إسرائيل تحاول إغتيال الصورة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24652/

رغب الفلسطينيون في تصديق أن مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين مكان آمن، فلجأوا اليه، لكن القنابل الفوسفورية كانت هدفا له. وقد توقف مراسل قناة "روسيا اليوم"، عن العمل مؤقتا بسبب الصواريخ، التي كانت قريبة جدا من أجساد من يحملون صورة الحرب الحقيقية إلى العالم، لكنه عاد إلى نشاطه وارسل لنا تقريرا خاصا عن هذا الموضوع.

رغب الفلسطينيون في تصديق أن مبنى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين مكان آمن، فلجأوا اليه، لكن القنابل الفوسفورية كانت هدفا له. وقد توقف مراسل قناة "روسيا اليوم"، عن العمل مؤقتا بسبب الصواريخ، التي كانت قريبة جدا من أجساد من يحملون صورة الحرب الحقيقية إلى العالم، لكنه عاد إلى نشاطه وارسل لنا تقريرا خاصا عن هذا الموضوع.
وفي مكان غير بعيد، في تل الهوى كان اللاجئون الجدد يصطحبون أبناءهم على عجل تحت القصف .. وجوه خائفة وأيد تحتضن الاطفال هربا من القصف العشوائي ورائحة الفوسفور التي جعلت أجمل أحياء القطاع مجرد خرائب ، وثمة شهادات جديدة عن فظائع ارتكبت وتركت وراءها القتلى والجرحى في الشوارع دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من إنقاذهم .

وكان الهلال الأحمر ومستشفى القدس خطوطا حمراء جديدة تجاوزها الجيش الإسرائيلي. كما  استهدف برج الصحفيين الذي يضم عشرات الوكالات والقنوات ومن ضمنها القناة الروسية الناطقة بالعربية، و سمعت أصوات الإنفجارات والصراخ بعد إصابة الصحفيين.

وتعادل تأثير الصورة في الحرب  مفعول الصواريخ ، وتبدو محاولات اغتيال الصورة أمرا طبيعيا في كل الحروب المعاصرة، حيث تصبح وسائل الإعلام من ضمن الأهداف الموجودة على الاجهزة الالكترونية الموجودة في اسلحة الدمار الاسرائيلية.

المزيد من التقارير في التقرير المصور الخاص من مراسلنا في غزة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)