متحف داروين طريق الاطفال إلى العلم

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43033/

أسس متحف داروين مطلع القرن العشرين الأستاذ الجامعي ألكسندر كوتس سعيا لتوضيح نظرية العالم الإنجليزي تشارلز داروين حول النشوء والارتقاء لطالبات الدورات النسائية الجامعية في موسكو. وقد فتح ابوابه عام 1907 ولم يضم حينذاك سوى 40 قطعة من المعروضات. وتوسع المتحف فيما بعد ليصبح اليوم أكبر متحف للعلوم الطبيعية في أوروبا.

أسس متحف داروين مطلع القرن العشرين الأستاذ الجامعي ألكسندر كوتس سعيا لتوضيح نظرية العالم الإنجليزي تشارلز داروين حول النشوء والارتقاء لطالبات الدورات النسائية الجامعية في موسكو. وقد فتح ابوابه عام 1907 ولم يضم حينذاك سوى 40 قطعة من المعروضات. وتوسع المتحف فيما بعد ليصبح اليوم أكبر متحف للعلوم الطبيعية في أوروبا.
تبلغ  معروضات المتحف الآن 400 ألف قطعة. وفي المراحل الأولى بذل مؤسسو المتحف قصارى جهودهم لجمع معروضاته الأولى. ولا شك أنهم كانوا مولعين حقيقيين بالطبيعة وقد كرسوا حياتهم لعملهم الممتع هذا.
مرت على هذا المكان خلال أكثر من مئة عام عشرات الأحداث التاريخية وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهها المتحف فقد تغلب عليها. واليوم يدهش متحف داروين الزوار ويُحَفِّزُ خيالهم بما يقدمه للجمهور كبارا وصغارا من معروضات تستحق الاعتزاز.
إلى جانب معطيات العصور الغابرة والبراهين على أنماط حياة الحيوانات المنقرضة كالهياكل العظمية للديناصورات أو أسنان أسماك القرش المنقرضة منذ آلاف السنين لا يزال المتحف يدخل التكنولوجيا الحديثة والمشاريع المتعددة الوسائط لتنفيذ المهمة الأساسية التي كان قد أنشئ لأجلها وهي توضيح نظرية النشوء والارتقاء الداروينية.
في أيامنا الراهنة وهي تمثل عصر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ينسى سكان المدن العملاقة من حين إلى آخر مظهر الطبيعة الحقيقية. لذا لايزال الناس يرتادون ذاك المكان للاستمتاع بملامسة كُنه الحياة كما هي ولو في متحف.

لكل متحف من متاحف روسيا اتجاهُها وزوارها  المحددون. غير أن متحف داروين الحكومي في موسكو هو من تلك المتاحف التي تتألف غالبية زوارها من أطفال موسكو. من أين تنبع شعبية هذا المكان في قلوب الصغار؟.
يشتهر المتحف ببرامجه المخصصة للأطفال وعائلاتهم، تلك البرامج التي تقوم بكشف حقائق العالم المحيط بنا بطريقة فيها من اليسر والسلاسة ما يجعل الطفل يرغب بالعودة إلى هنا مرات ومرات ويتحمس للمشاركة في نشاطات علمية إضافية.
تشجع زيارة المتحف الطفل على التفكير، تحرضه على المقارنة وتدفعه للقيام باستنتاجاته الخاصة. ومهم ايضا بالنسبة للزائر الصغير ان متحف داروين بعكس معظم المتاحف التي ترفق معروضاتها بعبارة : "ممنوع اللمس" يقر : "اللمس مسموح ! بل ومطلوب أيضا"ً.
وبعد جولة علمية عبر قاعات المتحف بامكان الأطفال ترجمة انطباعاتهم إلى رسوم. وكل هذه الأعمال الفنية التي صنعتها أنامل الصغار تعرض فيما بعد في معارض خاصة وتشارك في مسابقات دورية .
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة