باكستان والهند .. صراع جوار وأدوار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40836/

تشهد العلاقات بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان توترا كبيرا في الآونة الأخيرة لا سيما بعد إعلان قائد القوات الهندية قدرة نيودلهي على خوض مواجهة عسكرية مع إسلام آباد وبكين في آن واحد. ويعتبر الخط الفاصل بين شطري كشمير عنوانا دائما للتوترات الحدودية بين البلدين.

تشهد العلاقات بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان توترا كبيرا في الآونة الأخيرة لا سيما بعد إعلان قائد القوات الهندية قدرة نيودلهي على خوض مواجهة عسكرية مع إسلام آباد وبكين في آن واحد. ويعتبر الخط الفاصل بين شطري كشمير عنوانا دائما للتوترات الحدودية بين البلدين.

ووصل هذا التوتر أوجه بعد تفجيرات مبومباي في نوفمبر2008 وساهم في وقف تام لعجلة السلامِ والحوار الشامل بين البلدين . فالاحتقانُ في التصريحات الدبلوماسية الذي دام لأكثر من عام بدأ يترجم بمناوشات عسكرية على طول خط حدود باكستان الشرقية. ولم تقتصر هذه المناوشات على خط السيطرة الفاصل لشطري كشمير حيث قتل جندي باكستاني بل امتد الى نقطة واهجه الحدودية الهامة حيث تبادلات قوات البلدين القصفَ الصاروخي.

 ويؤكد المراقبون الباكستانيون أن إسلام آباد تترفع عن العقلية الميالة إلى الحرب ولكنها لا تهمل متطلباتها الدفاعية وفي حالة إقدام الهند على أي مغامرة عسكرية في كشمير أو في أي منطقة باكستانية ستجد الردَ المناسب .

وجعل السجال بين مسئولي الهند وباكستان نواقيس الحذر تدق في أروقة صناع القرار في واشنطن وبعض العواصم الغربية، متخوفين من تحول هذا التوتر إلى صراع عسكري محتمل بين الجارتين والذي قد يؤثر بدوره ومباشرة على التركيز الدولي تجاه الملف الأفغاني.

إذن صفحة جديدة في علاقات هندية ـ باكستانية متوترة ومحاولات أمريكية لتهدئة هذا التوتر الذي في حالة تفاقمه قد يلقي بسحبه القاتمة على مجريات الحرب الأمريكية المتعثرة ضد ما يسمى بالإرهاب في أفغانستان ولكن التدخل الأمريكي هو مضمد وقتي لجرح سياسي واستراتيجي قد يطول أمده لسنوات قادمة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)