أقوال الصحف الروسية ليوم 20 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27013/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا عن دواعي تعديلات الحكومة الروسية على ميزانية الدولة للعام الجاري. وتقول الصحيفة إن الحكومة أقرت هذه التعديلات بناء على اقتراح وزارة المالية في ضوء مستجدات الأزمة المالية. كما أقرت الحكومة الخطة الخاصة بمعالجة آثار هذه الأزمة. وتضيف الصحيفة أن هاتين الوثيقتين ستُحالان إلى مجلس الدوما لمناقشتهما والمصادقة عليهما. ويعبر كاتب المقال عن ثقته التامة بأن النواب سيصادقون على الوثقيتين انطلاقاً من أهميتهما لحل المسائل التي تواجه البلاد في المجالين الاقتصادي والاجتماعي. ويؤكد من جانب آخر أن محافظة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين على الشعبية الواسعة التي يتمتع بها تقتضي المضي قدماً في تنفيذ توجهات الحكومة. وجاء في المقال أن الأرقام التي وردت في حديث رئيس الحكومة تدل على خطورة الوضع من ناحية ، وتبين من ناحية أخرى استعداد الدولة لمكافحة الأزمة على الصعيد الاجتماعي مهما بلغت التكاليف. وتبرز الصحيفة تأكيد بوتين على أن البرامج الاجتماعية ستبقى دون أي تغيير. وهي البرامج المتعلقة بالنمو السكانيْ والتعليم والرعايةِ الصحيةْ ورواتبِ المتقاعدين وتطوير التقنيات الحديثة. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي ألكسي ماكاركين أن أدنى تخفيضٍ في تمويل هذه البرامج سيثير في أوساط الشعب الذكريات البغيضة عن تسعينات القرن الماضي. ويرى الخبير أن القيادة الروسية إذ تدرك جيداً خطورة ذلك، ستسعى للمحافظة على استقرار البلاد مهما كان الثمن.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تتحدث عن الطرق التي يسلكها المواطنون الروس في البحث عن الوظائف ومناصب العمل. وتقول الصحيفة إن الانترنت أصبح من الوسائل المهمة في هذا المجال. وتضيف أن عدد العاطلين عن العمل الذين استفادوا من خدمات موقعٍ يسمى "العمل في روسيا" قد تجاوز المليونَ شخص في فترةِ شهرٍ ونصف الشهر. ومع ذلك تؤكد الصحيفة أن الطريقة التقليدية في البحث عن عمل، أي اللجوء إلى مساعدة الأصدقاء والمعارف، لا تزال تحتل المرتبة الأولى. وذلك أن   60% من العاطلين عن العمل يصلون إلى غايتهم عبر هذه الواسطة. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ في وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية أن الحصول على فرصة عملٍ جيدة يتم بالدرجة الأولى عن طريق العلاقات الشخصية. وجاء في المقال أن مراكز التشغيل تحتل المرتبة الثالثة بعد العلاقات الشخصية والانترنت. إذ يعتمد عليها حوالي ثلث العاطلين عن العمل. ويتوقع الخبراء أن يتصاعد دور هذه المراكز، لا سيما بعد أن نشرت على شبكة الانترنت عروضاً مغرية عن 1100 وظيفةٍ شاغرة براتبٍ شهري يعادل ثلاثة آلافِ دولار أو أكثر. ويشير كاتب المقال إلى أن وكالات الموارد البشرية تلعب دوراً ثانوياً على هذا الصعيد. إذ لا يلجأ إلى خدماتها إلا 3% من العاطلين عن العمل. ويعود السبب في ذلك إلى أن اهتمام هذه الوكالات ينصب على الاختصاصيين ذوي التأهيل العالي الذين يشكلون نسبةً ضعيفةً بين الباحثين عن عمل. وفي الختام يشير الكاتب إلى ضرورة الاستفادة من كل الوسائل المتاحة. إذ لا توجد وصفة جاهزة للحصول على العمل الذي يلبي طموحاتِ من يبحث عنه.
صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تستعرض قائمةً نشرتها مجلة "فوربس" بأسماء البلدان الأكثرِ ملاءمةً للبزنس في العام 2009.  وتلاحظ الصحيفة أن روسيا انحدرت من المرتبة السادسة والثمانين إلى المرتبة الثالثة بعد المئة من أصل 127. وجاء ترتيبها بين موريتانيا وهندوراس. ويلفت كاتب المقال إلى أن طريقة هذا التصنيف لا تخضع لحجمِ إجمالي الناتج المحلي، ولا لمعدلات البطالة، بل للمقاييس التي تتبعها المجلة. وهي: الانتخابات الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والقوانين التي تحمي صغار حملة الأسهم. وينقل الكاتب عن الخبير الاقتصادي ميخائيل ديلياغين أن تصنيف فوربس لا يعكس الواقع الفعلي للبزنس، لأن المجلة لم تعتمد في ذلك على آراء رجال الأعمال بل على آراء الخبراء. ويضيف السيد ديلياغين أن تدهور مرتبة روسيا في هذا المجال مرتبط بالأزمة الاقتصادية، فالخبراء الروس عندما يُسألون عن رأيهم بالوضع الاقتصايِ الروسي لا يترددون في ذكر النواقص والعيوب. ومما يدل على عدم دقة التصنيفِ المذكور أن الخبراء الجورجيين مثلاً لا يتفوهون بأي كلمةٍ من شأنها أن تسيء لبلدهم. ولذا جاء ترتيب جورجيا بالمرتبة الرابعة والستين في تصنيف فوربس. أما السبب الثاني فهو خيبة أمل رجال الأعمال الروس الذين توقعوا أن تتحول روسيا إلى جنة البزنس بعد انتخاب الرئيس الجديد. ولكن سرعان ما انهارت هذه الآمال. وبالإضافة إلى ذلك يعتقد الاقتصادي الروسي أن من الصعب على الخبراء الدوليين تقييمَ روسيا بشكلٍ موضوعي. ذلك لأنها تشكل منافساً للقوى الاقتصاديةِ الكبرى في العالم.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على إنشاء بنوك إسلامية في روسيا. وتقول الصحيفة إن شركة "في تي بي كابيتال" الروسية خطت أولى الخطواتِ العملية في هذا المجال، ووقعت مذكرةَ نوايا للتعاون مع بيت التمويل الكويتي ويشير كاتب المقال إلى أن مجموعة "في تي بي" تأمل من خلال هذه المذكرة استثمار رساميلَ من الشرق الأوسط. أما الجانب الكويتي فسيكون في طليعة البنوك الإسلامية التي ستدخل سوق الخدماتِ المصرفية في روسيا. وتنقل الصحيفة عن رئيس الشركة الروسية يوري سولوفيوف أنه يعول على هذا التعاون لتأمين جملةٍ من الخدماتِ المصرفيةِ الإسلامية في روسيا وغيرها من بلدان رابطة الدول المستقلة. ويضيف السيد سولوفيوف أن مجموعة "في تي بي" ستفتتح قريباً فرعاً لها في دبي. وجاء في المقال أن إجمالي حجم الخدماتِ المالية، التي تقدمها المصارف الإسلامية يزيد عن 750 مليارَ دولار. وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن جزءاًَ كبيراً من سوق البنوكِ الإسلامية يعود لبيت التمويل الكويتي الذي تملك الحكومة الكويتية جزءاً كبيراً من أسهمه.

صحيفة "إزفيستيا" تنقل القارئ إلى رحاب قصر الكرملين الكبير، الذي تصفه بجوهرة مُجمع الكرملين كله. وتقول الصحيفة إن القصر الكبير سيحتفل الشهر القادم بالذكرى الستين بعد المئة لتشييده.  وهو في حالةِ إصلاحٍ وصيانةٍ شاملة تعيد إليه رونقه وبهاء منظره. وتضيف الصحيفة أن العمل جار على قدم وساق لترميم القسم السري من هذا القصر، أي أجنحة السكن وصالات الاستقبال الخاصة بالقياصرة الروس. وجاء في المقال أن منزل أباطرة روسيا السابقين في كرملين موسكو يتألف من سبع غرفٍ في الطابق الأول من القصر. وهي عبارة عن غرفة الطعام وغرفة استقبال ومكتبٍ لعقيلة الإمبراطورْ ومخدعٍ للزوج الملكيْ بالإضافة إلى مكتبٍ وصالة استقبال خاصَيْن بالامبراطور. ويشير كاتب المقال إلى أن عمليات الترميم الجارية في قصر الكرملين الكبير لا تحول دون استعماله لحفلات الاستقبال الرسمية التي يقيمها رئيس الدولة الروسية. ومن ناحية أخرى يعرب الكاتب عن أسفه لأن التمتع بمنظر هذا المُجَمع ذي الكنائس القديمة والقاعات التاريخية أصبح في هذه الأيام حكراً على سكان الكرملين وضيوفهم الرسميين. أما بالنسبة لبسطاء الناس فقد أوصدت أبوابه منذ زمن بعيد، ولو أن بوسع المرء القيامَ بجولةٍ في هذا القصر مقابل خمسةِ آلافِ روبل.

صحيفة "غازيتا"  تنشر مقالا يعبر فيه كاتبه عن المشاعر التي تثيرها لديه آثار الأزمة الاقتصادية. ويقول الكاتب الموسكوفي والنائب السابق في مجلس الدوما ألكسي ميتروفانوف إن بضعة أشهرٍ من الأزمة أنجزت ما عجزت عن إنجازه سلطات العاصمة ورجال أعمالها وسكانُها. ويضيف أن شيئاً ما يتغير في حياة موسكو التي لم تعد كما كانت يوم أمس. ها هو مدير مؤسسة مترو الأنفاق يعلن أن عدد ركابِ وسائطِ النقلِ العام انخفض بشكلٍ ملحوظ. أما مدير معهد النقلِ والمواصلات فيؤكد أن حركة السير خفت بنسبةِ 10% على أقل تقدير. ويشير الكاتب إلى أن الأمر لا يقتصر على ذلك، فرفوف المحلات التجارية لم تعد تنوء تحت ثقل السلع الوفيرة. وسَلة غذاء المواطن تكشف عن تغيّراتٍ مهمة في بنية الاستهلاك. ويلاحظ أن الموسكوفيين يشترون الآن كمياتٍ أكبر من المواد المفيدة للصحة كالخضار والفواكه وكمياتٍ أقل من اللحومِ والحلويات بأنواعها. أما الأهم فهو أن هذه المدينةَ الكبيرة تغدو أكثرَ راحةً لمن يعيش فيها. ويخلص السيد ميتروفانوف إلى أن موسكو لولا الأزمة لاستمرت في بناء ما يسمى بالمُجَمعات الثقافيةِ التجارية بأشكالها المشوهة والفارغة من أي معنى، ولفقدت هذه العاصمةُ الجميلة حضارتها العريقة وروحها الأصيلة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا تحت عنوان "التخلص من الدولار" افادت ان الروبل كسر الحاجز النفسي عندما سجل في تعاملات امس تسعة وثلاثين روبلا مقابل سلة العملات المزدوجة الدولار واليورو، في حين توقع المستثمرون ان يدعم البنك المركزي الروسي ذلك ونقلت الصحيفة عن مسؤول فيه انه ليس هناك التزامات للحفاظ على سعر تسعة وثلاثين روبل مقابل الدولار واليورو.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "الحكومة تقدم خطة لمواجهة الازمة" ذكرت فيه ان الحكومة اقرت برنامج خطة التدابير الجديدة لمواجهة الازمة  في جلسة الامس وبقيت موافقة مجلس الدوما لكي يصبح ساري المفعول، الصحيفة تابعت ان البرنامج تم اعداده في خريف العام الماضي لانقاذ الاقتصاد الروسي من الازمة وتبعاتها في هذا العام.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت مقالا تحت عنوان "نصف مئة للبرميل" افادت ان أسعار عقود النفط الاجلة بلغت 50 دولارا للبرميل لاول مرة منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عام2008. وذكرت ان السبب الرئيسي لارتفاع اسعار النفط هو وعود مجلس الاحتياطي الامريكي باتخاذ اجراءات دعم جديدة وكذلك الانخفاض الحاد لسعر الدولار وتوقعت الصحيفة ان يستمر ارتفاع اسعار النفط الى ستين دولارا للبرميل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)