أقوال الصحف الروسية ليوم 17 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14911/

تواصل وسائل الإعلام الروسية تعليقاتها على الإنجاز التاريخي الذي حققه نادي "زينيت" الروسي، المتمثل في فوزِهِ 
 بكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد إلحاقه الهزيمة بفريق رينجرز الاسكوتلندي. فقد توقفت صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس"
عند الاستقبال الحار الذي حظي به فريق النادي في مدينة سانت بطرسبورغ يوم أمس الأول. حيث كان بين
المستقبلين في المطارعددٌ كبيرٌ من أبرز الشخصيات، على رأسهم محافِظَةُ المدينة السيدة فالنتينا ماتفيينكو. وتضيف الصحيفة
أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف استقبل يوم أمس لاعبي الفريق ومدربيهم، وعبّر لهم عن سروره بهذه النتيجة،
واعتزازه بأبناء مدينته، واصفاً فوزهم بالخيالي. وعند نهاية الاجتماع أهدى اللاعبون للرئيس ميدفيديف كرةً
تحمل تواقيع أعضاء الفريق، وقميصأ يحمل الرقم "عشرة"، وهو رقم أندريه أرشافين الذي يعتبر أفضل هداف في الفريق.
وتختم الصحيفة مذكِّرةً بأن "زينيت" حقق قبل أسبوعين فوزاً ساحقاً على فريق "بافاريا" الألماني بنتيجة أربعة/ صفر.
وتعود مجلة "بروفيل" إلى الغارة التي شنتها إسرائيل على موقع سوري قبل عدة أشهر، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية
أصدرت مؤخراً بياناً رسمياً حول هذا الحدث الغريب. وتضيف المجلة أن البيت الأبيض أرفق بيانَه بِصورٍ
وأشرطةِ فيديو من إنتاج أجهزة الاستخبارات الأمريكية. ومن بين ما قدمه البيت الأبيض كدليل إثبات بصري؛
شريط يتضمن صورا التقطتها الأقمار الصناعية، لمبنى وأنابيب قيل إنها تضخ الماء إلى حوض سري. يلفت كاتب المقالة إلى أن هذا العرض الإعلامي المرأي أقنع العديد من الساسة في الولايات المتحدة، ولقد كان بوسعه أن يقنع الكثيرين على المستوى العالمي، لولا أنه سبق للاستخبارات الأمريكية أن فقدت مصداقيتها في قضية مشابهة.
وهي قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية. وإذ يتساءل الكاتب عن سبب حجب هذه المعلومات المهمة عن الرأي العام العالمي
طيلة سبعة أشهر، يرى أن إدارة بوش تريد أن تبرر الضربة التي وجهتها إسرائيل للموقع السوري باعتبارها ضربة وقائية. أما صحيفة "كوميرسانت" فتعلق على الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، معتبرة أن باراك أوباما أصبح في حكم 
 المرشح عن الحزب الديموقراطي. وتوضح أن الدعم الذي حُظي به أوباما يوم الأربعاء الماضي، من قِبَل الشخص الثالث
في معسكر الديمقراطيين جون ادواردز حسم الأمر عمليا. وكان إدواردز قد أعلن أمام حشد من أنصار
أوباما في ولاية ميتشيغان، أن أوباما هو الشخص الوحيد الذي يعرف أن الوقت قد حان لتوحيد المجتمع الأمريكي.
وجاء في المقالة أيضا أن أوباما أصبح مرشح الأمر الواقع عن الديمقراطيين بعد حصوله على تأييد هذا السيناتور
الديموقراطي البارز الذي كان مرشحا قويا للرئاسة. ويعتقد كاتب المقالة أن خطوة إدواردز هذه أفقدت هيلاري كلينتون
كل أمل بتحقيق تغييرمؤثر في مسار الانتخابات التمهيدية. ويرى فيها مؤشراً لانطلاق السباق نحو البيت الأبيض بين
 المرشح الديموقراطي أوباما ومنافسه الجمهوري ماك كين. هذا على الرغم من أن السيدة  كلينتون لا تزال شكليا في عداد المرشحين.
ونختم الجولة بمجلة "فلاست" التي توقفت عند ترشيح رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير لرئاسة الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن ثمة من يعتقد أن هذا المنصب استحدث خصيصا لبلير. وتبرز المجلة أن الرئيس الفرنسي ساركوزي كان أكثر الزعماء الأوربيين تحمسا لهذه الفكرة. يرى كاتب المقالة أن فرص بلير لشغل هذا المنصب ضعيفة لعدة أسباب منها:
أنه يُمثِّل واحدة من الدول الأوروبية الكبرى، الأمر الذي يثير اعتراض بقية الدول الأوربية الكبيرة، التي تتطلع لترشيح أحد مواطنيها. والسبب الثاني يتمثل في أن بلير ينتمي لدولة اشتُهرت بتميُّز مواقفها عن مواقف غالبية الدولة الأوروبية.
ولعل من أهم ما يجعل بلير غير ملائم لرئاسة الاتحاد الأوربي؛ تأييده غير المشروط للحرب على العراق، وصداقته القوية مع بوش الذي لا يَكنُّ له الأوربيون كبيرَ حب. ويلفت الكاتب في الختام إلى أنالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أفلحت في إقناع ساركوزي بعدم جدوى مساندة بلير في تطلعه لهذا المنصب الرفيع.