مصر تجدد تعاونها النووي مع روسيا

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26387/

قام وفد مصري من اكاديمية العلوم بزيارة لمعهد البحوث النووية في مدينة دوبنا الواقعة بضواحي موسكو . ووقع الوفد مع الجانب الروسي اتفاقية للتعاون في مجال البحوث النووية السلمية ، ما يسمح للمصريين بتدريب كوادرهم الوطنية في هذا القطاع الحيوي للطاقة .

قام وفد مصري من اكاديمية العلوم بزيارة لمعهد البحوث النووية في مدينة دوبنا الواقعة بضواحي موسكو . ووقع الوفد مع الجانب الروسي اتفاقية للتعاون في مجال البحوث النووية السلمية ، ما يسمح للمصريين بتدريب كوادرهم الوطنية في هذا القطاع الحيوي للطاقة .

وبهذا اصبحت مصر أول دولة عربية وثاني دولة افريقية بعد جمهورية جنوب أفربقيا تدخل هذا الصرح  البحثي العلمي  الهام. وستتيح هذه الاتفاقية للكوادر المصرية العاملة في مجال الطاقة الذرية التفاعل والتعامل مع هذا المركز الشهير.

وتعرف الوفد العلمي المصري على عمل المركز من خلال العلماء العاملين فيه، وعلى إنجازات زملائهم الروس في حقل  الفيزياء الذرية وتطبيقاتها في مجالات أخرى وخاصة في الطب والزراعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وقال د. طارق محمد حسين رئيس الوفد المصري إن الاتفاقية مع مركز دوبنا تتيح لمصر المساهمة في الأبحاث العلمية وتطوير البحث العلمي في تكنولوجيا المفاعلات حتى تكون مصر في حالة الاستقلالية وتستطيع في المستقبل أن تبني بنفسها المفاعلات التي  ستحتاج اليها .

وقد قررت مصر بناء عدة مفاعلات ذرية  في أراضيها ووقعت اتفاقيات في هذا المجال مع بعض الشركات الأمريكية. لكنها تسعى الى  تنوع مصادر الحصول على المفاعلات وتبحث عن التعاون في هذا المجال مع الدول العديدة ومنها روسيا.

علما أن روسيا كانت أول من ساعد مصر في الولوج الى هذا المجال العلمي الهام في عهد الرئيس الراحل جمال عبد النصر حيث شارك الخبراء الروس في إنشاء مفاعل "أنشاص" المصري للبحوث النووية.

ومن مركز دوبنا بالذات تخرج من عرف بأبي الفيزياءالذرية  المصري الدكتور محمد النادي وعشرات من الكوادر المصرية العاملة  في مجال الفيزياء الذرية.

وفي نهاية ثمانيات القرن الماضي أغلقت مصر مشروعها لإنشاء محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية ، وكانت من مبرراتها آنذاك التأكد من آمانة المفاعلات بعد حادث تشيرنوبيل. لكنها أنشأت في نهاية التسعينات مفاعلا ثانيا بعد "أنشاص" بمساعدة الأرجنتين.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية