البوليفيون يصوتون في استفتاء على دستور جديد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24933/

تشهد بوليفيا يوم 25 يناير/كانون الثاني إستفتاء على دستور جديد للبلاد. ويجري الاستفتاء، الذي اقترحه الرئيس إيفو موراليس وسط انقسام كبير داخل المجتمع البوليفي، بين أغلبية مؤيدة من السكان الأصليين، وأخرى منددة من المعارضة الممثِّلة للطبقات الثرية ذات الاصول الأوروبية.

مرة أخرى يستعد الرئيس البوليفي إيفو موراليس للوقوف امام إختبار قد يكون الاصعب منذ وصوله الى سدة الحكم قبل نحو 3 سنوات. إختبار هو التصويت على دستور جديد للبلاد.
وقد تكون معركة مصيرية، وستقرر نتائج الانتخابات فيما إذا ماكان موراليس سينجح في مواصلة إصلاحاته. ويقول الرئيس البوليفي إن إلاصلاحات تهدف الى تحقيق العدل تجاه الاغلبية الفقيرة من سكان البلاد الاصليين من الهنود، المجموعة الاثنية الذي ينتمي اليها الرئيس الحالي.
وضربت التظاهرات المؤيدة والمنددة بالتغييرات كل مدن البلاد. ودعا موراليس أنصاره الى المشاركة بقوة في الاستفتاء.
وقال موراليس "تقع على عاتقنا مسؤولية ضخمة.. تصويت الشعب البوليفي من أجل هزيمة الخداع والكذب. اخوتي واخواتي إنها مسؤوليتنا. علينا أن نوحد جهودنا السياسية من اجل إستعادة ثرواتنا الطبيعية. نحن نقدم مشروع دستور جديد لاول مرة في تاريخ بوليفيا يتوافق وضمير الشعب".
وفي سانتا كروز المعقل الرئيسي للمعارضة خرج الالاف الى الشوارع تعبيرا عن رفضهم  للدستور المقترح، حيث لدى  المعارضة التي تمثل الطبقات الثرية ماتخشاه.
 فالدستور الجديد يمنح السكان الاصليين حكما ذاتيا كما يعزز سيطرة الدولة على اقتصاد البلاد.
 وسيحدد الاستفتاء مساحة الاراضي الممكن تملكها ب 5 الاف او 10 الاف هكتار كحد اقصى.
ولعل أهم ما يُقلق المعارضة ان الدستور يدعو الى إنتخابات أواخر العام الحالي يشارك فيها موراليس، مما يتيح له البقاء فترة 5 سنوات إضافية حتى عام 2014.
وقال إرنيستو سواريزحاكم اقليم بيني " ما الذي قاله الرئيس قبل فترة قصيرة.. هو لم يأت الى القصر في رحلة بل ليبقى.. قال إنه سيحكم وفقا لمرسوم أو قرار. وحده الدكتاتور يبقى يحكم بشكل دائم".
المواطنون البوليفيون منقسمون.  فأنصار موراليس واغلبهم من السكان الاصليين برروا موقفهم المؤيد للاستفتاء، كما عبروا عن ثقتهم برئيسهم. اما أنصار المعارضة فهم مصرون على موقفهم الرافض للدستور.
الى أين ستمضي بوليفيا؟ سؤال ربما يجيب عنه الاستفتاء على الدستور الجديد.  لكنه استفتاء يضع البلاد امام اختبارات وحدتها واستقرارها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك