول احزابا "قومية عربية" واكرادا واشتراكيين وماركسيين وشخصيات مستقلة مثل ميشيل كيلو والاقتصادي عارف دليلة.  وانتخبت اللجنة مجلسا مركزيا يضم ثمانين عضوا 25 % منهم من "الشباب الثوريين" الذين اطلقوا الحركة الاحتجاجية.

كما اعرب كيلو عن تخوفه من انتشار فكرة "العمل المسلح السري الشامل ومن ان تتجه الامور في البلاد الى حرب اهلية"، مؤكدا انه "اذا قرر المتظاهرون ان يتسلحوا، فهناك خشية كبيرة من ان تفلت الامور من ايدي الجميع وتتجه سوريا الى اقتتال طائفي او اهلي"، مشيرا الى ان "الجميع يخسر في هذه الحالة".

وأكد ان "النظام يطبق منذ البداية خطة تقضي بالضغط على الحراك الشعبي لدفعه الى التطرف وحمل السلاح. والحراك السلمي والمدني لا يناسبه. انه يفضل حراكا مسلحا على صلة بالتطرف الاسلامي".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية