مبارك: مصر تترفع عن الرد على من يهاجمها وستواصل بناء الجدار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41017/

القى الرئيس المصري حسني مبارك خطاباً بمناسبة يوم الشرطة السنوي الـ 58، هاجم من خلاله قوى عربية واقليمية وفلسطينية ، دون ان يسميها بالاسم، واتهمها بالمزايدة بالقضية الفلسطينية، واكد ان مصر ستواصل بناء المنشات على حدودها مع غزة لحماية امنها القومي، الامر الذي اعتبرته حماس مناقضاً لتصريحات مبارك السابقة التي قال فيها انه لن يسمح بتجويع الفلسطينيين.

القى الرئيس المصري حسني مبارك خطاباً بمناسبة يوم الشرطة السنوي الـ 58، هاجم من خلاله قوى عربية واقليمية وفلسطينية ، دون ان يسميها بالاسم، واتهمها بالمزايدة بالقضية الفلسطينية، والمتاجرة بمعاناة الفلسطينيين،مؤكداً  ان مصر تتعرض لحملة مكشوفة من قبل قوى لم تقدم ما قدمته مصر لفلسطين وشعبها.
كما اشار الى ان مصر لا تسمح بالفوضى بالقرب من حدودها ولن ترضخ لاية ضغوطات ولا تقبل ان يبتزها احد، مضيفاً انه لدى مصر الكثير من الوثائق والادلة التي تثبت ضلوع من يقومون بهذه الحملة في دول شقيقة وينظمون مهرجانت خطابية يستغلونها للهجوم على مصر، مؤكداً على ان "بيوت هؤلاء من زجاج"،وان  لدى مصر "المقدرة على رد الصاع صاعين" ،الا  ان  مصر كما قال مبارك " تترفع عن الصغائر".
ورفض مبارك بشكل قاطع تدخل اي كان بالشأن المصري الداخلي، مشيراً الى الانتقادات التي تتعرض لها القاهرة بسبب بنائها لمنشآت امنية تفصل بينها وبين قطاع غزة، مشدداً على ان لمصر الحق بحماية حدودها وبالدفاع عن نفسها والتصدي لكل ما قد يخل بأمنها القومي، وبممارسة حقوقها السيادية على اراضيها سواء في علاقتها مع الاعداء اوالاشقاء، منوهاً بأن ذلك حق مكفول لكل دولة.
وتطرق مبارك الى القضية الفلسطينية معتبراً ان التحدي الاخطر الذي يواجهها هو توقف عملية السلام، بالاضافة الى الانقسام الفلسطيني الداخلي، مؤكداً على ان استمرار الانشقاق الفلسطيني يصب في مصلحة اسرائيل والقوى الاقليمية المعارضة للسلام، واعتبر ان الوضع الحالي هو الأسوأ بالنسبة للشعب الفلسطيني في مسيرته النضالية.
وفي اشارة مبطنة الى حركة حماس قال الرئيس المصري "انهم يقولون ان ما حدث (في العريش وفي رفح) سحابة صيف، واقول لهم ما اكثر سحابات الصيف في تعاملكم معنا، وما اكثر ما نلاقيه منكم من مراوغة ومماطلات واقوال لا تصدقها الفعال وتصريحات ومواقف متضاربة، يرفعون  شعارات المقاومة ويعارضون  السلام، فلا هم قاوموا ولا سلاماً صنعوا".
ونوه الرئيس مبارك برفض مصر الانضمام للاتفاق الامني الاسرائيلي الامريكي في عهد ادارة جورج بوش وبعد انتهاء الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، كما اشار الى ان "امن مصر وحماية ارضها ومصالحها ومقدرات شعبها في مقدمة الاولويات".
وتطرق حسني مبارك الى الاحداث الطائفية التي شهدتها مؤخراً مدينة نجع حمادي بالقول انه رئيس لكل ابناء الوطن، ولن يتردد بالتصدي لاية افعال وجرائم ذات بعد طائفي بقوة القانون وبالعدالة،" نعاقب من يرتكب هكذا جرائم ومن يحرض على ارتكابها من الطرفين على حد سواء".

مشير المصري:  حماس حريصة على الامن القومي المصري و بناء الجدار مناقضاً لتصريحات مبارك المساندة للفلسطينيين

من جانبه اعرب  القيادي في حماس امين سر كتلة التغيير والاصلاح في المجلس النشريعي الفلسطيني مشير المصري في حديث ادلى به لـ "قدس برس"، عن دهشته من تصريحات حسني مبارك بشان ما اعتبره المصري جداراً فولاذياً تبنيه مصر على حدودها مع غزة، ورأى في موقف مبارك تناقضاً مع تصريحات سابقة له قال فيها انه لن يسمح بتجويع الشعب الفلسطيني، واشار مشير المصري الى ان اسرائيل اول واخر المستفيدين من هذا الجدار، واضاف ان الجدار يعزز الحصار المضروب على قطاع غزة ويحول دون  وصول الاولويات لها ليس براً وبحراً وجواً فحسب، بل ومن تحت الارض ايضاً. ان حماس وأكد ان حماس حريصة على الامن القومي المصري.
وتساءل المصري " لمصلحة من يبنى هذا الجدار، فاذا كان جدار برلين قد بني ليفصل بين الشيوعيين والراسماليين، واذا كان الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية يحد بين الصهاينة والفلسطينيين، فلماذا يبنى الجدار الفولاذي بين غزة ومصر ؟" وطالب مشير المصري  بانهاء الحصار ودعا مصر للعمل في هذا الاتجاه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية