زيارة مدفيديف الأولى الى أوزبكستان.. تأكيد على الطابع الأستراتيجي للعلاقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24806/

وصل الرئيس الروسي دميتري مدفيدف يوم 22 يناير/كانون الثاني إلى مدينة سمرقند في زيارة رسمية إلى أوزبكستان تستغرق يومين هي الأولى له منذ تسلمه سدة الرئاسة. وستتركز المحادثات الرسمية بين مدفيديف ونظيره الأوزبكي إسلام كريموف التي ستجري يوم 23 يناير/كانون الثاني في العاصمة الأوزبكية طشقند على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والعسكرية وقضايا توفير الأمن والاستقرار في منطقة آسيا الوسطى.

وصل الرئيس الروسي دميتري مدفيدف يوم 22 يناير/كانون الثاني إلى مدينة سمرقند في زيارة رسمية إلى أوزبكستان تستغرق يومين هي الأولى له منذ تسلمه سدة الرئاسة  في روسيا الاتحادية.  وستجري المحادثات الرسمية بين مدفيدف ونظيره الأوزبكي إسلام كريموف يوم 23 يناير/كانون الثاني في العاصمة الأوزبكية  طشقند.

وأعلن مصدر في الكرملين للصحفيين أن موسكو تأمل في أن تؤكد مباحثات مدفيديف مع  كريموف  على الطابع الاستراتيجي للشراكة الروسية الأوزبكية وستساعد على تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

وسيكون في مركز اهتمام الزعيمين توسيع التعاون في مجال الطاقة وصناعة الطائرات والنقل، حسب ما جاء على لسان المصدر.
وسيتناول مدفيديف وكريموف خلال لقائهم قضية توفير الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى وتوسيع التعاون بين البلدين من أجل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتنسيق في مجال مكافحة تهريب المخدرات.
وأشار المصدر الى أن التعاون العسكري بين روسيا وأوزبكستان يلعب دورا هاما في توفير الأمن في منطقة آسيا الوسطى.
ولا تزال أوزبكستان كغيرها من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق تعيش المرحلة الانتقالية ، وبالرغم من ذلك فقد تمكنت موسكو من الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع أوزبيكستان ومع دول آسيا الوسطى عموما.
فمنذ العام 2005  بدأ التبادل التجاري بين البلدين بالتزايد بمقدار مليار دولار أمريكي سنويا، وتحتل أوزبكستان المرتبة الـ4 بين بلدان رابطة الدول المستقلة  في الحجم الإجمالي للتبادل التجاري الروسي. أما حصة روسيا في تجارة أوزبكستان الخارجية في عام 2007  فقد تعدت  28 % ما يعتبره الخبراء الاقتصاديون والسياسيون انعكاسا لتطور العلاقات بين البلدين.

وخلال العام2007 اتخذت العلاقة الثنائية بين روسيا وأوزبكستان طابعا ديناميكيا توجت بعدد من  اللقاءات على ارفع مستوى .  وبالتزامن مع تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، شهدت العلاقات البرلمانية  تطورا ملموسا من خلال  الاتصالات المتبادلة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة. وتعمل حاليا في أوزبكستان  أكثر من 700 مؤسسة مشتركة يساهم  الرأسمال الروسي برصيدها الأساسي بنحو 800 مليون دولار أمريكي وضمنها 171 شركة أسست في عام  2007.
كما ذكر المصدر ان التبادل التجاري بين روسيا وأوزبكستان خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى نوفمبر/تشرين الثاني بلغ 3 مليارات 87.7 مليون دولار.
ويتوجه الرئيس مدفيديف للقاء نظيره الاوزبكي حاملا في  جعبته عددا من العروض في مجال حماية الاستثمارات، وقطاع النفط والغاز ، والمواصلات ، والتعاون في مجال التقنيات العسكرية ، والتكامل . وهذا إضافة إلى استعداد موسكو لشراء الغاز الاوزبكي بالسعر المرتفع الذي حددته طشقند - أي  326  دولارا للالف متر مكعب.

كذلك يمكنكم قراءة المعلومات عن "العلاقات بين روسيا واوزبكستان في سطور"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)