أقوال الصحف الروسية ليوم 24 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15137/

نشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا"،  تقريراً، حول اليوم الأول لزيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى جمهورية الصين الشعبية. ووفقاً لتقديرات الرئيس الروسي، فإن العلاقات الروسية-الصينية، وصلت إلى أعلى مستوياتها.
وهى بهذا، تُقدّم مثلاً على التعاون الإستراتيجي بين بلدين كبيريْن، قادريْن بقوة التعاون والمشاركة، على حل المهمات المنوطة بهما.
وأكد مدفيديف، أن روسيا مستعدةٌ في المستقبل، لدعم علاقات الشراكة مع آلية الحوار السياسي المضبوطة، التي  أُرسيت في السنوات الأخيرة.
وأضافت الصحيفة، أنه بات من المعترف به الآن، أن زيارة رئيس الدولة الروسية، ستعطي دفعاً إضافياً لتطويرالعلاقات الثنائية.
وبهذا الصدد، سيتم توجيه الإهتمام الخاص نحو تحسين التعاون الإقتصادي بين روسيا والصين، وتعاون البلدين على الصعيد الدولي. إلى هذا، أشار الطرفان إلى أن هذا التعاون، سيُوجَّه نحو تعزيز نزعةِ تعددِ الأقطاب في العالم، وتشكيلِ النظام العالمي القائمِ على نُظِم ومبادىء القانون الدولي المعترفِ بها بين الدول.
أوردت صحيفة "روسيسكيا غازيتا"،  على إحدى صفحاتها حصيلةَ ما أسفرت عنه جلسةُ رؤساءِ حكومات رابطة الدول المستقلة، التي عُقدت في العاصمة البيلوروسية مينسك.
تقول الصحيفة، إن فرصةً حقيقية، ظهرت أمام رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، لبثِّ روح الحياة من جديد في رابطة الدول المستقلة. كما أن مشاركته، تستطيع بشكل نهائي حسمَ الجدل حول فاعلية الرابطة.
بدوره، وبكامل الثقة، أعلن رئيس بيلوروسيا، الكسندر لوكاشينكو، أن روسيا تستطيع تشكيل قاطرة للتكامل في رابطة الدول المستقلة.
وحدّد لوكاشينكو الهدف الأساس، بالعمل على جعل الرابطة، إحدى المناطق العالمية، ذاتِ النمو الإقتصادي القوي.
وحسب رأيه، فإن إنشاء هذه المنطقة، يُشكّل لحظة البداية للتطور الإقتصادي، ما يُحتِّم على أعضاء الرابطة تحديد الطرق المشتركة، للتعامل في عدد من المجالات، مثل المواصلات والطاقة والسوق المشتركة لموارد العمل والأمن الغذائي.
و في معرض تعليقها على لقاء وزراءِ خارجية دولِ البرازيل وروسيا والهند والصين (بريك)، الذي عُقد الأسبوع الماضي في يكترينبورغ، كتبت   صحيفة "ناشا فيرسيا" الأسبوعية،   تقول، عذا اللقاء، وللوهلة الأولى، لا يبدو أنه يُشكّل أحد اللقاءات العالمية الهامة. إلا أنه قد يُصبح قريباً علامة مضيئة في الجيوسياسة العالمية برمّتها. وأضافت الصحيفة أن تقارير الخبراء، تشير إلى أن دول (بريك) لا تعكس شكلَ الحلفِ العسكري أو الإقتصادي. إلا أن مثل هذا الإتحاد- كما يُشار في التقارير، يُمكن أن يتشكل بسهولة، وذلك بسبب قدرة إقتصاد الدول الأربع على إكمال بعضها بعضاً بنجاحٍ تام، في العديد من المجالات، وكذلك لغياب التناقضات والخلافات بين هذه الدول.
كما أن سكان هذه الدول، يشكلون أكثر من نصف سكان العالم. هذا بالإضافة إلى أن الإمكانات الإقتصادية لدول (البريك) مؤهلةٌ للحاق بمجموعة الدول الثمان الكبار في وقت قصير جداً.
ومن بين الزعامات الإقتصادية الحالية الكبرى ، يتوقع الخبراء، ومع حلول العام 2050، أن تبقى على الساحة العالمية، الولايات المتحدة الأمريكية واليابان فقط،
وهو ما سيؤدي حتماً- حسب الخبراء- إلى تغيير الوضع الجيوسياسي القائم الآن. وختمت الصحيفة بالقول، إن وزير الخارجية البرازيلي، سيلسو أموريم، صرح في لقاء يكترينبورغ، قائلاً:"إننا نكتب التاريخ، ولقاؤنا يرمز إلى الوضع الجديد في العالم. إن بلداننا هي التي تحدد مصير استقرار الإقتصاد العالمي".
قالت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"،  في عددها الأسبوعي أن عملية تخضير العاصمة الروسية بلغت درجة عالية جديدة، بوصولها إلى أسطح المباني. فقد بدأ تخضير أسطحة المنازل وأسطحة جامعة موسكو الحكومية، وكذلك بعض دور المسارح. وفي القريب العاجل، ستنتشر السجاجيد الخضراء على أسطح المدارس المنبسطة تحت سماء العاصمة، وعلى أسقف دور حضانات الأطفال والمحال التجارية والمطاعم.
ولفتت الصحيفة إلى أن أول الشرفات فوق أسقف المنازل، والمُزيّنة بالنباتات والورود، ظهرت في موسكو قبل 100 عام من الآن.
وقد كانت عبارة عن مساحات صغيرة، يمكن منها الإطالة على موسكو والتمتع بمناظرها حول مائدة الشاي. وأضافت الصحيفة أن منطقة موسكو الوسطى التي تخنقها الغازات المنبعثة من السيارات، ستشهد قبل العام 2010، ظهورَ 50 هكتاراً من الساحات الخضراء والحدائق، التي ستنتشر حوالي 3ِ هكتارات منها فوق أسطح المدينة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)