أقوال الصحف الروسية ليوم 13 مارس / آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26738/

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالة تؤكد أن الولايات المتحدة سوف تُـقَـدِّم لقِـمة حلف الناتو القادمة ، مقترحاتٍ لإصلاح الحلف وتطويره، وخاصة لجهة توسيعه عن طريق ضمِّ دولٍ لا تقع في المنطقة الاوروأطلسية ، مثل اوستراليا واليابان وكوريا الجنوبية. وتلفت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة عينت أمس إيفو دالدِر مندوباً جديداً لها في حلف الناتو. علما بأن دالدِر هذا معروفٌ بدعمه الشديد لفكرة إنشاء تجمع دولي ، يعمل على نشر الديمقراطية باستخدام كل الوسائل ، بما فيها القوة العسكرية ، دون الرجوع إلى مجلس الامن. وتضيف أن منافس باراك أوباما في الانتخابات الماضية السيناتور جون ماك كين ، هو أول من نادى بتشكيل مثل هذه المنظمة ، وأطلق عليها اسم "الجامعة الديمقراطية". وتعيد الصحيفة للأذهان أن السيناتور ماك كين ذهب إلى حد الدعوة لتشكيل منظمةٍ عالمية جديدة ، تحلّ محلَّ هيئة الأمم المتحدة. وتبرز المقالة أن السفيرَ الأمريكي الجديد لدى الناتو  إيفو دالدِر، يشاطر السيناتور ماك كين رأيَه بأن ما يعيب الامم المتحدة هو أنها تضم الكثيرَ من الدول الديكتاتورية، وهو ما يجعلُها عاجزةً عن تنفيذ المهام التي أُنشأت من اجلها، مثل منع الحروب، وفض النزاعات. ويرى كاتب المقالة أن المقترحات الأمريكية بتوسيع نطاق الناتو، وتعيين دالدِر مندوبا جديدا لأمريكا فيه ، يدفعان للاعتقاد بأن واشنطن ماضية في مخططاتها لتحويل حلف شمال الأطلسي إلى جامعة ديموقراطية.

صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" تتوقف عند القرار الذي أعلنه الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي يوم الأربعاء الماضي، المتعلقِ بعودة فرنسا إلى المؤسسات العسكرية لحلف شمال الأطلسي "ناتو". وتعيد الصحيفة للذاكرة أن الرئيس الفرنسي الأسبق  الجنرال شارل ديغول ضاق ذرعا بالهيمنة الأمريكية على الحلف ، فقرر عام 1966 ، سحبَ الممثلين الفرنسيين من المؤسسات العسكرية التابعة للناتو. ولقد أراد ديغول بقراره ذلك أن يُـخرِج القواتِ النوويةَ الفرنسية من تحت سيطرة الحلف ، وينأى ببلاده عن الصراع الذي كان قائما آنذاك بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. وتنقل الصحيفة عن الخبير في المجلس الالماني للسياسة الخارجية  الكساندر رار، أن هذا القرار ليس له أي تأثير على روسيا. ذلك أن فرنسا لم تَـعُـدْ إلى حلف الناتو خوفاً من روسيا ، كما فعلت دول البلطيق، وإنما اتخذ ساركوزي هذا القرار رغبة في تعزيز الموقف الفرنسي داخل الحلف ، الأمر الذي يُـمَـكِّن فرنسا في المحصلة من لعب دورٍ أكبر في صناعة النظام العالمي الجديد. ويلفت السيد رار إلى أن لفرنسا آراءَ مختلفةً عن الآراء الأمريكية حول دورِ حلف الناتو ومستقبله. لهذا فإن استعادتَها لعضويتِها الكاملةِ، يتيح لها إمكانيةَ ترويجِ رؤيتِها بشكل أفضل.

صحيفة "إزفيستيا" تعود بقرائها إلى موضوع إغلاق القاعدة الجوية الأمريكية في قرغيزيا، لافتة إلى أن الرئيس القرغيزي "كورمان بيك باقييف"، منح الامريكيين مهلة ستةِ أشهر لإخلاء قاعدة ماناس. ويقول مراسل الصحيفة الذي زار القاعدة إنه دُهش عندما شاهد أن القاعدة تعمل بشكل عادي ، وأن أعمال البناء تتواصل، وأنه ليس ثمة ما يشير إلى أن الأمريكيين يستعدون للرحيل. ويستدرك المراسل مؤكدا أنه لاحظ بعض الاستعدادات ، التي تبين في ما بعد أنها لجنودٍ يغادرون باتجاه أفغانستان. وينقل المراسل عن الضابط المسؤول عن العلاقات العامة، أنه لا يزال أمام الأمريكيين 180 يوما لتنفيذ القرار، وأن المحادثات بين الحكومتين الأمريكية والقرغيزية لا تزال جارية. أما الجنود العاديون فيرددون ما يعلنه قادتُهم من أن قاعدةَ "ماناس" مُهمةٌ بالنسبة للأمريكيين، لكنَّ من الممكن إيجادُ بديل لها. ويمتنع هؤلاء عن التعليق على ما أعلنته السلطات القرغيزية من أن الأمريكيين يدفعون مبالغ زهيدةً لقاء استخدامهم لتلك القاعدة. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن واشنطن تدفع لقرغيزيا حاليا ثلاثةً وستين مليون دولار، وهي ترفض بشكل قاطع  الاستجابة لطلب بشكيك برفع هذا المبلغ إلى 200 مليون دولار. وتذكر الصحيفة في الختام أن عدد الجنود في قاعدة "ماناس" يبلغ 1700 جندي، وينطلق كل يوم منها إلى أفغانستان من 500 إلى 2000 جندي.

 وتسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على الأوضاع المتوترة في باكستان، مبرزة أن الشرطة اعتقلت أمس في مدينة كاراتشي، العشراتِ من المحامين،ومن انصار رئيس الوزراء السابق نواز شريف.  تقول الصحيفة إن الحكومةَ والمعارضةَ تتبادلان الاتهاماتِ بالعمل على نسف الديموقراطية وزعزة استقرار البلاد. وتضيف أن النزاع الشخصي بين الرئيس آصف زرداري ونواز شريف يُضِر بالهدف الرئيسي، المتمثل في محاربة الإرهاب، ويأتي ذلك في وقت تحاول فيه الحكومةُ التوصلَ إلى اتفاق مع المعتدلين في حركة طالبان. ويحذر المحللون من أن تنامي المعارضة، يمكن أن يؤدي إلى انهيار الحكومة المدنية، التي وصلت إلى السلطة منذ عام تقريبا، عقب سقوطِ الحكم شبه العسكري بقيادة الجنرال مشرف. وتلفت الصحيفة إلى أن الخلاف بين زرداري وشريف ليس وليد الساعة، وإنما هو استمرار للتنافس الذي بدأ في تسعينيات القرن الماضي بين الجناح الذي كانت بي نظير بوتو تتزعمُه، ويتزعمه الآن أرملُها زرداري، والجناحِ الذي يتزعمه نواز شريف. ولقد تناوب كل من بي نزير بوتو ونواز شريف على رئاسة الوزراء. وكان زرداري قد أُدخِل السجن بتهمة الفساد إبان حكم نواز شريف. ويرى كاتب المقالة أن الصراع بين الجناحين يُضِر بمصلحة باكستان، لكنه لن يؤدي إلى انهيارها. لأن الجيش لن يسمح بذلك ، ولأن الباكستانيين على اختلاف مشاربهم يجتمعون حول دين واحد.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند الحكم الذي صدر بحق الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي رمى الرئيسَ الأمريكي جورج بوش بفردتي حذائه عندما كان الأخير في زيارةٍ وداعيةٍ للعراق.  وتقول الصحيفة إن الزيدي أُدين بالاعتداء على رئيس دولة أجنبية. وحكم بالسجن لمدة سنةٍ ونصف على كل فردةِ حذاء. وتضيف أنه على الرغم من أن هذا الحكم يعتبر خفيفا بالنسبة لتهمة من هذا النوع ، إلا أنَّ من المرجح أن تُـقَـدِّم هيئةُ الدفاع عن الصحفي استئنافا للحكم. ويرى كاتب المقالة أن المحكمة لن تجرؤ على تبرئة الزيدي ، لأن ذلك يمكن أن يُعَـرِّض قادةَ دول أخرى لمثل هذه الهجمات إذا هُمْ قرروا زيارة العراق. ويعبر الكاتب عن اعتقاده بأن القاضي، لدى إصداره الحكم، أخذ بالاعتبار الأحداثَ المشابهةَ التي شهدها العالم بعد ذلك. فقد تعرض رئيس الوزراء الصيني "وين جي باو" بعد أسابيع من حادثة الزيدي للرمي بحذاءٍ عندما كان يلقي كلمةً في جامعة كمبردج. وظهرت إشاعات تقول بأن السلطات في إحدى دول البلطيق ، التي تأثرت بشكل كبير بالأزمة المالية، درست فكرة إجبار الصحفيين على خلع أحذيتهم خلال المؤتمرات الصحفية. لكن الصحفيين وَأدوا هذه الفكرةَ في مهدها. وتلاحظ الصحيفة أن المعارضةَ في بعض الدول اتخذت من رمي الأحذية أسلوبا للتعبير عن احتجاجها.
 
ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالة اخرى تتوقف عند قائمة أغنياء العالم التي ، أصدرتها مجلة "فوربس"، ملاحِظة أن مجموعَ ما يمتلكه أثرياء العالم انخفض الى النصف بسبب الازمة الاقتصادية العالمية. وتورد الصحيفة بعضا من المؤشرات التي وردت في مجلة "فوربس" منها أن متوسطَ ثروةِ المليارديرات انخفض خلال العام الماضي إلى ثلاثةِ ملياراتِ دولار للملياردير الواحد، بعد أن كان أربعةَ مليارات عامَ2007 . ومنها أن 44 مليارديرا فقط تمكنوا من زيادة ثروتهم خلال العام الماضي في حين بلغ هذا المؤشر للعام 2007 حوالي 600 شخص. ومنها أيضا أن صاحب شركة "ميكروسوفت" بيل غيتس استعاد موقعَه في صدارة قائمة الأغنياء، بثروة تقدر بأربعين مليار دولار، يليه في القائمة الامريكي وورين بافيت الذي تراجعت ثروته الى 37 مليارأ ، بعد كان اغنى اغنياء العالم. وتبرز الصحيفة أن عدد المليارديرات الروس انخفض من 101 ، الى 47 شخصا، وأن هؤلاء فقدوا جزأً كبيرا من ثرواتهم ، لدرجة أن أحدا منهم لم يجد لنفسه مكانا في المراكز العشرين الأوائل. فقد جاء أغناهم ـ ميخائيل بروخروف في المرتبة الرابعة والعشرين بثروة تقدر بتسعة مليارات  ونصف المليار دولار. وفي تصنيف آخر تبرز الصحيفة أن مدينة نيويورك تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم من حيث عدد المليارديرات الذين يعيشون فيها. يليها في ذلك لندن، ثم موسكو التي يقيم فيها 27 مليارديراً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "إر بي كا ديلي" قالت إن روسيا تعتزم خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين المقررِ عقدُه اليوم في لندن الضغطَ من أجل اصلاح صُندوق النقد الدولي وإعادةِ النظر في معادلة الاستقرار المالي التي تنسق سياسة المصارف المركزية للدول الكبرى. وأشارت الصحيفة إلى أن الولاياتِ المتحدةَ تدعو إلى زيادة موارد الصندوق وتشديد الرقابة على الشركات الكبرى ، بينما تخطط بريطانيا لتوظيف الإمكانات لحفزِ الطلب الاستهلاكي ، في حينِ أن الخبراءَ يدعُون إلى التركيز على مكافحة وسائل الحماية الجمركية والتخلص من الأصول المعدومة.

صحيفة "إر بي كا ديلي"  تناولت أيضا مشاركة روسيا في اجتماع منظمة "أوبك" المقرر عقدُه يوم الأحد المقبل، ورَغبةَ الوفد الروسي في مناقشة قضية الأسعار وإيجادِ نظام جديد لتحديدها. وكذلك بحثُ هذه القضية في مؤتمر لكبار منتجي النفط  في المنظمة وخارجها ترغب روسيا في عقده نهايةَ العام في موسكو. واشارت الصحيفة إلى أن روسيا ما زالت تتمسك بفكرة خفض مستوى انتاج النفط ومشتقاته في السوق العالمية ، لاسيما وأن صادراتِها تراجعت العامَ الماضيَ بمقدار 11 مليونَ طُن.

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن شركة "روس نِفط" الروسية تسعى في إطار مشروعها الوحيد خارج نطاق دول الاتحاد السوفيتي السابق لانتاج نحو 420 الف طُن من النفط سنويا في الجزائر من خلال زيادة حصتها في ثلاثة حقول نفطية جزائرية إلى 60% عَبر شراء حِصة شركة "سْتْرُويْ ترانس غاز" الروسية البالغةِ 30% في حينِ أن "سوناطراك" الجزائرية تملِك 40% منها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)