نتانياهو يعرب عن امله في تعزيز العلاقات الروسية ـ الاسرائيلية في مختلف المجالات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42297/

بحث الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في الكرملين يوم 15 فبراير/شباط تطوير العلاقات الثنائية ومشاكل الشرق الاوسط والوضع في ايران.

بحث الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو في الكرملين يوم 15 فبراير/شباط العلاقات الثنائية ومشاكل الشرق الاوسط والوضع حول الملف الايراني.
وقد دعا رئيس الحكومة الاسرائيلية نتانياهو خلال اللقاء الى التصدي  لمعاداة السامية ولرفض الاعتراف بالهولوكوست  ،اي محرقة اليهود في حقبة الحرب العالمية الثانية ، ولتشويه نتائج الحرب.  وثمن نتانياهو عاليا  القسط الذي ساهم به الاتحاد السوفيتي في النصر على الفاشية في الحرب العالمية الثانية.
واعرب رئيس الحكومة الاسرائيلية عن أمله في تعزيز العلاقات الروسية ـ الاسرائيلية في مختلف المجالات.
هذا وقد صرح الرئيس الروسي مدفيديف في مستهل لقائه مع  نتانياهو في الكرملين وقال ان روسيا تستعد للاحتفال في هذا العام بالذكرى  الـ65 للنصر على الفاشية ، وأكد  ان  تلك الاحداث يجب ان تبقى مدونة على صفحات التاريخ ومن المهم عدم السماح بحدوث تأويلات بهذا الصدد.

 هذا وكان مصدر في الكرملين قد اعلن لوكالة ايتار ـ تاس في وقت سابق ان جدول  القضايا الدولية الملحة للقاء يشمل الوضع في الشرق الاوسط. ،وقال ان "الازمة في المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية تغذي التوتر في المنطقة وتعرقل تهيئة الظروف من اجل تطور بلدان المنطقة وشعوبها في جو طبيعي وآمن".
واكد المصدر انه لن يتسنى الخروج من المأزق وتطبيع الوضع الا  بجهود مشتركة للاطراف المعنية وعن طريق المفاوضات على الاساس القانوني المتين. 
وافاد المصدر انه من اهم مسائل المباحثات  بين مدفيديف ونتانياهو الوضع على المسارين السوري واللبناني للتسوية الشرقأوسطية.
وحسب قوله فان مدفيديف ونتانياهو سيناقشان عددا من المشاكل الدولية والاقليمية بما في ذلك الوضع حول ايران الذي تعمل روسيا مع شركائها الدوليين على تسويته بوسائل سياسية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية ـ الاسرائيلية فقد اكد المصدر ان البلدين يقيمان حوارا سياسيا منتظما ويطوران الشراكة العملية.
وحسب الجانب الروسي فان التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي  بلغ 1.5 مليار دولار.
واكد المصدر ان الطرفين يبحثان سبل الاستعانة بالقدرات الكبيرة الكامنة للتعاون في مختلف المجالات.

خبير روسي: نتانياهو يطالب بعقوبات صارمة على ايران ولن يصغي احد لمدفيديف في تل ابيب باستثناء سفارتي روسيا وامريكا

وفي لقاء اجرته قناة "روسيا اليوم" مع يفغيني ساتانوفسكي، رئيس معهد الدراسات الاسرائيلية والشرق اوسطية، قال الضيف الروسي بشأن ما قيل ان رئيس الوزراء الاسرائيلي توجه بطلب للقيادة الروسية مفاده تأييد عقوبات جديدة ضد ايران، قال ساتانوفسكي ان نتانياهو لا يطالب بتأييد فرض مجرد عقوبات ، بل بتاييد فرض عقوبات "صارمة وشاملة وفورية" ضد ايران ، وذلك تخوفاًً من ان طهران قد تتمكن من الحصول على القنبلة النووية في المستقبل المنظور.
اما بشأن صفقة صواريخ "اس 300"  الروسية لايران فقد اشار يفغيني ساتانوفسكي الى وجود وجهات نظر متباينة في داخل روسيا حول تزويد ايران بهذه الصواريخ، وقال ساتانوفسكي ان رئيس مجلس الامن الروسي يعتبر انه لابد من اتمام هذه الصفقة، في حين هناك من يرى ان تامين "اس 300" لايران سيؤدي الى توجيه ضربة عسكرية لايران قبل ان تدخل هذه الصواريخ حيز الخدمة. علاوة على ذلك هناك من يرى في موسكو انه اذا لم توفر روسيا صواريخ "اس 300" لايران، فسيسعى الايرانيون للحصول عليها من جمهورية بيلاروس( روسيا البيضاء) ، دون ان يسبب ذلك اي توتر في العلاقات  بين روسيا والغرب.
وحول الجهود الروسية الرامية لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط ، وما اذا كانت لدعوة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف بهذا الشأن آذان صاغية في تل ابيب، شدد ساتانوفسكي على أنه : اذا كان هناك من سيصغي لذلك في تل ابيب، ففي  سفارتي روسيا وامريكا فقط هناك ، وذلك لانه لا توجد في تل ابيب "وزارات او برلمان"، اما القدس "التي تعتبر عاصمة الدولة الاسرائيلية" فقد اعطت اشارة واضحة لتجميد الاستيطان لفترة عشرة اشهر، مر منها ثلاثة. واعتبر ساتانوفسكي  ان الوقف المؤقت للاستيطان ادى  الى "افلاس عدد من المقاولين الفلسطينيين" ، الا انه اكد في الوقت ذاته على انه بعد مرور الاشهر السبعة الباقية فان الاستيطان سيستأنف.     

أستاذة روسية ترى ان الهدف الابرز لزيارة نتانياهو الحالية لموسكو هو البحث في النووي الايراني وصفقة "اس 300 " لطهران

وفي حديث  كانت قد أدلت به ايرينا زفياغيلسكايا استاذة معهد الاستشراق بموسكو لقناة "روسيا اليوم" حول زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي، قالت ان هدف هذه الزيارة يكمن في مناقشة قضايا تتعلق بايران، وعلى وجه التحديد ملفها  النووي، اذ تسعى تل ابيب الى ان تتخذ موسكو موقفاً مؤيداً لعقوبات جديدة ضد ايران، وكذلك في صفقة صواريخ "اس 300" التي تزمع روسيا بيعها ا لايران، الامر الذي يثير قلق الاسرائيليين.
اما في الشان الفلسطيني فذكرت  زفياغيلسكايا ان روسيا تبذل جهوداً في اطار الرباعية الراعية لعملية السلام، بهدف اعادة احياء عملية التفاوض ، الا ان اسرائيل "لاتوافق على استئناف المفاوضات وتتهم الفلسطينيين بانهم غير موحدين" ، حسب ما ذكرت الخبيرة
وتسعى روسيا الى تقريب وجهات النظر على الصعيد الفلسطيني الداخلي، وذلك من خلال اللقاءات التي تجريها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وأكدت  الاستاذة ايرينا زفياغيلسكايا ان روسيا معنية بعودة أطراف النزاع في الشرق الاوسط الى طاولة المفاوضات. 
   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية