اقوال الصحف الروسية ليوم 27 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43020/

صحيفة "زافترا" تنشر مقالة لرئيس التحرير يتناول فيها تأثيرَ الدين على الحياة الاجتماعية في روسيا مبرزا أن الغالبية الساحقة من الشعب الروسي تَـدين بالمسيحية الارثوذوكسية في المرتبة الأولى ثم بالاسلام في المرتبة الثانية. وبما أن هاتيْـن الديانتين تعملان في ساحة جغرافية واحدة فإن على أتباعِ كلٍّ منهما أن يتفهموا بشكل صحيحٍ ليس فقط تعاليمَ دينِـهم بل وتعاليمَ الدينِ الآخر   لكي لا تتعرض وحدة البلاد للخطر. يرى الكاتب أن ثمة العديدَ من التعاليم والمفاهيم التي تُـمثل قاسِـما مشتركا بين الأورثوذوكسية والإسلام. وليس من قبيل الصدفة أن المسلمين والأورثوذوكس يتفقون على مقولةِ أنَّ الدينْ يُـمثل قوةً محركة للتاريخ والتطور الاجتماعي. وأن ما يُعاني منه العالمُ المعاصر من ظواهرَ سلبيةٍ سـبَـبُـهُ ابتعادُ الناسِ عن القيم الدينية وفصلُ الدين عن الدولة. ويضيف الكاتب أنه على الرغم من الاختلافات بين الاسلام والمسيحية إلا أن هاتين الديانتينِ في جوهرهما تهدفان إلى توحيد البشر حول فِـكرة حُـبِّ الخير للجميع دون التمميز على أسس دينية أوعرقية أوقومية. ويبرز الكاتب أن لدى المسلمين والمسيحيين فهما مشتركا للهدف من الحياةِ الدنيا حيث يؤمنون بأن على الإنسان أن يتمسك بالقيم الإلهية لكي يفوز بالحسنى في الآخرة.


صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" تتحدث عن المنظومة الدفاعية المضادة للأهداف الجوية "إس ـ 400" مبرزة أنها اجتازت كل الاختبارت الحكوميةِ بنجاح ثم اعتُـمدت منذ عامِ 2007، ودَخلتِ الخدمةَ بالقرب من العاصمة  موسكو. وتنقل الصحيفة عن رئيس أركان القوات الجوية الروسية الجنرال فاديم فولكوفيتسكي أن نَـصْـبَ الوحدات الأولى من هذه المنظومة بالقرب من موسكو   تَـم لسببيْـن: أولهـمـا لــرفْـع كفاءة منظومة الدفاع الجوي عن العاصمة. وثانيهما لكي تبقى تحت أنظار خبراء الشركة التي صَـنعتْـها. وأوضح الجنرال فولكو فيتسكي أن منظومة "إس ـ 400" لا تزال تخطو خطواتِـها الأولى ولهذا لا بد من متابعة أدائها عن كثب. وعن ما تتمتع به هذه المنظومة من مـيزات تذكر الصحيفة نقلا عن خبراء أن الكتيبة الواحدة من هذه المنظومة تتألف من 12 منصةِ إطلاق وأن صواريخها قادرةٌ على إسقاط كل جسم طائر في دائرة قطرها 400 كيلومترا وعلى الرغم من أنها قادرةٌ على اكتشاف الأهداف وإسقاطها دون تدخل العنصر البشري فإن القيادة أوكلت مهمةَ استخدام هذه المنظومة لطاقَـمٍ مؤهلٍ من الضباط والفنيين المحترفين. أما المجندون فيعملون في الحراسة وكـسائقين للقاطرات العملاقة.

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتوقف عند حادثة لافتة في العلاقات بين روسيا وإسرائيل حيث رفضت السلطات الروسيةُ طلبَ الوكالةِ اليهودية العالمية لعقد مؤتمرها في سانكت بطرسبورغ. وتَـذْكُـر الصحيفة في التفاصيل أن السفيرة الإسرائيلية لدى روسيا كانت قد تقدمت بطلب للرئيس دميتري مدفيديف للسماح للوكالة اليهودية العالمية  "سحنوت" بعقد مؤتمرها السنوي في مدينة سانكت بطرسبورغ. وبعد أن أعطى ميدفيديف موافقَـتَـه تم تحديدُ يوم 20 من الشهر الجاري موعدا لانعقاد المؤتمر. وكان من المقرر أن يتوافد إلى روسيا زعماءُ المنظمات والجاليات اليهودية المنتشرةِ في مختلف بقاع العالم. وفجأة حَـدَث ما لم يكن متوقعا حيث أعلنت وزارةُ الخارجية الروسية وهيئة الأمن الفديرالية أعلنتا عن معارضتِـهما لاستضافة المؤتمرِ اليهودي. وقبل أسبوعين من موعد انعقاد المؤتمر صدر عن الكرملين قرار بإلغائه. وتوضيحا لأسباب الرفض الروسي تقول الصحيفة إن عضوا أساسيا في مجلس أمناء وكالة "سحنوت" المواطن الروسي اليهودي  ليونيد نيفزلين كان أحَـدَ مالكي شركةِ "يوكوس" النفطية التي أدين أصحابُـها بالعديد من الجرائم الخطيرة. ونيفزلين شخصيا حُـوكم غيابيا بتهمة ارتكابه جرائمَ قتل بالإضافة إلى الجرائم الاقتصادية. وهو الآن يختبئُ في إسرائيل هربا من العدالة الروسية. وتؤكد الصحيفة أن قرار السلطات الروسية شكل ضربة موجعة للدبلوماسية الإسرائيلية ذلك أن "سحنوت" عقدت آمالا كبيرة على مؤتمر سانكت بطرس بورغ بالحصول على تبرعات مالية سخية من الأثرياء اليهود في روسيا.

مجلة "إكسبرت" تتناول بالتحليل العمليةَ العسكريةَ واسعةَ النطاق التي بدأتها قواتُ التحالف في 13 من الشهر الجاري ضد حركة طالبان في أفغانستان مشيرة إلى أن الولاياتِ المتحدةَ وحلفاءها، أرادوا أن يستعيدوا زمامَ المبادرة بعد سلسلةِ العملياتِ الجريئةِ التي نَـفَّـذَها مقاتلوا حركة طالبان في الآونة الأخيرة. ولهذا اختاروا مدينةَ مرجه التي تُـعتبر واحدا من أهم معاقل حركة طالبان ومركزا اقتصاديا واجتماعيا لها بالإضافة إلى أنها تُمثل خط الدفاع الأخير عن قندهار مَوطنِ طالبان الرئيسي. يرى كاتب المقالة أن ما تُـروِّجُـه قواتُ التحالف من أن هذه الحملةَ قضت على أسطورة طالبان التي لاتقهر لا يعكس الحقيقة. ذلك أن سيطرةَ قواتِ التحالفِ على مَـرجة لا يمكن اعتبارُه نصرا. ناهيك عن أنه لا يُمثل حسما للأمور في أفغانستان. ويتابع الكاتب موضحا أن الحملةَ العسكرية على مرجة سَـبقتْـها حملةٌ إعلامية واسعة. وكان الاستعداد لها يجري بشكل علني. ولهذا فإن القسم الأكبر من مقاتلي طالبان إما أنهم غادروا منطقة مرجة قبل وصول جحافل قوات التحالف إليها أو أنهم انصهروا بين السكان وتَـخَـفُّـوا إلى حين. وهذا ما يُـفسر سقوطَ عدد قليل من القتلى في صفوف حركة طالبان. ويُجمع المحللون على أن حركةَ طالبان قررت عدم الدخول في مواجهات عنيفة مع قوات التحالف لكي تَـدَّخر قوتَـها لِـمُقارعة القواتِ الحكومية بعد انسحاب قوات التحالف نهايةَ العام القادم.


صحيفة "كوميرسانت" تتابع الموضوع الأفغاني في مقالة جاء فيها أن شركةَ "بلاك ووتر" سيئةَ الصيت في طريقها للحصول على عقدٍ تَـبلغُ قيمتُـه حوالي نصفِ مليار دولار لتدريب الشرطة الأفغانية. وتعيد الصحيفة للأذهان أن هذه الشركة ذاع صيتُـها بعد أن قَـتَـل مُـنتسِـبوها في بغداد 17 مدنيا في سبتمبر/أيلول عام 2007. وعلى إثر ذلك ألغتِ الحكومةُ العراقية رُخصةَ عمل الشركة واتهمتها ببيع الأسلحة للانفصاليين الأكراد. وكشفت التحقيقات التي أجرتها وزارة الخارجية الأمريكية أن عناصرَ شركة "بلاك ووتر" استخدموا السلاح في العراق في حوالي 200 حالة. وفي 80 % من تلك الحالات كانوا المبادرين إلى إطلاق النار. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وفي معرض دفاعه الشديد عن "بلاك ووتر" ادّعى بأن موظفي الشركة غالبا ما يجدون أنفسهم مضطرين لاستخدام القوة لضمان سلامة الدبلوماسيين الأمريكيين. لكن المراقبين يدركون أن حُـبَّ بوش لهذه الشركة ليس بريءً ذلك أن "بلاك ووتر" تُعتبر من أكبر ممولي الحزب الجمهوري.

  مجلة "بروفيل" تنشر مقالةٌ تتحدث عن المخاطر التي ينطوي عليها العلاج باستخدام الخلايا الجذعية. جاء فيها أن علماء معهد الوِراثـة التابعِ لأكاديمية العلوم الروسية، أجروْا سلسلة من الدراسات حول زراعة الخلايا الجذعية في جسم الانسان. لكنَّ النتائج جاءت مخيبة للآمال. حيث تَـبيَّـن أن زرعَ الخلايا الجذعيةِ بهدف العلاج أو تجديدِ الشباب ينطوي على احتمال رفضِ الجسم لهذه الخلايا. وفي هذه الحالة تصبح الخلايا الجذعيةُ محرضا لظهور الأورام الخبيثة. واستنادا إلى ما توصل إليه العلماء من نتائج رفع المعهدُ المذكور توصية إلى وزارة الصحة بفرض حظر على المعالجة بالخلايا الجذعيةِ في روسيا حتى إشعار آخر. وتنقل المجلة عن الأكاديمي  فلاديمير سميرنوف أن استخدام الخلايا الجذعية للعلاج والتجميل لا يزال سابقا لاوانه لأن الأطباء في عدد من دول العالم لا يزالون يُـجرون التجاربَ وينتظرون نتائجَـها. وتبرز المجلة أن ثمة بين الأطباء من يؤكد أن استخدام الخلايا الجذعية يتمتع بمستقبل واعد لعلاج داء السكري ومرض باركنسون وألتزهايمر.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " اشارت إلى أن سوق الأسهم الروسية أصبحت السوق الأكثرَ جاذبيةً من بين أسواق مجموعة بريك حيث بلغت الاستثمارات الغربية خلال الأسبوع الماضي في اسواق روسيا ورابطة الدول المستقلة حوالي 214 مليونَ دولار وتجاوزت مجموعَ الاستثمارات في الأسواق الصينية والبرازيلية والهندية. وقالت الصحيفة إن المستثمرين الاجانب لم يرَوا حرجا في الاستثمار في روسيا في ظل تراجع الأسواق. وقد أدى تدفق الأموال الهائلة خلال الأشهر السابقة إلى انتعاش السوق بقوة في غضون اسبوعين أوثلاثة، كما زاد تعزيزُ العملة المحلية الروبل أمام العملات الاجنبية من جاذبية الاستثمار في الأسواق الروسية.


أما صحيفة " فيدومستي " فكشفت أن صناديق الاحتياط قررت المراهنة على اليورو الذي انخفض سعره فعليا بنسبة 10 %. ولفتت النظر إلى أن المضاربين لا يستبعدون أن يتساوى سعر صرف اليورو أمام الدولار. ولمحت الصحيفة إلى أن عشاءً جمع في مانهاتن بداية الشهر الجاري قادةَ صناديق الاحتياط العملاقة مثل صُندوق سوروس وصندوق إس إي سي اللذين يديران أكثرَ من 40 مليار دولار تم خلاله بحث وضع اليورو في ظروف أزمة اليونان . ولمحت فيدومستي إلى أن تجربة مماثلة كان بطلها سوروس، حيث تسبب عام 1992 بانهيار الجنيه الاسترليني محققا مكاسبَ بلغت مليار دولار وأجبر الحكومة البريطانية على سحب عملتها من آلية صرف الأسعار الأوروبية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)