مدفيديف يشير إلى مكامن الخلل في جمهورية إنغوشيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25059/

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن أسباب تردي الوضع الأمني في جمهورية إنغوشيا تعود إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية وضعف ثقة الناس بالسلطة المحلية.

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن أسباب تردي الوضع الأمني في جمهورية إنغوشيا تعود إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية وضعف ثقة الناس بالسلطة المحلية.

ودعا مدفيديف أثناء استقباله يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني في الكرملين رئيس جمهورية إنغوشيا ا يونس بك يفكوروف بالدرجة الأول إلى حل مسألتين هامتين، وهما محاربة البطالة وغيرها من الأمراض الاجتماعية التي يعاني منها سكان الجمهورية، بالإضافة الى ضرورة إثبات قدرة السلطات المحلية على القيام بواجباتها.

وقال الرئيس مدفيديف مخاطباً بهذا الصدد يفكوروف :" للجريمة، خاصة في جمهوريتكم، سببان أساسيان، أولهما الظروف الاجتماعية السيئة، بما فيها البطالة التي تعد المشكلة رقم واحد بالنسبة إلى الجمهورية. أما ثانيهما فهو قلة شعبية السلطة. وإذا استطاعت السلطات إثبات قدرتها على حل مشاكل الناس، فإن ذلك سيؤثر إيجابا على الوضع الأمني، ما سيؤدي إلى انخفاض نسبة الجريمة".

وقد دعا مدفيديف الى :" العمل على تنفيذ هاتين النقطتين".

فبرنامج دعم الجمهورية يمكن أن يخلق أماكن العمل ويحل مشكلة البطالة، لكن الفساد وعدم الثقة بالسلطة ينمّي التطرف والجريمة، وتزداد الأعمال الإرهابية الموجهة ضد أجهزة السلطة والسكان. ما يتطلب اهتماما أكبر من قبل أجهزة الأمن. استطاعت أجهزة الأمن في انغوشيتيا القضاء على قائد عصابة إجرامية يدعى روسلان أوجاخوف الذي يتحمل مسؤولية اعتداءات عديدة على رجال الشرطة. وقال احد رجال أجهزة الأمن :" لقد عثرنا على مخبر صنعت فيه متفجرات مجهزة بهاتف نقال مكان الصاعق، وعلى وثائق مزورة وبطاقات رجال شرطة مزورة. واجهنا مقاومة مسلحة فقضينا على المجرمين".

ومن جهته اطلع  رئيس جمهورية إنغوشيا   يونس بك يفكوروف الرئيس مدفيديف على الوضع بشكل عام في هذه الجمهورية القوقازية . وقد كان الحديث الذي دار بينهما  امتداداً للاجتماع الذي عقده الرئيس مدفيديف مع يفكوروف ومسؤولين آخرين في إنغوشيا في 20 يناير/ كانون الثاني الجاري  أثناء الزيارة القصيرة  التي قام بها  لإنغوشيا  بعد أن تغيرت السلطة هناك مؤخراً.

يذكر أنه تمت إقالة الرئيس الانغوشي السابق في شهر اكتوبر/تشرين الأول من العام المنصرم، وحل محله يونس بك يفكوروف الحاصل على لقب "بطل روسيا".

وقد وضع مدفيديف أمام قادة الجمهورية اثناء تلك الزيارة مسألتين اساسيتين لحلهما: أولاً- مسألة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي لا تتحمل التريث. وثانياً - تامين الأمن  والحد من الجرائم.

واعترف مدفيديف بأن المشاكل في هذه الجمهورية " كثيرة جداً وانها تراكمت منذ أكثر من عام".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)