الفرسان الثلاثة يعودون الى الشاشة الروسية

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25359/

انتظرت روسيا بفارغ الصبر ظُهور فيلم "عودة الفرسان الثلاثة أو كنوز الكاردينال مازاريني". وهو الرابعُ في سلسلة أفلام حول مغامرات الفرسان الشجعان من اعمال المخرج غيورغي يونغوالد خيلكيفيتش.

انتظرت روسيا بفارغ الصبر ظُهور فيلم "عودة الفرسان الثلاثة  أو كنوز الكاردينال مازاريني". وهو الرابعُ في سلسلة أفلام حول مغامرات الفرسان الشجعان من اعمال المخرج غيورغي يونغوالد  خيلكيفيتش. وانطلق الفلم في الخامس من شهر فبراير /شباط  الجاري.
لاقى ظهور الفيلمِ الأول للفرسان الثلاثة الذي نقلَه الى الشاشةِ المخرجُ غيورغي يونغفالد خيلكيفيتش منذ ثلاثين عاماً على أساسِ روايةِ  الكاتب الفرنسي  ألكسندر دوما ، لاقى صدىً واسعاً لدى جميع مشاهديه، حيث شغَفَ هذا الفيلمُ الموسيقيّ جميعَ القلوبِ الروسية. وكان المشاهدون مسرورين بأجزائِه المتلاحقة وبلقاءِ أبطالِهم المحبوبين الذي تم في بداية تسعينيات القرن الماضي.
أما الآن فيعودُ الفرسانُ المشهورون الى المعجبين بهم من جديد، ولكنّهم هذه المرة ليسوا وحدَهم بل مع أبنائهم.
تتحدث قصة الفيلم عن الفرسانِ الأربعةِ الراحلين الذين يتابعون من السّماءِ محاولاتِ أولادِهم لإيجاد كنوِز الكاردينال مازاريني من أجل انقاذ الملكة الفرنسية وفرنسا كلها من المخاطر. وفي أصعبِ الأوقاتِ وأشقاها يسمحُ الرب، استجابة ً لدعواتِ دارتانيان، بعودة الفرسان المؤقتة إلى الأرض لمساعدةِ الأبناء.
الفيلمُ الجديد عن الفرسانِ الأربعة هو من مخيِّلةِ مخرجه ومؤلفيه، لكنَّه حافظ على روحِ الكاتب دوما الحيةِ فيه المتمثلة بالإيمانِ بالحق، والكرامةِ والشرفِ والعدالة.
جمع الفيلم الجديد نفس النجوم الروس من الممثلين والمخرج والملحن الذين شاركوا في صنع الفيلم الأول. إلا أن المخرج ضخّ دماء  جديدة في هذه الفرقة الشهيرة من خلال دعوته الممثلين الشباب.
الأغنيات الرائعة وعذوبة  الأنغام ، ومشاركة الممثلين الموهوبين، والمحور الجديد للقصة ، فضلا عن القيم الأخلاقية الخالدة ، كلها عوامل  تستطيع إثارة الاهتمام بالفيلم ليس بين الجمهور المتقادم في العُمر فحسب ، بل وبين الجيل الصاعد من المشاهدين الروس.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية