صناعة الزجاج في إيران.. فن من الفنون

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25720/

المهارة والحرفية شرطان مهمان في مهنة صناعة الزجاج.. علي بختياري قدِم إلى طهران قبل 50 عاما وتحول من عامل بسيط الى صاحب اشهر معامل الزجاج في ايران.

المهارة والحرفية شرطان مهمان في مهنة صناعة الزجاج.. علي بختياري قدِم إلى طهران قبل 50 عاما وتحول من عامل بسيط الى صاحب اشهر معامل الزجاج اليدوي في ايران.
يدير علي بختياري اشهر معمل للزجاج المصنوع يدويا في ايران. وعلى مدى سنوات طويلة احتفظت  هذه الصناعة هنا برونقها رغم دخول التقنيات المتطورة وتوفر الطلب  عليها في سوق كبيرة تشمل القارة الاوروبية والاسيوية، وعلى الرغم من وجود ما هو أقل تكلفة وارخص ثمنا من هذه المصنوعات في الاسواق. مدير المعمل هذا حدثنا عن  قصته كاملة منذ قدومه طهران قبل 50 عاما وتحوله من عامل بسيط الى صاحب اشهر معامل الزجاج اليدوي في ايران.
وقال علي بختياري" قدمت الى طهران منذ 50 عاما وتعلمت صناعة الزجاج على يد احد الاساتذة وبقيت عاملا لمدة 15 عاما لاصبح بعدها مالكا للمعمل نفسه الذي بدأت منه، ونحن نصدّر منتوجاتنا لالمانيا وفرنسا وكندا و اليابان، وعلى الرغم من الازمة الاقتصادية العالمية الا ان منتجاتنا مطلوبة حتى هذه اللحظة ، فنحن نبيع ستين بالمئة منه للخارج".
 يمكن داخل المعمل متابعة طريقة صناعة الآنية الزجاجية من خروج مادتها الأولية من الفرن حيث تبلغ درجة الحرارة أكثر من الفي درجة مئوية، والى ان تعدّل بالنفخ والتدوير من ثم لتأخذ شكلها المطلوب وفق قالب جاهز الى ان تبرَّد لتحفظ من جديد في احد الافران الحارة حيث  تكتسب الانية الزجاجية قساوتها المعروفة، تخرج الاواني بعد 24 ساعة لتكون شبه جاهزة للتغليف والنقل.
ويتم تلوين الزجاج باضافة ملونات الى الخلطة الاساسية في الفرن فالمعمل الواحد يحتوي على اكثر من 30 فرنا بدرجات حرارة متفاوتة تحدد وفقا للانية المراد صنعها. ويتلخص أحد ايجابيات العمل في أن التالف من الاواني و القطع الناتجة عن عملية التصنيع يعاد بيعها الى مصانع اخرى تقوم بنفس العمل لكن بجودة اقل.
سنوات طويلة تختصر عمر الزجاج وعمر المهنة كذلك وهي مهنة وان لم توضع في خانة الابداع فهي بالتأكيد فن من الفنون.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية