فتح وحماس.. التهدئة قبل المصالحة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25173/

قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس إن حركته لن تقبل بالتهدئة الا بعد فك الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح. ومن المرجح ان يصل وفد من حماس الى القاهرة في وقت لاحق يوم 31 يناير/كانون الثاني ليستكمل محادثات تثبيت وقف اطلاق النار.

قال سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس إن حركته لن تقبل بتهدئة الا بعد فك الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح. ومن المرجح ان يصل وفد من حماس الى القاهرة في وقت لاحق يوم 31 يناير/كانون الثاني ليستكمل محادثات تثبيت وقف اطلاق النار. وقد اتفقت حركتا فتح وحماس من جديد، بعد خلاف أوشك ان يتأصل، على التهدئة قبل المصالحة.
فمن جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بعد ان ننهي مسالة تثبيت التهدئة، علينا العمل على استعادة الوحدة الوطنية من خلال المشروع المصري".
هذا وتبدو جهود تثبيت التهدئة وكأنها ترواح في نفس المكان، فما زالت حماس تصر على وقف اطلاق النار مقابل فتح المعابر بضمانات ستتخطى الحدود المصرية هذه المرة لتصل الى عاصمة اخرى كأنقرة لإلزام إسرائيل بأي اتفاق مفترض للتهدئة.
ويبدو ان حماس بصدد الموافقة على هدنة لمدة عام ونصف لكنها لن تكون من وجهة نظرها على حساب محاصرة الفصائل الفلسطينية باي قوة دولية ترابط على حدود القطاع أو حتى عبر ربط وقف اطلاق النار بموضوع الافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.. وريثما يتم ذلك فان المصالحة الوطنية ستبقى أسيرة النوايا .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية