عيد رأس السنة .. من احب اعياد العائلة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24275/

تختلف الاحتفالات بعيد رأس السنة من مكان إلى آخر وأحيانا من أسرة إلى أخرى. ويحتفل بها افراد عائلة الممثلة الروسية لودميلا إيفانوفا بطريقة متميزة.

تختلف الاحتفالات بعيد رأس السنة من مكان إلى آخر وأحيانا من أسرة إلى أخرى. ويحتفل به افراد عائلة الممثلة الروسية لودميلا إيفانوفا بطريقة متميزة.

ويحظى عيد رأس السنة في روسيا بحب خاص إذ ينتظر الصغار فيه الحصول على الهدايا المنشودة. اما الكبار فيعلقون عليه الآمال بحلول مرحلة جديدة تجلب نجاحا وفرحا اكثر بالمقارنةً مع السنة الفائتة. إن الفرق بين الأجيال يتمثل في اختلاف انطباعاتهم عن هذا العيد.

وحول هذا الموضوع قالت لودميلا إيفانوفا : " كانت شجرة عيد رأس السنة قبل الحرب الوطنية العظمى محظورة بسبب ارتباطها بالشعائر الدينية. وعلى الرغم من ذلك فإننا،- منذ ان كنت في السادسة من عمري-، كنا نقوم بتزيين شجرة عيد رأس السنة. في البداية زيناها بالشموع وبعد ذلك، استبدلناها بالمصابيح الكهربائية. كما أصبحنا نعلق عليها الفواكه مثل  اليوسفي والجوز والالعاب الجميلة التي كانت تحُفظ في صندوق قديم موروث من أيام طفولة والدتي. وكان كل اطفال عائلتنا يجتمعون ويمثلون المسرحيات ويمارسون الرقص والغناء . وفي نهاية الحفلة ينتزع كل واحد منا لعبة له من شجرة عيد رأس السنة. ولا يزال رأس السنة بالنسبة لي أحب عيد ...".

وحتى في الفترات الصعبة حاول الناس الاحتفال بالعيد وازدادت اهمية مثل هذه الاعياد خاصة ايام الحرب لأنها كان تذكرهم بأيام الحياة السعيدة.   
 
وقد واصل الجيل التالي تقاليد آبائهم وتغيرت معتقدات بعضهم نحو هذا العيد فإنهم لا يزالون يحتفظون بالعابهم المفضلة وذكرياتهم الجميلة عن عيد رأس السنة.

اما ابناء الجيل الجديد، فرغم حياتهم المترعة  بالنشاطات المتنوعة مع الاصدقاء يعتبر رأس السنة عيد العائلة قبل كل شيء.

 إن سر حب الجميع لهذا العيد يكمن على ما يبدو في أنه يجمع أفراد كل الاسرة حول طاولة واحدة في منزل اكبرهم سنا. وخلال ذلك يستمر التواصل بين الماضي والحاضر.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية