روسيا تقترح إنشاء منظومة دولية للتنبؤ بالكوارث

الفضاء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26860/

تقترح روسيا تشكيل منظومة فضائية جوية دولية خاصة بمراقبة ظواهر جيوفيزيائية على الصعيد العالمي والتنبؤ بالكوارث الطبيعية والتقنية.

تقترح روسيا  تشكيل منظومة فضائية جوية دولية خاصة بمراقبة الظواهر الجيوفيزيائية على الصعيد العالمي والتنبؤ بالكوارث الطبيعية والتقنية.
واقترح منذ سنتين العالم الروسي فاليري مينشيكوف بإنشاء منظومة من شأنها ان تتنبأ بالحوادث الطارئة. ويتولى مينشيكوف منصب مدير معهد ماكسيموف للانظمة الفضائية الذي يعتبر فرعا لمعهد كرونيشيف للابحاث العلمية. وقد حصل معهد ماكسيموف للانظمة الفضائية على رخصة بإنشاء نظام مراقبة على الصعيد العالمي. وقد لقي الاقتراح بإنشاء آلية كهذه دعما في روسيا وخارجها. وتقدر قيمة المشروع بما يربو على 300 مليار دولار. وتخصص نسبة 80% من هذا المبلغ لإنشاء البنية التحتية الارضية اللازمة لتشغيل المنظومة. وأشار مينشيكوف الى ضرورة تشكيل صندوق من شأنه ان يوزع الأموال بغية تمويل هذا المشروع واستغلاله استغلالا فعالا.
والجدير بالذكر ان الوسائل الفضائية الجوية تتوفر لها إمكانية تحقيق المراقبة الشاملة والكشف عن بوادر قصيرة الامد للزلازل والاعاصير وغيرها من الظواهر الطبيعية والتنبؤ فيها بشكل فعال. وتتحمل روسيا بصفتها دولة فضائية كبرى عبئا فيما يتعلق بحل هذه المشكلة ، وذلك باستخدام طرق سبر السطح الارضي عن بعد.
وتتكون المنظومة من 3 عناصر ، وهي العنصرالفضائي والعنصر الجوي والعنصرالارضي. وتضم المكونة الفضائية مجموعة الاقمار الصناعية في المدار حول الارض. اما المكونة الثانية فتضم طائرات ومناطيد وطائرات دون طيار. وتحتوي المكونة الثالثة  بصفتها أهم عنصر من العناصر الثلاثة على مجاميع للتحكم في الاجهزة الفضائية ومنظومات لاستقبال ومعالجة المعلومات . يخطط لإنشاء 5 محطات أرضية تنشر 4 محطات منها في أوروبا والولايات المتحدة ، كما تنشر محطة واحدة في روسيا ، وذالك بمدينة يوبيليني في ضواحي موسكو التي يقع فيها معهد مكسيموف للانظمة الفضائية.
ويقوم معهد مكسيموف للانظمة الفضائية خلال فترة تزيد عن 10 سنوات بالعمل على تصميم مختلف المنظومات الخاصة بمراقبة حوادث طبيعية وتقنية. وتعتبر مجموعة الأقمار الصناعية الصغيرة الحجم التي يخطط المعهد للعمل على إنشائها من أهم مكونات المنظومة الجديدة. ويدور الحديث في الأقمار الصناعية الصغيرة الحجم من جيل جديد. ويزن مثل هذا القمر الصناعي من 120كيلوغراما الى 150 كيلوغراما ويتميز بمقدرة على معالجة أهداف ارضية بفعالية تعادل مقدرة أقمار صناعية يبلغ وزنها طنا واحد. اما القاعدة الموحدة الخاصة بالقمر الصناعي الصغير الحجم  فيمكن استخدامها خصيصا لتركيب أجهزة التنبؤ في زلازل واجهزة المراقبة الرادارية على سطح البحر.
ويتطلب تشغيل مثل هذه المنظومة العالمية الشاملة إطلاق 14 قمرا صناعياً الى الفضاء. وقد حدد عام 2011 موعدا نهائيا لانجاز المشروع. وتوصف الاجهزة بانها بصرية والكترونية.
وقد شكلت في إطار أكاديمية الملاحة الفضائية مجموعة من الباحثين تدرس مسألة إنشاء المنظومة الفضائية الجوية الدولية الخاصة بمراقبة الظواهر الجيوفيزيائية على الصعيد العالمي والتنبؤ في كوارث طبيعية وتقنية. وتضم المجموعة ممثلين عن كل من ألمانيا والهند وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة وتونس وأوكرانيا وفرنسا واليابان. ويتعين على هذه المجموعة قبل شهر نوفمبر / تشرين الثاني إعداد دعوة توجه الى هيئة الامم المتحدة بصدد تحقيق مشروع المنظومة الفضائية الجوية الدولية الخاصة بمراقبة الظواهر الجيوفيزيائية على الصعيد العالمي والتنبؤ في كوارث طبيعية وتقنية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم