أطفال الإيدز يعانون قسوة المرض

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25317/

كثيرة هي المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها النسوة المصابات بمرض الايذر كالتمييز ضدهن والرعاية الصحية السيئة .الا ان ويلات هذا المرض الاجتماعية طالت أيضا أطفال المصابات بهذا به والذين لا حول لهم ولاقوة سوى أنهم التقطوا هذا المرض من أمهاتهم.

كثيرة هي المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها النسوة المصابات بمرض الايذر كالتمييز ضدهن والرعاية الصحية السيئة ..الا ان ويلات هذا المرض الاجتماعية طالت أيضا أطفال المصابات به والذين لا حول لهم ولاقوة سوى أنهم التقطوا هذا المرض من أمهاتهم.  

تشكل المعضلات الحياتية لدى الامهات المصابات بمرض الايدز  بلاء اخر يضاف الى بلاء الاصابة بالمرض. ذلك انهن يعانين من التمييز والمعاملة السيئة الى حد يشبه الملاحقة لافساد حياتهن. وقد ولد في روسيا منذ ظهور هذه الافة منتصف التسعينيات ما يزيد عن 40 الف طفل من امهات يحملن الاصابة في حين ان الاغلبية علمن بالاصابه بعد حدوث الحمل، وعندها بدان يعانين من علاقة متوترة من جانب الطواقم الطبية.

وترفض تلك الطواقم  في بعض الاحيان تقديم معونة طبية لهن، او انهم يلجئون الى وضعهم في اماكن معزولة ويضعون لافتة تشير الى ان هذا الشخص مصاب بالايدز، ويعاملون هؤلاء بطرق مهينة. فالطعام يقدم لهم في اواني خاصة، علما بان المرض لا ينتقل بهذه الطريقة. واذا كان الامر كذلك لكان العالم كله مصابا بالايدز.

كما يرفضون الاطباء اجراء عمليات قيصرية للنساء المصابات على الرغم من كونها اكثر امنا للولادة بالنسبة للجنين. الانطباع المسبق كثيرا ما يدفع الامهات الى اخفاء اصابتهن وتجنب اللجوء للعيادات ومحاولة الاكتفاء بالطرق الشعبية والاعشاب والحبوب التي تباع دونما حاجة لوصفة طبية.

وتبدأ المرحلة الاكثر صعوبة في حياة الامهات المصابات بعد الولادة بسبب مواجهة حقيقة العلاقة السلبية من جانب الوسط المحيط. فاطفال هؤلاء النسوة لا يقبلون في رياض الاطفال، وحتى اولئك الذين يلتحقون بطريقة او اخرى يصبحون منبوذين وفي العيادات الطبية يجري تصنيف حالاتهم في ملفات خاصة.

في حين تشير الدراسات الى ان  98 % من الاطفال الذين يولدون من امهات مصابات بالايدز يتمتعون بصحة جيدة ولا تنتقل اليهم العدوى.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)