أقوال الصحف الروسية ليوم 11 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14739/

صحيفة  "أرغومينتي إي فاكتي" الأسبوعية وبمناسبة بدءِ ممارسة الرئيس الثالث لروسيا دميتري مدفيديف صلاحياتِه، نشرت نصَّ المقابلة التي أجرتها معه والتي قال فيها:
"إن هذا بالطبع يومٌ مميزٌ بالنسبة لي وهو دوماً في حياة البلاد يعني شيئا هاماً ولكنه بالنسبة لي شخصياً يعني تغييرا في النوعية وعدداً هائلاً من الواجبات الجديدة.
ومن المهم أن لا تشعرَ البلادُ بتغييراتٍ من هذا المستوى. فالدولةُ القويةُ والمتطورةُ والناجحة تمتاز عن غيرها بعدم تعرُّضِها لأحداثٍ دراماتيكية أثناء عمليةِ تسليم السلطة
وهذا يعني أن الناسَ يواصلون حياتَهم اليوميةَ المعتادة.
وكما ارتفعت مداخيلُهم بالأمس تواصل اليوم إرتفاعَها، وكما توجّه الأطفالُ إلى مدارسهم بهدوء يواصلون ذهابَهم إليها.
وللأسف فإن تجرِبةَ بلادنا في تسليم السلطة لم يحالفْها التوفيقُ في القرن التاسعَ عشرَ والقرن ِالعشرين والآن فقط وصلنا مبدئياً إلى وضعٍ جديد وهذا ما لا يمكنُ أن يدعوَ إلاّ إلى الرضى و السعادة".
مجلة "إيتوغي" الأسبوعية كتبت حول منتدى الإعلام الأورو-آسيوي السابع، الذي عُقد ما بين 24-25 من شهر أبريل/نيسان الماضي.
وركزت الصحيفة الانتباهَ على خطاب "زبِيغِنْيو بريجينسكي" مُنظِّرِ سقوطِ الإتحاد السوفياتي الذي نصح الروس بالشعور بالقلق بشأن العلاقات الروسية الصينية أكثرَ من قلقهم للعلاقات مع الولايات المتحدة. وحسب رأيه الذي أعرب عنه في  كلمته فإن العلاقات الروسيةَ الأمريكية وعلى الرغم من الخلافات تُعتبر أكثرَ وضوحاً من غيرها. وأضافت المجلة إن لا شيءَ هناك للتقاسم الآن بين موسكو وواشنطن بالإضافة إلى أن مواقفَ الدولتين تلتقي عند العديد من القضايا العالمية.
أما العلاقاتُ بين بكين وموسكو- كما يعتقد بريجينسكي- فإنها مبنيّةٌ على مشاعر الحسد. لقد حسدت روسيا الصينَ على نجاحاتها الإقتصادية.
وفي المقابل لا تستطيع الصينُ التسليمَ بامتلاك روسيا المواردَ الضخمة والأراضيَ الشاسعة وبقاءَها لاعباً عالمياً أساسياً رغم هزيمتها فى الحرب الباردة. وأشار أستاذُ الدسائسِ السياسية العالمية بريجينسكي فى خطابه إلى أنه وخلافاً للحرب الباردة فى الستينيات والسبعينيات التي إرتكزت على المواجهةِ العقائدية، فإن النزاعَ الجديدَ سيحمل شكلَ الخلافات الاقتصاديةِ والحدودية وهذا حسب رأي بريجينسكي، يهددُ  بعواقبَ خطيرةٍ وجدية.
صحيفة "راسيسكايا غازيتا" قالت إن القيادةَ الروسية واستجابة ًمنها لنداء ِمنظمة اليونيسكو والمجتمع ِالدُولي قررت المشاركةَ في إعادةِ بناء ِالأماكن الأرثوذكسية المقدسة في كوسوفو.
ولفتت الصحيفة إلى أن 150 من الأماكن المقدسة في الإقليم تعرضت منذ عام 2000 إلى الدمار والخراب.
وبالإضافة إلى إعادة الإعمار فإن روسيا ستقوم بتقديم الموادِ الضرورية لأعمال البناء وكذلك أصحابِ الخِبرات من المهندسين والمعماريين والمصمِّمين الروس بالإضافة إلى المتخصصين بنقد الفن للقيام بأعمال إعادةِ البناء والترميم.

صحيفة "مير نوفوستيه" الأسبوعية تناولت الأوضاع في كوسوفو وقالت إن دولَ حلف الناتو التي سلخت إقليم كوسوفو عن صربيا تواجه اليوم مشكلة الجرائم العشائرية المستعصية والمتغلغلة في ثنايا المجتمع المحلي الألباني التي لن يستطيع التغلب عليها حتى الآفُ الخبراء الأجانب الذين وصلوا إلى كوسوفو لمساعدة قواتِ البوليس الدُولي.
كما أن الاتحادَ الأوروبي سيوفد في يونيو/حزيران إلى إقليم كوسوفو 2200  من القضاة ورجال البوليس والجمارك.
إلا أن من المشكوك فيه أن يستطيع هؤلاء الموفَدون تغييرَ الأوضاع هناك.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذا الإقليم الضئيل إلتهم من المساعدات الدولية 53 مليار دولار منذ عام 1999 ومازال يتعطش للمزيد.
وتشير الصحيفة إلى أن معهدَ أوروبا السياسيَ في برلين أعد للجيش الألماني تقريراً جاء فيه: "إن المجتمع الدولي يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية بسبب الدعم الفاضح الذي قدّمه لشخصيات سياسية وإجرامية ما أدى إلى انتشار عصابات المافيا الخطيرة في كوسوفو".
وحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية فإن حوالي 5 أطنان ٍمن الهيرويين الأفغاني تعبر إلى أوروبا من خلال كوسوفو، وهو ما يعني أن هذا الإقليم يشكل القناة الرئيسة لتزويد أوروبا بالمخدرات، هذا بالإضافة إلى وجود 138 من بيوتِ الدعارة التي تديرها المافيا هناك.