أقوال الصحف الروسية ليوم 27 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26192/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالة تتحدث عن الانتخابات المحلية، التي سوف تجري يوم الأحد القادم في 77 من الأقاليم الروسية ، وجاء في المقالة أن التحضير لهذه الانتخابات يجري في جو متوترٍ، مشوبٍ بالريبة والخوف من إمكانية التلاعب بنتائجها. وتبرز الصحيفة أن رابطةَ الدفاع عن حقوقِ الناخبين "غولوص" (أو الصوت) المعروفةَ بتشكيكها الدائم بالمنظومة الإلكترونية الخاصةِ بفرز الأصوات المُعتَـمدةِ من قبل اللجنة المركزية للانتخابات، أصدرت مؤخرا تقريرا يؤكد أن الأحزابَ والمنظماتِ السياسيةَ المُعارِضة تتعرض لضغوط كبيرة. وتنقل الصحيفة عن المديرة التنفيذية للرابطةِ المذكورة ـ ليليا شيبانوفا أن لدى الرابطة الكثيرَ من الأدلة، التي تؤكد أن السلطات المحلية، تستخدم ما لديها من وسائل إدارية للضغط على المعارضة. وتضيف السيدة شيبانوفا أن الرابطةَ رصدت الكثير من الحالات التي تم فيها رفض طلب ترشيح بعض الأشخاص لذرائع واهية. على جانب آخر، تورد الصحيفة عن مصدر في اللجنة المركزية للانتخابات أن العديد من الأشخاص ذوي الخلفيات الإجرامية وخاصة في جمهورية تتارستان ومحافظة ريف موسكو، حاولوا جاهدين الترشُّح للانتخابات. ولهذا اتخذت اللجنة كلَّ ما تستطيع من التدابير للحيلولة دون تمكين أمثالِ هؤلاء من المشاركة في الانتخابات، ولمنعهم من الوصول إلى مواقع السلطة.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على الاجتماع الذي عقدته غرفة التجارة والصناعة الروسية، لبحث المسائل الكفيلة بتقليل الخسائر، التي لا بد وأن يتكبدَها اقتصادُ البلاد، إبان اجتيازه مرحلةَ الازمة. وتبرز الصحيفة ما قاله رئيس غرفة التجارة والصناعة يفغيني بريماكوف في كلمته أثناء الاجتماع من أن المسؤولية الكبيرة في فترة الأزمة تقع على كاهل قطاع الأعمال. وأضاف أن السياسة المالية التي انتهجتها الحكومةُ خلال  السنوات الأخيرة جلبت على البلاد ديونا خارجية تزيد على 500 مليار دولار. علما بأن الجهات المستدينة  هي في الغالب إما شركات حكوميةٌ صِرفة، أو شركاتٌ تمتلك الحكومةُ فيها الحصةَ المسيطرة من الأسهم. وشدد السيد بريماكوف على ضرورة تنسيق الجهود للحيلولة دون إفلاس هذه الشركات، أو تسديد قروضها على حساب الأسهم التي فقدت قيمتَها. وأهاب بريماكوف برؤساء البنوك الكبيرة وشركاتِ الموادِّ الخام، أن يتخذوا كلَّ التدابير التي تساهم في تسديد الديون الخارجية. مثل خفض الإنفاق ورفع الانتاجية. وذكر بريماكوف  على سبيل المثال أن عدد العاملين في شركة "غازبروم" الروسية يبلغ حوالي 300 ألف شخص، أما عدد العاملين  في شركة "ستات أويل" النرويجية فيبلغ حوالي 30 ألف شخصٍ فقط، علما بأن حجم مبيعات كل من الشركتين متساوٍ تقريبا. يشير كاتب المقالة إلى أن كلمة بريماكوف أحدثت أصداء واسعةً في أوساط الاجتماع. وينقل عن البروفيسور ألكسندر بيلوأوسوف أن الأزمة أظهرت الحاجةَ الملحةَ للمباشرةِ في تحديث آليات اقتصاد البلاد.

صحيفة "إيزفيستيا" نشرت مقالة يمكن أن نضعها تحت عنوان " مصائبُ قوم عند قوم فوائد". وجاء في المقالة أن الصين انتهجت خلال السنوات الأخيرة سياسةً اقتصادية نشطة، تقوم في أساسها على التصدير، وتمكنت نتيجةَ ذلك من تكديس احتياطيٍّ هائل من العملات الصعبة، يقدر بتريليوني دولار. وها هي الآن تستغل ظروف الأزمة وتحاول شراء العالم بأسره بأبخس الاثمان. وتنقل الصحيفة عن مدير مركز الابحاث الاقتصادية والاجتماعية الصينية ـ اندري استروفسكي أن الصين تريد استخدام هذه الاموال لشراء كلٍّ شيء ذي قيمة في العالم. ويضيف أستروفسكي أن الصين تحاول شراء أحدث التكنولوجيات من الولايات المتحدة وأوروبا، لكن هذه البلدان لن تُمكِنَها من ذلك. لهذا بدأت تتجه لزيادة مخزوناتها من موارد الطاقة والمواد الخام ، التي هبطت أسعارُها إلى الحضيض. ولقد ظهر ما يؤكد ذلك عند ما أعلنت قبل ايام أنها ضخت في مستودعاتِها الاستراتيجيةِ  100مليون برميل من النفط. وتنقل الصحيفة عن برلمانيٍّ روسي متخصص في قضايا الشمال والشرق الأقصى أن الصين بدأت منذ زمن بعيد بالاستثمار في استخراج الموارد الطبيعية في الخارج، حيث وقعت عقودا طويلة الأمد لشراء الغاز من تركمنستان والنفطِ من السودان، وحقولِ النحاس والكوبالت والفحم الحجري في عدد من الدول من ضمنها روسيا. ويخلص الكاتب إلى أن الازمة الاقتصادية العالمية تعطي دفعا قويا للصين يُمكِّنها في المحصلة من احتلال مواقع سياسيةٍ متقدمةٍ على الساحة الدولية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن الادارة الدينية لمسلمي مقاطعة نيجني نوفغورد الروسية دعت المسلمين الى مقاطعة الورود الهولندية، وتوضح أن نائبَ رئيس الادارة المذكورة لشؤون التعليم عبد الباري مسليموف، وجه هذه الدعوةَ في بيان نَشَرَه على موقعِ الادارةِ جاء فيه، أن ثمة ما يؤكد أن هولندا تواصل عرضَ الفيلم السينمائي الذي يُسيء لزوجات الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام). ودعا السيد مسليموف في بيانه إلى مقاطعة كل البضائع التي تحمل عبارةَ "صُنع في هولندا". وأوضح أن مقاطعة البضائع والانتقاداتِ العلنيةَ والدعاءَ، وسائلُ مشروعةٌ في مواجهة أعداء الاسلام. ويبرز كاتب المقالة أن الدعوة لمقاطعة الورود الهولندية، تأتي استباقا لعيد المرأة الذي يصادف الثامنَ من مارس/آذار من كل عام، ولقد أصبح تقليدا في روسيا أن يقدم الرجال للجنس اللطيف ورودا بهذه المناسبة. ويلفت الكاتب إلى أن هذه ليست المرة الاولى التي يدلي فيها رجالُ الدين الاسلامي في مقاطعة نيجني نوفغورد بمثل هذه التصريحات القوية. فقد سبق لهم أن دعوا سلطاتِ تلك المحافظة لتحذو حذو الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف الذي حظر بيعَ المشروبات الكحولية في المناطق التي يُشكل المسلمون فيها أغلبية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالة تتحدث عن مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني الذي انعقد أمس في القاهرة وشارك فيه عدد كبير من الفصائل والشخصيات الفلسطينية المستقلة. وتقول الصحيفة إن المؤتمر يهدف بالدرجة الأولى إلى تشكيل حكومةِ وحدةٍ وطنية، قادرةٍ على التواصل مع دول العالم،بهدف إعادة إعمار قطاع غزة والتحضير للانتخابات الشاملة. وتضيف الصحيفة أن المراقبين يُقيِّـمون إيجابيا موقف الرئيس محمود عباس الذي أكد على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي بحكومةٍ فلسطينية تضم ممثلين عن حركة حماس لأن ذلك ـ حسب رأيه ـ يمثل المخرج الوحيد من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الفلسطينييون. وتورد الصحيفة عن البروفيسورة في الجامعة الروسية للعلوم الإنسانية "يلينا ميلكوميان"  أن الصراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس سوف يستمر رغم انعقاد المؤتمر. وأوضحت أن حماس تمثل فئاتٍ من المجتمع الفلسطيني تتهم القادةَ التقليديين بالفساد وبالعجز عن تحقيق أي تقدم
في المفاوضات مع الإسرائيليين. ولفتت البروفيسورة ميلكوميان إلى أن حركةَ حماس تنتشر في الأوساط ذاتِ المستوى المعيشي المنخفض. وهي تحظى بشعبية كبيرة في غزة حيث تأخذ المشكلاتُ المعيشية طابعا أكثر حدة. وتؤكد ميلكوميان أن حماس تواجه في الوقت الراهن صعوباتٍ اقتصاديةً كبيرة وهذا ما يدفعها إلى تقديم التنازلات لكي تتمكن من الحصول على مساعدةِ المجتمع الدولي.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  نشرت مقالة جاء فيها أن ستةَ أشخاص سوف يغيبون عن ذويهم مدةَ ثلاثةِ أشهر ونصف ، وهي الفترة الزمنية التي تستغرقها رحلةٌ إلى كوكب المريخ ذهابا وإيابا. وتوضح الصحيفة أن هؤلاء المتطوعين الستة سوف يُمضون هذه الفترة في قمرة حديدية صُمِّمت في معهد البحوث الطبية البيولوجية التابعِ للأكاديمية الطبية الروسية ، علما بأنه تم اختيارهم من بين عشرة أشخاص، أرادوا خوض تجربةِ التحليق الوهمي إلى المريخ، وردا على سؤال عن الأسباب التي دفعت بهؤلاء للمشاركة في هذه التجربة أجمع المتطوعون على أنَّ أهمَّ ما يميزها هو أنها فريدةٌ من نوعها. وأضاف المهندس العسكري الألماني أوليفر كنيكل أن التجربة تمثل بالنسبة له خطوةً حقيقة للتعرف على المريخ وأسراره.  أما الروسي "ألكسيه شباكوف" المتخصصُ بالتربية الرياضية، فيريد استغلال هذه الفترةَ من العزلة لإعداد أطروحة الدكتوراه. وتبرز الصحيفة أن كلا من المتطوعين الستة سوف يحصل مقابل مشاركته في التجربة على 15 ألف يورو، بالإضافة إلى الشهرة التي سوف يكتسبُها.

أقوال الصحف الروسية حوال الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي"  كتبت تحت عنوان " المركزي الروسي يقلص دعمه للمصارف"  أن النائب الاول لرئيس المصرف المركزي الروسي ألكسي أوليوكايف اعلن أن المصرف يخطط للحد من التضخم على حساب تقليص حجم اعادة تمويل النظام المالي المحلي. واوضحت الصحيفة أن حجم الاموال اللازمة لتغطية عجز الميزانية الفدرالية في العام 2009 ستبلغ نحو 77 مليارَ دولار، مؤكدةً عدمَ تأثيرها على معدلات التضخم، وذلك لأن المركزيَ سيقلص من حجم دعمه للمصارف بمبلغٍ مساو.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "أُوَاكْ تطلب 200 مليار روبلا" أن مؤسسة صناعة الطيران الروسية المتحدة "أُوَاكْ" طلبت من الحكومة الروسية مساعدة مالية بقيمة 200 مليار روبل ، اي ما يعادل نحوَ 6 مليارات دولار بطرح اضافي لاسهمها. واشارت "فيدوموستي" إلى أن المؤسسة بحاجة لهذه الاموال لانعاش شركات الطيران الداخلة ضمنها ماليا بما فيها تعويضُ خسائرها الناجمة عن تخفيض قيمة الروبل ولسَداد ديونها المتراكمة للمؤسسات الاقراضية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت  تحت عنوان "مصرف سكوتلاندا يحطم الرقم القياسي لبريطانيا"  أن مصرف "رويال بنك اوف سكوتلاند" اعلن عن تكبده خسائرَ في العام 2008 تجاوزت 24 مليارَ جنيه استرليني، وهي اكبر خسارة سنوية في تاريخ الشركات البريطانية على الاطلاق. ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية اعلنت بدورها عن استعدادها لتأمين اصول المصرف ورفع حصتها فيه. 



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)