اقوال الصحف الروسية ليوم 17 قبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42410/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن كشفٍ علميٍ جديد يتعلق بظاهرة التسونامي. تقول الصحيفة إن الأكاديمي الروسي ألكسي فريدمان ألقى يوم أمس تقريراً مثيراً في أكاديمية العلوم الروسية. وتضيف أن فريدمان واحد من أبرز علماء الفيزياءِ الفلكية غير أن تقريره كان مفاجئاً للكثيرين إذ تناول موضوعاً بعيداً عن هذا المجال هو أعاصير التسونامي وسبل تفاديها. جاء في التقرير أن التسونامي هي موجة في مياهٍ ضحلة. وسبق للعالم الروسي أن توقف أمام مثل هذه الظواهر أثناء دراسته للمجرات الحلزونية وبرهن على وجود جوانبَ مشتركة بين هذين الميدانين. ويضيف فريدمان أن الكارثةَ الرهيبة التي تسبب بها إعصار تسونامي في جنوب شرق آسيا عام 2004 تركت لديه انطباعاً مؤثراً للغاية إذ أودت بحياة 230 ألفَ إنسان. وآنذاك قرر البحث عن طرقٍ لمواجهة التسونامي. وبعد ذلك قام مع فريقٍ من الباحثين بإجراء التجارب طيلة 3 سنوات حتى توصل إلى الجواب. ولقد بينت التجارب أن التصدي للتسونامي يتطلب إقامة حاجزين في وجهها بحيث تفصل بينهما مسافة محددة بدقة. وتمكن فريق البحث من تحديد هذه المسافة. كما توصل إلى أن الحاجزين يجب أن يقاما تحت الماء وليس فوقه كما جرت العادة. وتؤكد الصحيفة في الختام أن التجارِبَ العملية هي التي أفضت إلى هذه النتائج ومع ذلك لا بد من إجراء المزيد من البحوث لتفسير طبيعة التسونامي.

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقع أن تسجل روسيا هذا العام رقماً قياسياً في تقديم المعونات الإنسانية للبلدان الفقيرة. تنقل الصحيفة عن نائب رئيس اتحاد الحبوب الروسي ألكسندر كوربوت أن الدفعة الأولى من هذه المعونات سترسل إلى كوبا، وتقدر بأكثر من 25 ألفَ طنٍ من القمح. وستلي ذلك مساعدات مماثلة إلى كلٍ من منغوليا ونيكاراغوا وإثيوبيا وغيرها من البلدان. وجاء في المقال أن روسيا تضرب عدة عصافيرَ بحجرٍ واحد. فمن البديهي أن هذه الخطوة تحسن سمعتها على الصعيد الدولي وفي الوقت نفسه تمهد السبيل لخطواتٍ مقابلة من طرف حكومات البلدان الفقيرة. ويوضح الكاتب أن موسكو قد تحظى بمعاملةٍ تفضيلية في ما يتعلق باستخراج الثرواتِ المعدنيةِ في هذه البلدان. كما أن مساعدة الفقراء تمكن روسيا من حل مشاكلها الإقتصادية. ومن ذلك على سبيل المثال توفير المبالغِ الباهظة التي تهدر على تخزين كمياتٍ كبيرةٍ من الحبوب. والفائدة الأخرى من هذا العملِ الإنساني تتلخص بتفريغ صوامعِ الحبوب وإعدادها لتخزين محصولِ الموسم القادم.
صحيفة "غازيتا" تعلق على إعلان الرئيس الإيراني استعداد بلاده لتسليم اليورانيوم منخفض التخصيب على أن يتزامن ذلك مع حصولها على وقودٍ عالي التخصيب من الخارج. وكان أحمدي نجاد قد أكد أن الجمهورية الإسلامية مستعدة للتعاون في هذا المجال حتى مع الولايات المتحدة. ويرى المستشرق الروسي ألكسندر لوكايانوف أن هذا الإعلان لا يمكن اعتباره تراجعاً في الموقف الإيراني. ويضيف أن طهران لم ترفض يوماً التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما أنها مستعدة للحصول على حاجتها من الوقود النووي حتى من الدول الغربية. ويلاحظ لوكايانوف أن الشرط الأساسي الذي تضعه إيران هو فورية التبادل أي أنْ تستلم الوقود النووي فور تسليمها اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الدول الغربية. ويوضح الخبير الروسي أن هذا الشرط ناجم عن عدم ثقة طهران بالمفاوضين الغربيين. وعدم الثقة هذا يقف عائقاً أمام حل قضيةِ الوقود النووي للمنشآت الإيرانية. وفي الختام تستنتج الصحيفة أن القبول بشرط طهران سيتيح للدول النووية الكبرى بما فيها الولايات المتحدة أن تزود إيران باليورانيوم المخصب.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" ترصد التطورات التي أثارتها مخططات واشنطن الرامية إلى نشر عناصر الدرع الصاروخية في كلٍ من رومانيا وبلغاريا. تقول الصحيفة إن رد الفعل الروسي اتسم بقدرٍ كبيرٍ من الحدة مما جعل إدارة الرئيس أوباما تُمعن التفكير بهذه المسألة. وجاء في المقال أن الممثل الروسي الدائم لدى حلف الناتو دميتري راغوزين أدلى بتصريحٍ أرغم الأمريكيين على تقديم بعضِ التوضيحاتِ في هذا الشأن. وجاء على لسان راغوزين أن الحديث عن إعادة الإقلاع بالعلاقات الروسية الأمريكية لا يستقيم أبداً عندما تسمع موسكو بقرارات البيت الأبيض من وسائل الإعلام. أما الرد الأمريكي فجاء على لسان نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي إيلين توشر أثناء مقابلةٍ مع صحفيين روس ورومانيين. توضح توشر أن واشنطن ألمحت لموسكو في أيلول / سبتمبر الماضي باحتمال دعوةِ رومانيا للمشاركة في منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا بينما لم توجه مثل هذه الدعوة لبلغاريا حتى الآن. ولكن المسؤولة الأمريكية تستدرك قائلةً إن باب المشاركة مفتوح أمام صوفيا كما كان دائماً. أما روسيا فقد وصفت لها توشر دواءً مسكناً معلنةً أن عناصر الدرع الصاروخية لن تنشر على سفن البحرية الأمريكية التي تجوب البحر الأسود. وفي نهاية حديثها للصحفيين أعلنت المسؤولة الأمريكية أن الولايات المتحدة ترغب برؤية روسيا شريكاً. وفي الختام تستنتج الصحيفة أن واشنطن تتحدث عن الشراكة دائماً غير أن تصرفاتها العملية تصب في اتجاهٍ آخر.
صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تنتقل إلى فانكوفر لتلقي نظرةً سريعة على بعض الأجواءِ السلبية التي تحيط بالألعاب الأولمبية الشتوية. بعد بضعة أيامٍ على انطلاقتها أخذت هذه الألعاب تثير غضب الرياضيين والمشجعين على حدٍ سواء. وفي هذا المجال تلفت الصحيفة النظر إلى تدني نوعية الطعام وارتفاع أسعار السلعِ والخدمات ناهيك عن مشاكل النقل وعيوب المنشآتِ الرياضية وغير ذلك. وتميز يوم الثلاثاء بفضيحةٍ نجم عنها تأجيل سباقِ الجري على الجليد لمسافة 500 متر لمدة ساعة، وذلك بسب تعطل آلةِ تسوية المضمار حيث لم تُجد نفعاً الآلة الاحتياطية التي تعطلت هي الأخرى. وهذا ما فجر غضب رئيس الاتحاد الدولي لهذه الرياضة أوتافيو تشين كفانتو لأن تأخر المسابقات أدى إلى الإخلال بجدول البث التلفزيوني وكذلك إلى خسائر ماديةٍ كبيرة. ومن ناحيةٍ أخرى تشهد المنشآت التي تجري فيها مسابقات التزلج الفني ازدحاماً في الممرات وأماكن المتفرجين وذلك جراء كثرة الحواجز ولوحات الإعلان. وهذا كله يعيق الرياضيين من الوصول إلى حلبات السباق. وجاء في المقال أن الكنديين وجدوا أنفسهم في حالةٍ من الحرجِ والإرتباك يوم الاثنين وذلك عند تكريم مواطنهم ألكسندر بيلودو الذي فاز بالميدالية الذهبية للتزلج الحر. ويوضح الكاتب أن 10 آلافِ شخص احتشدوا في هذه المناسبة ولكن جميع الميكرفونات تعطلت وتوقفت الموسيقى مدةَ 10ِ دقائق مما أدى إلى استياء الجمهور وتعكر مزاجه.
صحيفة "فريميا نوفوستيه" تطلع قراءها على خدمةٍ جديدة من تقديم مكتب شركة غوغل في موسكو. وهي عبارة عن رحلةٍ افتراضيةٍ على شاشة الحاسوب من العاصمة الروسية إلى مدينة فلاديفوستوك في أقصى شرق البلاد. تقول الصحيفة إن فكرة هذا المشروع ظهرت إلى الوجود قبل عامٍ تقريبا وسرعان ما حظيت بدعم شركة الخطوط الحديدية الروسية. ولقد تطلب تنفيذ هذه الفكرةِ المثيرةِ للاهتمام حلولاً غير عادية فتم تثبيت آلةِ تصويرٍ تلفزيوني على أحد القطارات العاملة على هذا الخط البالغ طوله 9 آلافٍ و400 كيلومتر. وتلخصت مهمة هذه الآلة بتصوير كل شيءٍ طيلة الرحلة بينما قامت بتسجيل الإحداثيات معدات تابعة لنظام  جي بي إس العالمي. وبموازاة ذلك استقل فريق من المصورين قطاراً آخر. وبلغت حصيلة ما التُقط من صورٍ على أشرطة الفيديو 250 ساعة. وتنقل الصحيفة عن مديرة المشروع ماريا كرا مارينكو أن المسافر الافتراضي بوسعه أن يبدأ رحلته من أية نقطةٍ يريدها وسيكون بوسعه مشاهدة كلِ ما يشاهده ركاب القطارِ الحقيقي. وتوجد على الصفحة الأولى من الموقع خريطة لطريق القطار بوسع مستخدمِ الحاسوب التحركُ عليها مستعيناً بمؤشرٍ خاصٍ لهذا الغرض. وتجدر الإشارة إلى أن صور فيديو ل 14 مدينةً على الخط قد حُمِّلت على الموقع ما يتيح التعرف على معالمها لمن يرغب من المسافرين الافتراضيين. وإلى جانب ذلك اختار المصممون قائمةً صوتية لتضفي على الرحلة جواً من المرح. وتتضمن هذه القائمة أصوات العجلات وطَرقاتِها الرتيبةَ على قضبان السكة وكذلك ما تبثه محطة  "روسكويه راديو"  إضافةً إلى مقطوعاتٍ من الموسيقى الكلاسيكية والشعبيةِ الروسية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( تدفق الركاب ) أن حجم نقل الركاب في روسيا شهد ارتفاعا ملحوظا ولاسيما في الشهر الماضي مقارنة بذات الفترة من العام 2008 حيث بلغ ذُروته. ونقلت الصحيفة أن شركاتِ النقل الجوي حققت هذا النمو بعد أن قامت بملء الطائرات المستأجرة بالمسافرين عن طريق خفض سعر التذاكر. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن هذه النزعة قد تكون خطِرة لشركات النقل لكنها لصالح المطارات.

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( لا إنقاذَ بعد الآن ) أن المصرفَ المركزيَ الروسي وهيئةَ تأمين الودائع اكدا أن النظامَ المصرفيَ الروسي تعافى. واشارت فيدوموستي إلى أن المركزيَ الروسي لن يقدِّمَ اي مساعدة لاي مصرف روسي في حال ظهور مشكلات لديه.

صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت مقالا بعنوان ( صناعة السيارات تخرج من الازمة ) جاء فيه أن الرابطة الاوروبيية لمصنِّعي السيارات اشارت إلى أن حجم مبيعات السيارات في اوروبا ارتفع الشهر الماضي 13 % مقارنة بذات الفترة من عام 2009  وبلغ اكثرَ من نصف مليون سيارة. ولفتت الصحيفة النظر إلى أن سُوقَيْ  السيارات في روسيا والمانيا تراجعتا 37 % و5 % على التوالي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)