الفرقاء اللبنانيون يعودون للوطن وسط ترحيب عربي ودولي

أخبار العالم العربي

اللبنانيون يرحبون بانتخاب الرئيساللبنانيون يرحبون بانتخاب الرئيس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15052/

عاد قادة المعارضة والموالاة اللبنانيون إلى بيروت، بعد 5 أيام من جلسات حوار مكثفة في العاصمة القطرية الدوحة، تُوِّجت بالتوقيع على اتفاق تاريخي لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان، والذي يمهد الطريق لانتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.

عاد قادة المعارضة والموالاة اللبنانيون إلى بيروت، بعد 5 أيام من جلسات حوار مكثفة في العاصمة القطرية الدوحة، تُوِّجت بالتوقيع على اتفاق تاريخي لإنهاء الأزمة السياسية في لبنان، والذي يمهد الطريق لانتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.

وأسدلت الدوحة الستار على الأزمة السياسية والأمنية الحادة التي عصفت بلبنان، باتفاق بين طرفي السلطة والمعارضة،

وقد انتظر اللبنانيون بكافة أطيافهم وتوجهاتهم السياسية الانفراج السياسي، الذي ظهرت بوادره الاولى  في رفع المعارضة لاعتصامها في وسط بيروت،منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006، يتبعه يوم الاحد المقبل عقد  جلسة لمجلس النواب اللبناني ستلتئم في اجواء خاصة وبمشاركة دبلوماسية عربية ودولية لانتخاب الرئيس التوافقي للبنان. بينما ستبدأ  لاحقا عملية تشكيل  حكومة الوحدة الوطنية، التي وان اعترضت سبيلها بعض الاشكاليات من باب تسجيل مواقف للفرقاء، لكنها، حسب رأي المراقبين، لن تصل حد التعطيل.

سيرة حياة سليمان

ولد العماد ميشال سليمان في عام 1948 وتخرج من المدرسة الحربية برتبة ملازم عام 1970 وتدرج خلال خدمته العسكرية، فعين رئيسا لفرع مخابرات جبل لبنان عام 1990 ثم قائدا للواء المشاة  السادس 1990 فقائداً للجيش عام 1998 الى أن أوصله سلم الخدمة والأزمات الى ترشيحه لمنصب  الرئيس وفق اتفاق الدوحة.
تلقى العماد ميشال سليمان عدة دورات عسكرية من بلجيكا الى فرنسا فالولايات المتحدة، التي تلقى فيها دورة ادارة الموارد الدفاعية عام 1995.
وفيما  ينتقده البعض في عدة مواقف ابان توليه قيادة الجيش، وخاصة الطريقة التي تعامل فيها مع سكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين خلال أزمة حركة "فتح الاسلام"،  يراه آخرون بطلاً مناهضاً للارهاب والتعصب وكاشفاً لشبكات تجسس اسرائيلية وغيرها.

ردود الفعل العربية والدولية

جاءت ردودُ الفعل العربية والدولية مرحبة باتفاق الدوحة، حيث أعربت الرياض عن تأييدِها ودعمها  للاتفاق، واعتبرت الخارجيةُ السورية أن اتفاق َالدوحة سيكون مدخلا لحل الأزمة السياسية بين البلدين.

من جهتها رحبت موسكو بالاتفاق الذي توصل إليه الفرقاء اللبنانيون في الدوحة. واعتبرَ القائمُ بأعمال الناطق ِباسم الخارجية الروسية بوريس مالاخوف أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام لبنان للخروج ِمن أزمته.

وأثنى مالاخوف على التزامِ اللبنانيين واحترامِهم للقواعدِ الدستورية. كما أشادَ  بالمساعي والجهود، التي بذلتها قطر وجامعة الدولُ العربية لإنجاحِ الحوار اللبناني.

ودعا الناطقُ الروسي الأطرافَ اللبنانية الى تطبيقِ ما تم التوصلُ إليه في الدوحة على أرضِ الواقع.

وكذلك رحبت طهران باتفاق الدوحة وقالت إنها تأمل في أن يشكل الاتفاق مرحلة أولى لتحرير باقي الأراضي اللبنانية.
وفي واشنطن اكدت الادارة الامريكية دعمها للحكومة الشرعية اللبنانية في فرض سيطرتها على كامل اراضيها وحصر السلاح في يد الجيش.وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس: "ان بالولايات المتحدة وبريطانيا رحبتا بالإتفاق الذي يتيح للشعب اللبناني انتخاب رئيسه، وبالتالي الخروج من الأزمة، وعبرنا عن دعمنا للحكومة الشرعية اللبنانية وحقيقة ان تكون لها السيطرة التامة على مجمل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية