تركيا تبقى احد اكبر شركاء روسيا الاقتصاديين رغم الازمة المالية العالمية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40397/

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على عزم بلديهما تنويع التعاون الثنائي ولاسيما في مجال الطاقة. فيما أشار رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على عزم بلديهما تنويع التعاون الثنائي ولاسيما في مجال الطاقة.
وقال الرئيس الروسي في مستهل لقائه مع رئيس الوزراء التركي يوم الاربعاء 13 يناير/كانون الثاني في ضواحي موسكو إن "العلاقات الروسية التركية في تصاعد مستمر. وهذه العلاقات في الحقيقة علاقات شركاء استراتيجيين. وعلى الرغم من أن العام الماضي لم يكن سهلا، الا انه يعتبر عاما ناجحا بالنسبة لعلاقاتنا".
وتابع مدفيديف قائلا: "لقد أحرزنا نجاحا في تطوير التعاون التجاري الاقتصادي الذي على الرغم من تراجع حجمه، يبقى واسعا. كما حددنا أهدافا طموحة للمستقبل القريب".
وأعاد الرئيس الروسي الى الأذهان أن روسيا وتركيا تنفذان عددا من المشاريع الكبيرة، بما فيها مشاريع في مجال الطاقة.
وأعرب الرئيس الروسي عن أمله في أن تساهم زيارة أردوغان الى موسكو في تعزيز العلاقات بين البلدين، مشيرا الى أن هذا أمر ضروري لحل عدد من المشاكل المعقدة، بما فيها المشاكل الأقليمية والتي يجري البلدان مشاورات مستمرة حولها.
من جانبه قال اردوغان أن العلاقات الروسية التركية بلغت أوجها في الآونة الأخيرة. وتابع: "نحن نشاهد تنويع هذه العلاقات وتطوير التعاون في مجال السياسة والاقتصاد والدفاع".
واضاف قائلا: "كما ذكرتم، مجال الطاقة مهم جدا. وفي هذا المجال لدينا تعاون مثالي. ونحن نتطلع لتطوير التعاون في المجالات المختلفة، ليس في ما يخص الغاز الطبيعي فقط، بل وفي مجال النفط والمشتقات النفطية".

 

بوتين: تركيا تبقى احد اكبر شركاء روسيا الاقتصاديين متفوقة  على الولايات المتحدة وبريطانيا
اعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب اردوغان في 13 يناير/كانون الثاني ان حجم التبادل التجاري بين البلدين انخفض بـ 40 بالمئة بسبب الازمة المالية العالمية.
وقال رئيس الحكومة الروسية ان التبادل التجاري بين روسيا وتركيا بلغ  عام 2008 مستوى 35 مليار دولار الا انه انخفض بـ 40 بالمائة عام 2009. ومع ذلك تبقى تركيا احد اكبر شركاء روسيا الاقتصاديين متفوقة  في ذلك على الولايات المتحدة وبريطانيا.
واكد بوتين ان المهمة القائمة حاليا امام البلدين تتمثل في تنويع العلاقات الاقتصادية.
بدوره اشار اردوغان الى ان تنويع العلاقات التركية ـ الروسية قد بدأ في مجالات التعاون العسكري والاقتصادي والثقافي واعرب عن امله في ان يتسنى للطرفين في اقرب وقت العودة الى المستوى السابق للتبادل التجاري وتنفيذ المهمة التي وضعت في اغسطس/آب عام 2009 ألا وهي زيادة هذا المؤشر ليبلغ 100 مليار دولار.
يذكر ان روسيا تصدر الى تركيا مصادر الطاقة اساسا (تشكل حصتها في التصدير 70 بالمئة)، والمعادن والمنتجات المعدنية والاسمدة. وتشغل تركيا المرتبة الثانية من حيث حجم مشتريات الغاز الروسي. اما تركيا فتصدر الى روسيا المكائن والمعدات ووسائل النقل، والبضائع الاستهلاكية والمواد الغذائية.
وينفذ الطرفان عددا من المشاريع المشتركة، بما في ذلك في مجال الطاقة والاتصالات والصناعة.  

 

بوتين: روسيا وتركيا وإيطاليا تعد اتفاقية ثلاثية لمد خط أنابيب النفط "سمسون - جيهان"

 

أعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عقب مباحثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو في 13 يناير/كانون الثاني أن روسيا وتركيا وإيطاليا تقوم بإعداد اتفاقية ثلاثية بصدد إنشاء خط أنابيب النفط "سمسون - جيهان".

 

من جهة أخرى قال بوتين إن أنقرة ستعطي ترخيصا لمد خط أنابيب الغاز "السيل الجنوبي" في مياهها الإقليمية قبل 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيرا إلى أن الاختبار البيئي للقطاع التركي انتهى بالكامل كما أنجزت الأعمال الجيولوجية بنسبة 85 – 90%.

 

كما أشار رئيس الوزراء الروسي إلى إن الشركات الروسية مستعدة للمشاركة في خصخصة منشآت في تركيا.

 

وجاء في بيان المكتب الإعلامي للحكومة الروسية أن شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية تجري مباحثات بشأن مشاركتها في خصخصة شركة توزيع الغاز في إسطنبول. كما أشار البيان إلى أن شركة "غاز بروم" الروسية التي تزود تركيا بالغاز مستعدة لتوريد مزيد من الغاز ولا تستبعد إمكانية بناء خزائن للغاز تحت الأرض في تركيا.

 

من جانبه أشار أردغان إلى أن روسيا وتركيا قد تتوصلان في الخريف المقبل إلى اتفاق حول إلغاء نظام التأشيرات بين البلدين، معربا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى تركيا في مايو/أيار – يونيو/حزيران المقبل.

 

روسيا وتركيا توقعان بيانا مشتركا حول التعاون في انشاء محطة كهرذرية في تركيا

 

وقع نائب رئيس الحكومة الروسية ايغور سيتشين مع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانير يلديز بعد اختتام المباحثات بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان  في موسكو يوم 13 يناير/كانون الثاني بيانا حول التعاون في انشاء محطة كهرذرية في تركيا. 
علما ان  تركيا اعلنت في سبتمبر/ايلول عام 2008 مناقصة لبناء المحطة الكهرذرية في مدينة مرسين على شاطئ البحر المتوسط . وكان الكونسورتيوم الروسي ـ التركي الذي يضم "اتوم ستروي اكسبورت" و"انتر راو ي ا س" الروسيتين و"بارك تكنيك" التركية  المشارك الوحيد في المناقصة. ونظرا للخلافات الناشئة في البلاد بخصوص موقع المحطة وسعر الكهرباء الغيت المناقصة في 20 نوفمر/تشرين الثاني عام 2008 بقرار من المحكمة. الا ان المفاوضات بهذا الخصوص استمرت.
وقال اردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي انه بعد الغاء المناقصة سيستمر العمل على اساس الاتفاقات بين الدولتين مؤكدا انه يأمل في اختتام هذا العمل في اقرب وقت والتوصل الى نتائج ملموسة.
فيما اعلن بوتين ان روسيا تتمتع بكل المزايا التنافسية في بناء المحطة الكهرذرية في تركيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم